إعراب سورة البقرة آية بآية
| دليل موسوعة بيان القرآن لإعراب سورة البقرة كاملة آيةً آيةً |
إعراب سورة البقرة بالتفصيل
يضم هذا الدليل إعراب سورة البقرة كاملة من الآية الأولى إلى الآية 286، عبر فهرس ثابت يقود إلى صفحات إعراب الآيات المنشورة داخل موسوعة بيان القرآن. تعرض كل صفحة إعراب الكلمات بالترتيب، وعلامات الإعراب أو البناء، وتعلّق الجار والمجرور والظرف، ومحل الجمل، مع إعراب مختصر يساعد على المراجعة السريعة.
تمثل هذه الصفحة المرجع المركزي لإعراب سورة البقرة داخل الموقع. وهي تجمع صفحات الآيات في مسار واحد منظم، وتوضح أهم الظواهر والمسائل النحوية في السورة، من غير نسخ الإعراب التفصيلي الموجود في الصفحات الفرعية أو منافستها على نية البحث نفسها.
معلومات سريعة عن سورة البقرة ودليل الإعراب
- اسم السورة: سورة البقرة.
- ترتيبها في المصحف: السورة الثانية.
- عدد آياتها: 286 آية.
ما المقصود بإعراب سورة البقرة؟
إعراب سورة البقرة هو بيان الوظيفة النحوية للكلمات والجمل في آيات السورة، مع تحديد المرفوع والمنصوب والمجرور والمجزوم، وذكر علامات الإعراب الأصلية والفرعية، وبيان الكلمات المبنية ومحلها، والعلاقات التي تربط أجزاء التركيب القرآني.
ولا يقتصر الإعراب على ذكر حركة آخر الكلمة؛ بل يشمل تحديد العامل والمعمول، والفاعل ونائب الفاعل، والمبتدأ والخبر، والمفاعيل، والحال والتمييز، والنعت والبدل والتوكيد، والاستثناء والشرط، وتعلّق أشباه الجمل، ومحل الجمل من الإعراب.
قد يحتمل بعض المواضع في السورة أكثر من وجه نحوي معتبر. وعند تعدد الأوجه تُذكر الأقوال المنقولة عن كتب إعراب القرآن والنحو، ويُوضح أثر كل وجه في بناء الجملة، من غير عرض احتمال غير موثق أو تقديم وجه واحد على أنه إجماع.
منهج عرض إعراب آيات سورة البقرة
تثبيت نص الآية ورقمها
يبدأ إعداد صفحة الإعراب بمطابقة نص الآية ورقمها مع مصدر مصحفي موثوق. ولا يُكتب النص القرآني اعتمادًا على الذاكرة أو التوليد الآلي دون مراجعة.
تحليل الكلمات بالترتيب
تُعرض كلمات الآية حسب ترتيبها، ويُذكر نوع الكلمة، وموقعها النحوي، وعلامة إعرابها أو بنائها، والعامل فيها عندما يحتاج الموضع إلى توضيح.
بيان العلاقات داخل الجملة
يُحدد الفاعل والمفعول، والمبتدأ والخبر، والمنعوت والنعت، والمعطوف والمعطوف عليه، وصاحب الحال، ومرجع الضمير عندما يتوقف فهم التركيب عليه.
تعلّق أشباه الجمل
لا يكتفى بذكر أن التركيب جار ومجرور أو ظرف؛ بل يُبين ما يتعلق به، وما إذا كان واقعًا خبرًا أو حالًا أو صفة أو متعلقًا بفعل أو وصف ظاهر.
محل الجمل من الإعراب
تُذكر الجمل التي لها محل، مثل جملة الخبر والحال والصفة، والجمل التي لا محل لها، مثل صلة الموصول والجملة الابتدائية والاعتراضية في مواضعها.
الأوجه الإعرابية
إذا احتمل الموضع أكثر من وجه معتبر، تُذكر الأوجه مع نسبتها إلى المصادر النحوية عند الحاجة، ويُتجنب الجزم في موضع الخلاف السائغ.
فصل الإعراب عن التفسير
يبقى المعنى الإجمالي منفصلًا عن التحليل النحوي. ولا تُضاف أسباب نزول أو أحكام أو فضائل أو أقوال تفسيرية من غير مصدر موثوق.
فهرس إعراب سورة البقرة من الآية 1 إلى الآية 40
تشمل هذه المجموعة افتتاح السورة وصفات المتقين، ووصف الكافرين والمنافقين، والأمثال القرآنية، ودعوة الناس إلى عبادة الله، وقصة خلق آدم عليه السلام، وبداية خطاب بني إسرائيل.
إعراب سورة البقرة من الآية 1 إلى الآية 10
- إعراب الآية 1 من سورة البقرة: الم
- إعراب الآية 2 من سورة البقرة: ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
- إعراب الآية 3 من سورة البقرة
- إعراب الآية 4 من سورة البقرة
- إعراب الآية 5 من سورة البقرة
- إعراب الآية 6 من سورة البقرة
- إعراب الآية 7 من سورة البقرة
- إعراب الآية 8 من سورة البقرة
- إعراب الآية 9 من سورة البقرة
- إعراب الآية 10 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 11 إلى الآية 20
إعراب سورة البقرة من الآية 21 إلى الآية 30
إعراب سورة البقرة من الآية 31 إلى الآية 40
الخريطة النحوية للآيات من 1 إلى 40
الآيات 1–5: الحروف المقطعة وصفات المتقين
تبدأ السورة بالحروف المقطعة، ثم يأتي اسم الإشارة في «ذلك الكتاب»، ولا النافية للجنس في «لا ريب فيه»، وتتتابع الأسماء الموصولة وصلاتها في بيان صفات المتقين.
- الحروف المقطعة وبناؤها وعدم وجود محل إعرابي لها.
- اسم الإشارة والمبتدأ والبدل في «ذلك الكتاب».
- لا النافية للجنس واسمها وخبرها.
- الأسماء الموصولة وصلاتها.
- الأفعال الخمسة في «يؤمنون» و«يقيمون» و«ينفقون».
- ضمير الفصل في «وأولئك هم المفلحون».
الآيات 6–20: وصف الكافرين والمنافقين
يضم هذا المقطع صورًا متعددة من إن وأخواتها، والاستفهام، والنفي والقصر، والجمل الحالية، والأمثال والتشبيه، والظروف التي تحمل معنى الشرط.
- إن واسمها وخبرها في «إن الذين كفروا».
- همزة التسوية وأم المعادلة.
- الخبر المقدم والمبتدأ المؤخر في «في قلوبهم مرض».
- القصر في «وما يخدعون إلا أنفسهم».
- إنما وضمير الفصل في وصف المنافقين.
- التشبيه في «مثلهم كمثل الذي استوقد نارًا».
- الظروف «كلما» و«إذا» وعلاقتها بجملها.
الآيات 21–25: النداء والأمر والشرط
يبدأ الخطاب العام بالنداء في «يا أيها الناس»، ثم تتتابع أفعال الأمر والنهي، ويظهر أسلوب الشرط في تحدي المكذبين، ثم الأمر بالبشارة.
- تركيب «يا أيها الناس».
- فعل الأمر وفاعل الجماعة.
- صلة الموصول في «الذي خلقكم».
- جعل المتعدية إلى مفعولين.
- جملة الحال في «وأنتم تعلمون».
- الشرط وجوابه في «وإن كنتم في ريب فأتوا».
- الجزم بلم والنصب بلن.
الآيات 26–29: المثل والعهد والاستفهام
يظهر في هذا المقطع المصدر المؤول، وأسماء الموصول، وتفصيل «أما»، والاستفهام بـ«كيف»، والجمل الحالية، وتتابع الأفعال المعطوفة.
- المصدر المؤول من «أن يضرب».
- تفصيل «فأما الذين آمنوا» و«وأما الذين كفروا».
- صلة الاسم الموصول في وصف ناقضي العهد.
- الاستفهام في «كيف تكفرون بالله».
- الحال في «وكنتم أمواتًا».
- العطف بـ«ثم» في تعاقب الأفعال.
- الحال في «خلق لكم ما في الأرض جميعًا».
الآيات 30–39: قصة آدم عليه السلام
تكثر في قصة آدم تراكيب القول، والنداء، والاستفهام، والأمر، والاستثناء، والحال، واسم الفاعل، والشرط المؤكد.
- الظرف «إذ» وتعلقه.
- إن واسم الفاعل في «إني جاعل في الأرض خليفة».
- الاستفهام في «أتجعل فيها من يفسد فيها».
- المفعول المطلق في «سبحانك».
- ضمير الفصل في «إنك أنت العليم الحكيم».
- النداء والأمر في «يا آدم أنبئهم».
- الاستثناء في «فسجدوا إلا إبليس».
- الشرط المؤكد في «فإما يأتينكم مني هدى».
- اسم الشرط في «فمن تبع هداي».
الآية 40: بداية خطاب بني إسرائيل
تبدأ الآية بنداء المضاف في «يا بني إسرائيل»، ثم فعل الأمر «اذكروا»، والاسم الموصول وصلته في «التي أنعمت عليكم»، ويتبع ذلك أمر وشرط وجواب في «وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم».
إعراب سورة البقرة من الآية 41 إلى الآية 80
تشمل هذه المجموعة استمرار خطاب بني إسرائيل، وذكر عدد من نعم الله عليهم، وقصة العجل، وطلب رؤية الله جهرة، وإنزال المن والسلوى، والاستسقاء، وقصة البقرة، ثم بيان بعض صور التحريف وكتمان الحق.
إعراب سورة البقرة من الآية 41 إلى الآية 50
إعراب سورة البقرة من الآية 51 إلى الآية 60
إعراب سورة البقرة من الآية 61 إلى الآية 70
إعراب سورة البقرة من الآية 71 إلى الآية 80
الخريطة النحوية للآيات من 41 إلى 80
تتنوع تراكيب هذا الجزء بين الأمر والنهي، والنداء، والاستفهام، والاستثناء، والحال، والمصدر المؤول، وظروف الزمان، وأسلوب الشرط، وتعدد الجمل المحكية بعد القول.
الآيات 41–48: الأوامر والنواهي وتذكير بني إسرائيل
يبدأ هذا المقطع بسلسلة من الأوامر والنواهي، ثم ينتقل إلى الاستفهام الإنكاري، والاستعانة بالصبر والصلاة، ووصف الخاشعين، ثم تجديد النداء لبني إسرائيل والتحذير من يوم القيامة.
- أفعال الأمر: في «آمنوا» و«فاتقون» و«أقيموا» و«آتوا» و«اركعوا» و«استعينوا».
- النهي والجزم: في «لا تكونوا» و«لا تشتروا» و«لا تلبسوا».
- الحال: في «مصدقًا لما معكم» و«وأنتم تعلمون» و«وأنتم تتلون الكتاب».
- تقديم المفعول: في «وإياي فاتقون» لإبراز اختصاص التقوى بالله.
- الاستفهام الإنكاري: في «أتأمرون الناس بالبر» و«أفلا تعقلون».
- إن واللام المزحلقة: في «وإنها لكبيرة».
- الاستثناء: في «إلا على الخاشعين».
- المصدر المؤول: في «أنهم ملاقو ربهم» و«أنهم إليه راجعون».
- نداء المضاف: في «يا بني إسرائيل».
- جمل النفي المتعاطفة: في وصف اليوم الذي لا تجزي فيه نفس عن نفس.
الآيات 49–60: ذكر النعم وقصة العجل والاستسقاء
يتكرر في هذا المقطع الظرف «إذ» مع أحداث ماضية، وتأتي بعده جمل فعلية متعاقبة تصف النجاة وشق البحر وميقات موسى واتخاذ العجل والتوبة والبعث وإنزال المن والسلوى ودخول القرية والاستسقاء.
- الظرف «إذ»: يتعلق غالبًا بفعل محذوف تقديره «اذكروا» أو بما يناسب السياق.
- الجملة الحالية: في «وأنتم تنظرون» و«وأنتم ظالمون».
- العدد وتمييزه: في «أربعين ليلة» و«اثنتا عشرة عينًا».
- لعل واسمها وخبرها: في «لعلكم تشكرون» و«لعلكم تهتدون».
- النداء: في «يا قوم» و«يا موسى».
- إن واسمها وخبرها: في «إنكم ظلمتم أنفسكم».
- المصدر المجرور: في «باتخاذكم العجل».
- النصب بلن: في «لن نؤمن لك».
- النصب بعد حتى: في «حتى نرى الله».
- الحال أو المصدر المبين للنوع: في «جهرة» بحسب الوجه الإعرابي المختار.
- الأمر المتكرر: في «ادخلوا» و«كلوا» و«قولوا» و«اضرب».
- العدد المركب: في «اثنتا عشرة»، مع رفع الجزء الأول لأنه فاعل.
- التمييز: في «عينًا» بعد العدد المركب.
- الحال: في «سجدًا» و«مفسدين».
الآيات 61–66: طلب الطعام والميثاق وأصحاب السبت
يضم هذا المقطع النفي بلن، والأمر والدعاء، وتعدد المعطوفات، والشرط، و«لولا» الامتناعية، وفعل الأمر الناسخ، وجعل المتعدية إلى مفعولين.
- النصب بلن: في «لن نصبر على طعام واحد».
- فعل الأمر: في «فادع لنا ربك» و«خذوا ما آتيناكم» و«اذكروا ما فيه».
- الجملة الواقعة جوابًا للطلب: في «يخرج لنا مما تنبت الأرض» على أحد الأوجه.
- تعدد المعطوفات: في أسماء الأطعمة المذكورة في الآية 61.
- إن واسمها المعطوف: في «إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين».
- اسم الشرط: في «من آمن بالله واليوم الآخر».
- الظرف «إذ»: في أخذ الميثاق ورفع الطور.
- لولا: في «فلولا فضل الله عليكم ورحمته».
- كان واسمها وخبرها: في «لكنتم من الخاسرين».
- فعل الأمر الناسخ: في «كونوا قردة خاسئين».
- الحال: في «خاسئين» على الوجه الذي يجعلها حالًا من اسم «كونوا».
- جعل المتعدية: في «فجعلناها نكالًا».
- المفعولان: الضمير «ها» مفعول أول، و«نكالًا» مفعول ثانٍ.
الآيات 67–74: قصة البقرة وإحياء القتيل
تكثر في قصة البقرة جمل القول والاستفهام والأمر والنفي والوصف، ثم يأتي الانتقال إلى قصة القتيل، والأمر بالضرب، وتشبيه القلوب بالحجارة.
- إن واسمها وخبرها: في «إن الله يأمركم».
- المصدر المؤول: في «أن تذبحوا بقرة».
- الاستفهام: في «أتتخذنا هزوًا» و«ما هي» و«ما لونها».
- جملة الطلب: في «ادع لنا ربك».
- جملة «يبين لنا»: مرتبطة بالفعل السابق بحسب الوجه الإعرابي.
- لا النافية: في «لا فارض ولا بكر» و«لا ذلول» و«لا شية فيها».
- النعت: في أوصاف البقرة، مثل «صفراء» و«فاقع لونها» و«مسلمة».
- الشرط: في «إن شاء الله لمهتدون».
- اسم الفاعل العامل: في «والله مخرج ما كنتم تكتمون».
- الأمر: في «اضربوه ببعضها».
- الإشارة والنائب عن المصدر: في «كذلك يحيي الله الموتى» بحسب التحليل المختار.
- التشبيه: في «فهي كالحجارة».
- اسم التفضيل: في «أو أشد قسوة».
- التمييز: في «قسوة» بعد اسم التفضيل.
الآيات 75–80: التحريف وكتمان العلم والادعاء
ينتقل السياق إلى الاستفهام عن الطمع في إيمان من حرفوا كلام الله، ثم يصف لقاء بعضهم بالمؤمنين، وعلم الله بالسر والعلن، وحال الأميين، ووعيد من يكتبون الكتاب بأيديهم، ثم ادعاء أن النار لن تمسهم إلا أيامًا معدودة.
- الاستفهام: في «أفتطمعون» و«أولا يعلمون» و«أتخذتم عند الله عهدًا».
- المصدر المؤول: في «أن يؤمنوا لكم» و«أن الله يعلم».
- جملة الحال: في «وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله».
- إذا الظرفية: في «وإذا لقوا الذين آمنوا» و«إذا خلا بعضهم إلى بعض».
- الجمل المحكية بعد القول: في «قالوا آمنا» و«قالوا أتحدثونهم».
- الأسماء الموصولة: في «الذين آمنوا» و«الذين يكتبون الكتاب».
- القصر بالنفي والاستثناء: في «إن هم إلا يظنون».
- الاستثناء: في «لا يعلمون الكتاب إلا أماني» بحسب الوجه المعتمد.
- المبتدأ والخبر: في «فويل للذين يكتبون الكتاب».
- لام التعليل: في «ليشتروا به ثمنًا قليلًا».
- النصب بلن: في «لن تمسنا النار».
- الاستثناء: في «إلا أيامًا معدودة».
- جواب الاستفهام المقدر: في «فلن يخلف الله عهده» وفق اتصال الجملة بما قبلها.
نماذج نحوية بارزة من الآيات 41 إلى 80
إعراب «وإياي فاتقون»
تقدم الضمير المنفصل «إياي» على فعل الأمر، وهو في محل نصب مفعول به لفعل محذوف يفسره المذكور بعده، أو مفعول مقدم بحسب الوجه المختار. ويفيد تقديمه إبراز الاختصاص في السياق.
إعراب «وأنتم تعلمون»
الواو للحال، و«أنتم» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، و«تعلمون» فعل مضارع وفاعله، والجملة الفعلية خبر المبتدأ، والجملة الاسمية كلها في محل نصب حال.
إعراب «وإنها لكبيرة»
«إن» حرف ناسخ، والهاء اسمها، و«كبيرة» خبرها، واللام الداخلة على الخبر لام الابتداء المزحلقة، وقد اقترنت بالخبر بعد دخول «إن» على الجملة الاسمية.
إعراب «لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة»
«لن» تنصب الفعل المضارع «نؤمن»، و«حتى» تنصب المضارع بعدها بأن مضمرة عند تحقق معنى الغاية، و«نرى» منصوب بفتحة مقدرة على الألف، و«الله» مفعول به، و«جهرة» تحتمل الحال أو المصدر المبين لنوع الرؤية وفق الوجه المنقول.
إعراب «فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا»
«انفجرت» فعل ماض، و«اثنتا عشرة» عدد مركب في محل رفع فاعل، وقد جاء الجزء الأول بالألف لرفعه، و«عينًا» تمييز منصوب يوضح المقصود من العدد.
إعراب «فجعلناها نكالًا»
الفعل «جعل» هنا متعدٍ إلى مفعولين، وضمير الغائبة في «جعلناها» مفعول أول، و«نكالًا» مفعول ثانٍ، وتتعلق اللام في «لما بين يديها» بما يناسب معنى الجعل أو النكال بحسب الوجه.
إعراب «إن هم إلا يظنون»
«إن» نافية، و«هم» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، و«إلا» أداة حصر، وجملة «يظنون» في محل رفع خبر. ويؤدي اجتماع النفي والاستثناء معنى القصر.
إعراب سورة البقرة من الآية 81 إلى الآية 120
تشمل هذه المجموعة بيان جزاء أصحاب السيئات وأصحاب الإيمان، ومواثيق بني إسرائيل، وقتال بعضهم بعضًا، وتتابع الرسل، ومواقفهم من الوحي، والحديث عن جبريل وميكال، والسحر في زمن سليمان، والنسخ، ثم مناقشة عدد من دعاوى أهل الكتاب وبيان بطلانها.
إعراب سورة البقرة من الآية 81 إلى الآية 90
إعراب سورة البقرة من الآية 91 إلى الآية 100
- إعراب الآية 91 من سورة البقرة
- إعراب الآية 92 من سورة البقرة
- إعراب الآية 93 من سورة البقرة
- إعراب الآية 94 من سورة البقرة
- إعراب الآية 95 من سورة البقرة
- إعراب الآية 96 من سورة البقرة
- إعراب الآية 97 من سورة البقرة
- إعراب الآية 98 من سورة البقرة
- إعراب الآية 99 من سورة البقرة
- إعراب الآية 100 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 101 إلى الآية 110
- إعراب الآية 101 من سورة البقرة
- إعراب الآية 102 من سورة البقرة
- إعراب الآية 103 من سورة البقرة
- إعراب الآية 104 من سورة البقرة
- إعراب الآية 105 من سورة البقرة
- إعراب الآية 106 من سورة البقرة
- إعراب الآية 107 من سورة البقرة
- إعراب الآية 108 من سورة البقرة
- إعراب الآية 109 من سورة البقرة
- إعراب الآية 110 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 111 إلى الآية 120
- إعراب الآية 111 من سورة البقرة
- إعراب الآية 112 من سورة البقرة
- إعراب الآية 113 من سورة البقرة
- إعراب الآية 114 من سورة البقرة
- إعراب الآية 115 من سورة البقرة
- إعراب الآية 116 من سورة البقرة
- إعراب الآية 117 من سورة البقرة
- إعراب الآية 118 من سورة البقرة
- إعراب الآية 119 من سورة البقرة
- إعراب الآية 120 من سورة البقرة
الخريطة النحوية للآيات من 81 إلى 120
تتعدد في هذا المقطع أساليب الشرط، والقصر، والنفي، والاستثناء، والقسم، والتوكيد، والنداء، والأمر والنهي، والمصادر المؤولة، والأسماء الموصولة، وأفعال المدح والذم، وجمل القول المحكية.
الآيات 81–86: الشرط والميثاق والجزاء
تبدأ المجموعة بالرد على دعوى النجاة، ثم تقابل بين أصحاب النار وأصحاب الجنة، وبعد ذلك تعرض ميثاق بني إسرائيل وما وقع من مخالفة لبعض بنوده.
- حرف الجواب: في «بلى» التي تبطل النفي السابق.
- اسم الشرط: في «من كسب سيئة».
- فعل الشرط وجوابه: في «كسب» و«فأولئك أصحاب النار».
- اسم الإشارة: في «فأولئك» و«أولئك الذين اشتروا».
- الأسماء الموصولة: في «والذين آمنوا» و«الذين اشتروا».
- الظرف «إذ»: في «وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل».
- جملة «لا تعبدون»: تأتي في سياق الميثاق، وتُبحث دلالتها بين الخبر ومعنى الطلب بحسب الوجه النحوي.
- المفعول المطلق أو المصدر المنصوب: في «وبالوالدين إحسانًا».
- الإغراء أو الاختصاص بالسياق: في بعض المنصوبات المتتابعة بعد ذكر الميثاق.
- البدل أو عطف البيان: في «ثم أنتم هؤلاء» بحسب الوجه الإعرابي.
- الجمل الحالية: في «وأنتم تشهدون» ومواضع أخرى.
- النفي المتعاطف: في «فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون».
الآيات 87–93: الرسل ورفض الوحي واتخاذ العجل
يتكرر في هذا المقطع التوكيد بـ«لقد»، والعطف بين الأفعال، وجمل القول، والاستدراك، والظرف «لما»، وفعل الذم، والمصدر المؤول، والحال.
- لام القسم وقد: في «ولقد آتينا موسى الكتاب».
- العطف بين الأفعال: في «آتينا» و«قفينا» و«آتينا عيسى».
- كلما الظرفية: في «أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم».
- الفاء التفصيلية: في «ففريقًا كذبتم وفريقًا تقتلون».
- المبتدأ والخبر: في «قلوبنا غلف».
- الإضراب بـ«بل»: في «بل لعنهم الله بكفرهم».
- نصب «قليلًا»: يُبحث بحسب الوجه في علاقته بالفعل أو المصدر المقدر.
- لما الحينية: في «ولما جاءهم كتاب من عند الله».
- الحال: في «مصدق لما معهم».
- فعل الذم: في «بئسما اشتروا به أنفسهم».
- المصدر المؤول: في «أن يكفروا بما أنزل الله» و«أن ينزل الله من فضله».
- الحال أو المفعول لأجله: في «بغيًا» بحسب الوجه.
- إذا الظرفية: في «وإذا قيل لهم آمنوا».
- جملة القول: في «قالوا نؤمن بما أنزل علينا».
- الحال: في «وأنتم ظالمون».
- الأمر: في «خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا».
الآيات 94–100: الشرط والقسم والتوكيد والعداوة
يتضمن هذا المقطع شرطًا يتعلق بالدار الآخرة، ونفي التمني، وقسمًا مؤكدًا، وأسماء شرط، ثم بيان منزلة جبريل والملائكة والرسل.
- الشرط بـ«إن»: في «إن كانت لكم الدار الآخرة».
- كان واسمها وخبرها: في تركيب الشرط.
- الحال: في «خالصة من دون الناس».
- جواب الشرط: في «فتمنوا الموت».
- النصب بلن: في «ولن يتمنوه أبدًا».
- الظرف: في «أبدًا».
- الباء السببية: في «بما قدمت أيديهم».
- لام القسم ونون التوكيد: في «ولتجدنهم».
- اسم التفضيل: في «أحرص الناس».
- المصدر المؤول: في «لو يعمر ألف سنة».
- اسم الشرط: في «من كان عدوًا لجبريل».
- الفاء الرابطة: في «فإنه نزله على قلبك».
- الحال: في «مصدقًا لما بين يديه» و«هدى وبشرى» بحسب أوجه الإعراب.
- تعدد المعطوفات: في «لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال».
- القصر بالنفي والاستثناء: في «وما يكفر بها إلا الفاسقون».
- كلما الظرفية: في «أوكلما عاهدوا عهدًا».
الآيات 101–110: نبذ الكتاب والسحر والنسخ
ينتقل السياق إلى نبذ فريق من أهل الكتاب للوحي، واتباع ما تتلو الشياطين، ثم خطاب المؤمنين، وبيان النسخ، والنهي عن تكرار سؤال الرسول على طريقة من سأل موسى.
- لما الحينية: في «ولما جاءهم رسول من عند الله».
- الحال: في «مصدق لما معهم».
- الاسم الموصول وصلته: في «الذين أوتوا الكتاب».
- المفعول المطلق: في «نبذ كتاب الله وراء ظهورهم» بحسب تركيب الآية الكامل.
- ما الموصولة: في «واتبعوا ما تتلو الشياطين».
- النفي والاستدراك: في «وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا».
- الحال أو الجملة التفسيرية: في مواضع تعليم السحر.
- لو الشرطية: في «ولو أنهم آمنوا واتقوا».
- لام الابتداء: في «لمثوبة من عند الله خير».
- النداء: في «يا أيها الذين آمنوا».
- لا الناهية: في «لا تقولوا راعنا».
- أفعال الأمر: في «قولوا» و«اسمعوا».
- المصدر المؤول: في «أن ينزل عليكم من خير».
- ما الشرطية: في «ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها».
- جواب الشرط: في «نأت بخير منها».
- الاستفهام التقريري: في «ألم تعلم».
- المصدر المؤول: في «أن تسألوا رسولكم».
- اسم الشرط: في «ومن يتبدل الكفر بالإيمان».
- الحال: في «كفارًا».
- المفعول لأجله: في «حسدًا من عند أنفسهم».
- اسم الشرط وصلته: في «وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله».
الآيات 111–120: دعاوى أهل الكتاب وتوحيد الله
يعرض هذا المقطع دعاوى حصر دخول الجنة، والرد عليها، ثم اختلاف اليهود والنصارى، ومنع المساجد، وملك الله للمشرق والمغرب، وتنزيهه عن الولد، ووصفه ببديع السماوات والأرض، ثم تثبيت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم.
- النصب بلن: في «لن يدخل الجنة».
- القصر بالنفي والاستثناء: في «لن يدخل الجنة إلا من كان هودًا أو نصارى».
- اسم الإشارة: في «تلك أمانيهم».
- فعل الأمر: في «قل هاتوا برهانكم».
- اسم الشرط: في «من أسلم وجهه لله».
- الجملة الحالية: في «وهو محسن».
- الفاء الرابطة: في «فله أجره عند ربه».
- ليس واسمها وخبرها: في «ليست النصارى على شيء».
- اسم الاستفهام: في «ومن أظلم ممن منع مساجد الله».
- المصدر المؤول: في «أن يذكر فيها اسمه».
- الخبر المقدم: في «ولله المشرق والمغرب».
- اسم الشرط المكاني: في «فأينما تولوا».
- جواب الشرط: في «فثم وجه الله».
- المفعول به: في «اتخذ الله ولدًا».
- المفعول المطلق: في «سبحانه».
- المبتدأ الموصوف: في «بديع السماوات والأرض» بحسب الوجه الإعرابي.
- إذا الظرفية: في «وإذا قضى أمرًا».
- أسلوب الحصر: في «فإنما يقول له كن فيكون».
- لولا التحضيضية: في «لولا يكلمنا الله».
- إن واسمها وخبرها: في «إنا أرسلناك بالحق».
- الحال: في «بشيرًا ونذيرًا».
- النصب بلن: في «ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى».
- النصب بعد حتى: في «حتى تتبع ملتهم».
- ضمير الفصل: في «إن هدى الله هو الهدى».
نماذج نحوية بارزة من الآيات 81 إلى 120
إعراب «بلى من كسب سيئة»
«بلى» حرف جواب يبطل النفي السابق، و«من» اسم شرط جازم، و«كسب» فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، وجملة «فأولئك أصحاب النار» جواب الشرط مقترن بالفاء.
إعراب «لا تعبدون إلا الله»
تأتي الجملة في سياق أخذ الميثاق. و«لا» نافية، و«تعبدون» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، و«إلا الله» استثناء يفيد القصر. ويُبحث موقع الجملة ودلالتها الطلبية وفق الوجه الإعرابي المعتمد.
إعراب «بئسما اشتروا به أنفسهم»
«بئس» فعل ماض جامد للذم، و«ما» تحتمل أوجهًا نحوية بحسب التحليل، وجملة «اشتروا به أنفسهم» تشرح المذموم أو تتعلق به، ثم يأتي المصدر المؤول من «أن يكفروا» في موقع المخصوص بالذم أو البيان وفق الوجه المختار.
إعراب «ولتجدنهم أحرص الناس»
اللام موطئة للقسم أو لام القسم، و«تجدن» فعل مضارع مبني لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل ضمير مستتر، والهاء مفعول أول، و«أحرص» مفعول ثانٍ، وهو اسم تفضيل.
إعراب «من كان عدوًا لجبريل»
«من» اسم شرط جازم، و«كان» فعل ماض ناقص في محل جزم فعل الشرط، واسمها ضمير مستتر، و«عدوًا» خبرها، وتأتي جملة «فإنه نزله على قلبك» جوابًا للشرط مقترنًا بالفاء.
إعراب «ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها»
«ما» اسم شرط جازم، و«ننسخ» فعل الشرط، و«من آية» جار ومجرور يتصلان بما يناسب التركيب، و«نأت» جواب الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، و«بخير» جار ومجرور متعلقان بالفعل.
إعراب «فأينما تولوا فثم وجه الله»
«أينما» اسم شرط يدل على المكان، و«تولوا» فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، و«ثم» اسم إشارة للمكان في محل خبر مقدم، و«وجه» مبتدأ مؤخر مرفوع، وهو مضاف إلى لفظ الجلالة.
إعراب «بديع السماوات والأرض»
«بديع» من الألفاظ التي يُنظر في موقعها بحسب اتصالها بما قبلها، ويجوز تحليلها خبرًا لمبتدأ محذوف أو خبرًا آخر وفق السياق، و«السماوات» مضاف إليه مجرور، و«الأرض» معطوف عليه.
إعراب «ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم»
«لن» حرف نصب، و«ترضى» فعل مضارع منصوب بفتحة مقدرة على الألف، و«اليهود» فاعل، و«النصارى» معطوف عليه، و«حتى» حرف غاية ونصب، و«تتبع» مضارع منصوب بأن مضمرة بعدها، و«ملتهم» مفعول به.
إعراب سورة البقرة من الآية 121 إلى الآية 160
تشمل هذه المجموعة ختام الحديث عن أهل الكتاب، وابتلاء إبراهيم عليه السلام، ورفع قواعد البيت ودعاء إبراهيم وإسماعيل، وبيان ملة إبراهيم، ثم آيات تحويل القبلة، والأمر بذكر الله والاستعانة بالصبر والصلاة، وبيان منزلة الشهداء والابتلاء، والسعي بين الصفا والمروة، والتحذير من كتمان البينات والهدى.
إعراب سورة البقرة من الآية 121 إلى الآية 130
- إعراب الآية 121 من سورة البقرة
- إعراب الآية 122 من سورة البقرة
- إعراب الآية 123 من سورة البقرة
- إعراب الآية 124 من سورة البقرة
- إعراب الآية 125 من سورة البقرة
- إعراب الآية 126 من سورة البقرة
- إعراب الآية 127 من سورة البقرة
- إعراب الآية 128 من سورة البقرة
- إعراب الآية 129 من سورة البقرة
- إعراب الآية 130 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 131 إلى الآية 140
- إعراب الآية 131 من سورة البقرة
- إعراب الآية 132 من سورة البقرة
- إعراب الآية 133 من سورة البقرة
- إعراب الآية 134 من سورة البقرة
- إعراب الآية 135 من سورة البقرة
- إعراب الآية 136 من سورة البقرة
- إعراب الآية 137 من سورة البقرة
- إعراب الآية 138 من سورة البقرة
- إعراب الآية 139 من سورة البقرة
- إعراب الآية 140 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 141 إلى الآية 150
- إعراب الآية 141 من سورة البقرة
- إعراب الآية 142 من سورة البقرة
- إعراب الآية 143 من سورة البقرة
- إعراب الآية 144 من سورة البقرة
- إعراب الآية 145 من سورة البقرة
- إعراب الآية 146 من سورة البقرة
- إعراب الآية 147 من سورة البقرة
- إعراب الآية 148 من سورة البقرة
- إعراب الآية 149 من سورة البقرة
- إعراب الآية 150 من سورة البقرة
تنبيه: الآيتان 134 و141 تحملان النص نفسه، ولذلك يستخدم الفهرس الحالي صفحة إعراب واحدة للموضعين بدل إنشاء محتوى مكرر.
إعراب سورة البقرة من الآية 151 إلى الآية 160
- إعراب الآية 151 من سورة البقرة
- إعراب الآية 152 من سورة البقرة
- إعراب الآية 153 من سورة البقرة
- إعراب الآية 154 من سورة البقرة
- إعراب الآية 155 من سورة البقرة
- إعراب الآية 156 من سورة البقرة
- إعراب الآية 157 من سورة البقرة
- إعراب الآية 158 من سورة البقرة
- إعراب الآية 159 من سورة البقرة
- إعراب الآية 160 من سورة البقرة
الخريطة النحوية للآيات من 121 إلى 160
تتنوع التراكيب في هذا المقطع بين الأسماء الموصولة والشرط، والنداء والأمر، وظروف الزمان، وأفعال القلوب والجعل، والاستفهام والإنكار، والاستثناء، والقسم ونون التوكيد، والحال، والمصادر المؤولة، وجمل القول.
الآيات 121–123: تلاوة الكتاب وتجديد الخطاب لبني إسرائيل
تبدأ المجموعة باسم موصول وصلته، ثم جملة خبرية تتحدث عن تلاوة الكتاب، ويتبعها شرط وجواب، ثم يتكرر نداء بني إسرائيل والتحذير من يوم القيامة.
- الاسم الموصول: في «الذين آتيناهم الكتاب».
- الجملة الواقعة خبرًا: في «يتلونه حق تلاوته».
- نائب المفعول المطلق: في «حق تلاوته».
- اسم الشرط: في «ومن يكفر به».
- الفاء الرابطة: في «فأولئك هم الخاسرون».
- ضمير الفصل: في «هم الخاسرون».
- نداء المضاف: في «يا بني إسرائيل».
- النعت وصلة الموصول: في «نعمتي التي أنعمت عليكم».
- جمل النفي المتعاطفة: في وصف اليوم الذي لا تجزي فيه نفس عن نفس.
الآيات 124–129: ابتلاء إبراهيم ورفع قواعد البيت
يتكرر في هذا المقطع الظرف «إذ»، وتأتي بعده أفعال الابتلاء والجعل والقول، ثم تتتابع الأدعية بصيغة الأمر، وتظهر تراكيب الجعل المتعدية إلى مفعولين، والحال والنعت والمصدر المؤول.
- تقديم المفعول على الفاعل: في «ابتلى إبراهيم ربه»، فإبراهيم مفعول به، و«ربه» فاعل.
- إن واسمها وخبرها: في «إني جاعلك للناس إمامًا».
- الجعل المتعدي إلى مفعولين: في «جعلنا البيت مثابة».
- أفعال الأمر: في «اتخذوا» و«طهرا» و«اجعل» و«ارزق» و«تقبل» و«اجعلنا» و«أرنا» و«تب» و«ابعث».
- الحال والنعت: في «بلدًا آمنًا» و«أمة مسلمة».
- العطف: في «إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل».
- النداء: في تكرار «ربنا».
- ضمير الفصل: في «إنك أنت السميع العليم».
- الأفعال المتعاطفة: في «يتلو» و«يعلمهم» و«يزكيهم».
الآيات 130–141: ملة إبراهيم والوصية بالإسلام
ينتقل السياق إلى الاستفهام الإنكاري عن الإعراض عن ملة إبراهيم، ثم أمر الله له بالإسلام، ووصيته لبنيه، وسؤال يعقوب أبناءه، والرد على دعوى حصر الهداية في اليهودية أو النصرانية.
- الاستفهام الإنكاري: في «ومن يرغب عن ملة إبراهيم».
- الاستثناء: في «إلا من سفه نفسه».
- لام القسم وقد: في «ولقد اصطفيناه».
- الظرف «إذ»: في «إذ قال له ربه أسلم».
- فعل الأمر ومقول القول: في «أسلم» و«أسلمت لرب العالمين».
- النهي المؤكد: في «فلا تموتن» لاتصال الفعل بنون التوكيد.
- الجملة الحالية: في «وأنتم مسلمون».
- أم المنقطعة والاستفهام: في «أم كنتم شهداء».
- ظرف الزمان: في «إذ حضر يعقوب الموت».
- جمل القول المتتابعة: في سؤال يعقوب وإجابة بنيه.
- اسم الإشارة: في «تلك أمة قد خلت».
- كان الناقصة: في «كونوا هودًا أو نصارى».
- النصب على الإغراء أو الإضمار: في «بل ملة إبراهيم» وفق الوجه المعتمد.
- الحال: في «حنيفًا».
- الشرط: في «فإن آمنوا» و«وإن تولوا».
- أسلوب القصر: في «فإنما هم في شقاق».
- تعدد أوجه النصب: في «صبغة الله» بحسب التحليل النحوي المنقول.
- الاستفهام: في «أتحاجوننا في الله».
- الجمل الحالية: في «وهو ربنا وربكم» و«ونحن له مخلصون».
الآيات 142–150: تحويل القبلة
يبدأ هذا المقطع بالإخبار عما سيقوله السفهاء، ثم بيان جعل الأمة وسطًا، والأمر بالتوجه إلى المسجد الحرام، وتكرار الحكم مع بيان موقف أهل الكتاب.
- السين للاستقبال: في «سيقول السفهاء».
- اسم الاستفهام: في «ما ولاهم عن قبلتهم».
- الخبر المقدم والمبتدأ المؤخر: في «لله المشرق والمغرب».
- الجعل المتعدي إلى مفعولين: في «جعلناكم أمة وسطًا».
- لام التعليل: في «لتكونوا شهداء».
- المصدر المؤول: من الفعل بعد لام التعليل.
- لام القسم ونون التوكيد: في «فلنولينك قبلة».
- أفعال الأمر: في «فول وجهك» و«فولوا وجوهكم».
- الحال أو الصفة: في المواضع التي تصف القبلة أو الفريق.
- الشرط الموطأ بالقسم: في «ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب».
- النفي: في «ما تبعوا قبلتك» و«وما أنت بتابع قبلتهم».
- الباء الزائدة للتوكيد: في خبر «ما» في «وما أنت بتابع».
- الاسم الموصول وصلته: في «الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه».
- التشبيه: في «كما يعرفون أبناءهم».
- إن واللام المزحلقة: في «وإن فريقًا منهم ليكتمون الحق».
- النهي المؤكد: في «فلا تكونن من الممترين».
- التقديم: في «ولكل وجهة».
- اسم الشرط المكاني: في «أينما تكونوا».
- جواب الشرط: في «يأت بكم الله جميعًا».
- حيث: ظرف مكان في «ومن حيث خرجت» و«وحيثما كنتم».
الآيات 151–157: الرسالة والذكر والصبر والابتلاء
يتتابع في هذا المقطع ذكر وظائف الرسول، ثم الأمر بذكر الله وشكره، والاستعانة بالصبر والصلاة، والنهي عن وصف الشهداء بالأموات، والقسم على الابتلاء، ثم وصف الصابرين وجزائهم.
- الكاف في «كما أرسلنا»: تتعلق بما قبلها وفق السياق والوجه الإعرابي المعتمد.
- النعت: في «رسولًا منكم».
- الأفعال المتعاطفة: في «يتلو» و«يزكيكم» و«يعلمكم».
- فعل الأمر: في «فاذكروني» و«اشكروا» و«استعينوا» و«بشر».
- جواب الطلب: في «أذكركم» بعد الأمر بالذكر.
- لا الناهية: في «ولا تكفرون» و«ولا تقولوا».
- النداء: في «يا أيها الذين آمنوا».
- إن واسمها وخبرها: في «إن الله مع الصابرين».
- مقول القول: في «أموات» بعد النهي عن القول.
- الإضراب: في «بل أحياء».
- لام القسم ونون التوكيد: في «ولنبلونكم».
- تعدد المعطوفات: في الخوف والجوع ونقص الأموال والأنفس والثمرات.
- الاسم الموصول: في «الذين إذا أصابتهم مصيبة».
- إذا الظرفية: في وصف حال الصابرين.
- إن واسمها وخبرها: في «إنا لله وإنا إليه راجعون».
- اسم الإشارة: في «أولئك عليهم صلوات».
- الخبر المقدم: في «عليهم صلوات».
- ضمير الفصل: في «وأولئك هم المهتدون».
الآيات 158–160: الصفا والمروة وكتمان البينات
تجمع هذه الآيات بين إن واسمها وخبرها، والشرط، ولا النافية للجنس، والمصدر المؤول، والاستثناء، والعطف بين الأفعال، ثم الفاء الرابطة لجواب الشرط أو الخبر.
- إن واسمها وخبرها: في «إن الصفا والمروة من شعائر الله».
- اسم الشرط: في «فمن حج البيت أو اعتمر».
- لا النافية للجنس: في «فلا جناح عليه».
- المصدر المؤول: في «أن يطوف بهما».
- اسم الشرط: في «ومن تطوع خيرًا».
- إن والاسم الموصول: في «إن الذين يكتمون».
- ما الموصولة: في «ما أنزلنا» و«ما بيناه».
- الاستثناء: في «إلا الذين تابوا».
- العطف بين الأفعال: في «تابوا وأصلحوا وبينوا».
- الفاء الرابطة: في «فأولئك أتوب عليهم».
- الجملة الاسمية: في «وأنا التواب الرحيم».
نماذج نحوية بارزة من الآيات 121 إلى 160
إعراب «يتلونه حق تلاوته»
«يتلونه» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، وواو الجماعة فاعل، والهاء مفعول به. والجملة في محل رفع خبر للاسم الموصول «الذين». و«حق» نائب عن المفعول المطلق منصوب، وهو مضاف، و«تلاوته» مضاف إليه.
إعراب «وإذ ابتلى إبراهيم ربه»
«إذ» ظرف زمان، و«ابتلى» فعل ماض، و«إبراهيم» مفعول به مقدم منصوب، و«ربه» فاعل مؤخر مرفوع، والهاء مضاف إليه. ويمنع ترتيب الكلمات من افتراض أن إبراهيم هو الفاعل.
إعراب «إني جاعلك للناس إمامًا»
«إن» حرف ناسخ، والياء اسمها، و«جاعل» خبرها، والكاف مفعول أول لاسم الفاعل العامل، و«إمامًا» مفعول ثانٍ، والجار والمجرور «للناس» متعلقان بما يناسب معنى الجعل.
إعراب «فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون»
«لا» ناهية، و«تموتن» فعل مضارع مبني لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم، والواو في «وأنتم» للحال، و«أنتم» مبتدأ، و«مسلمون» خبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال.
إعراب «صبغة الله»
تعددت أوجه النصب في «صبغة»، فقيل إنها مصدر مؤكد، وقيل منصوبة على الإغراء أو على تقدير فعل مناسب. ويجب ذكر الوجه المعتمد ومصدره داخل صفحة الآية بدل الجزم باحتمال واحد دون توثيق.
إعراب «فلنولينك قبلة ترضاها»
الفاء للتفريع، واللام للقسم، و«نولينك» فعل مضارع مبني لاتصاله بنون التوكيد، والكاف مفعول به، و«قبلة» مفعول ثانٍ بحسب تعدية الفعل، وجملة «ترضاها» في محل نصب صفة لقبلة.
إعراب «أينما تكونوا يأت بكم الله جميعًا»
«أينما» اسم شرط جازم يدل على المكان، و«تكونوا» فعل الشرط مجزوم بحذف النون، و«يأت» جواب الشرط مجزوم بحذف حرف العلة، و«الله» فاعل، و«جميعًا» حال منصوبة.
إعراب «فاذكروني أذكركم»
«اذكروا» فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعل، والنون للوقاية، والياء مفعول به. و«أذكركم» فعل مضارع مجزوم في جواب الطلب، والفاعل ضمير مستتر، والكاف مفعول به.
إعراب «ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع»
اللام موطئة للقسم أو لام القسم، و«نبلونكم» فعل مضارع مبني لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والكاف مفعول به، و«بشيء» جار ومجرور، وتتتابع بعده الأسماء المجرورة والمعطوفة.
إعراب «فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه»
«من» اسم شرط، و«حج» فعل الشرط، و«اعتمر» معطوف عليه، والفاء رابطة للجواب، و«لا» نافية للجنس، و«جناح» اسمها، و«عليه» جار ومجرور في محل خبرها.
إعراب سورة البقرة من الآية 161 إلى الآية 200
تشمل هذه المجموعة بيان عاقبة من مات على الكفر، وتقرير وحدانية الله، وآياته في الكون، والتحذير من اتخاذ الأنداد واتباع خطوات الشيطان، وأحكام المطعومات، ثم آيات البر والقصاص والوصية والصيام والدعاء، وأحكام القتال والحج والعمرة والذكر بعد قضاء المناسك.
إعراب سورة البقرة من الآية 161 إلى الآية 170
- إعراب الآية 161 من سورة البقرة
- إعراب الآية 162 من سورة البقرة
- إعراب الآية 163 من سورة البقرة
- إعراب الآية 164 من سورة البقرة
- إعراب الآية 165 من سورة البقرة
- إعراب الآية 166 من سورة البقرة
- إعراب الآية 167 من سورة البقرة
- إعراب الآية 168 من سورة البقرة
- إعراب الآية 169 من سورة البقرة
- إعراب الآية 170 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 171 إلى الآية 180
- إعراب الآية 171 من سورة البقرة
- إعراب الآية 172 من سورة البقرة
- إعراب الآية 173 من سورة البقرة
- إعراب الآية 174 من سورة البقرة
- إعراب الآية 175 من سورة البقرة
- إعراب الآية 176 من سورة البقرة
- إعراب الآية 177 من سورة البقرة
- إعراب الآية 178 من سورة البقرة
- إعراب الآية 179 من سورة البقرة
- إعراب الآية 180 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 181 إلى الآية 190
- إعراب الآية 181 من سورة البقرة
- إعراب الآية 182 من سورة البقرة
- إعراب الآية 183 من سورة البقرة
- إعراب الآية 184 من سورة البقرة
- إعراب الآية 185 من سورة البقرة
- إعراب الآية 186 من سورة البقرة
- إعراب الآية 187 من سورة البقرة
- إعراب الآية 188 من سورة البقرة
- إعراب الآية 189 من سورة البقرة
- إعراب الآية 190 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 191 إلى الآية 200
- إعراب الآية 191 من سورة البقرة
- إعراب الآية 192 من سورة البقرة
- إعراب الآية 193 من سورة البقرة
- إعراب الآية 194 من سورة البقرة
- إعراب الآية 195 من سورة البقرة
- إعراب الآية 196 من سورة البقرة
- إعراب الآية 197 من سورة البقرة
- إعراب الآية 198 من سورة البقرة
- إعراب الآية 199 من سورة البقرة
- إعراب الآية 200 من سورة البقرة
الخريطة النحوية للآيات من 161 إلى 200
يجمع هذا المقطع بين الجمل الاسمية المؤكدة، والحال، والاستثناء، والشرط، والنداء، والأمر والنهي، وأسلوب الحصر، والمصادر المؤولة، وأفعال البناء للمجهول، وتراكيب الحج والصيام والقصاص والوصية.
الآيات 161–167: الكفر والتوحيد واتخاذ الأنداد
تبدأ المجموعة بجملة مؤكدة بـ«إن»، ثم حال مقيدة للموت على الكفر، ويتبعها خبر عن دوام العذاب، ثم تقرير وحدانية الله، والاستدلال بآيات الكون، والتحذير من اتخاذ الأنداد، ومشهد التبرؤ يوم القيامة.
- إن واسمها وخبرها: في «إن الذين كفروا».
- الجملة الحالية: في «وهم كفار».
- الخبر المقدم والمبتدأ المؤخر: في «عليهم لعنة الله».
- التوكيد: في «والناس أجمعين».
- الحال: في «خالدين فيها».
- البناء للمجهول: في «لا يخفف عنهم العذاب» و«ولا هم ينظرون».
- لا النافية للجنس: في «لا إله إلا هو».
- الاستثناء المفرغ: في تركيب التوحيد.
- إن والجار والمجرور المقدم: في «إن في خلق السماوات والأرض».
- تعدد المعطوفات: في تعداد دلائل القدرة في الآية 164.
- الخبر المقدم: في «ومن الناس من يتخذ».
- الاسم الموصول: في «من يتخذ من دون الله أندادًا».
- نائب المفعول المطلق: في «كحب الله» بحسب الوجه الإعرابي.
- اسم التفضيل والتمييز: في «أشد حبًا لله».
- لو الشرطية: في «ولو يرى الذين ظلموا».
- المصدر المؤول: في «أن القوة لله جميعًا».
- الظرف «إذ»: في «إذ تبرأ الذين اتبعوا».
- البناء للمجهول: في «الذين اتبعوا».
- لو الامتناعية: في «لو أن لنا كرة».
- الفاء السببية: في «فنتبرأ منهم» بحسب الوجه النحوي.
الآيات 168–176: الحلال والحرام وتقليد الآباء وكتمان الكتاب
يبدأ هذا المقطع بنداء الناس والأمر بالأكل من الحلال الطيب، ثم النهي عن اتباع الشيطان، وبيان ما يأمر به، ووصف من يقلدون آباءهم، وبعد ذلك خطاب المؤمنين وأحكام المطعومات والتحذير من كتمان الكتاب.
- النداء: في «يا أيها الناس» و«يا أيها الذين آمنوا».
- فعل الأمر: في «كلوا» و«اشكروا».
- الحال: في «حلالًا طيبًا».
- لا الناهية: في «ولا تتبعوا خطوات الشيطان».
- إن واسمها وخبرها: في «إنه لكم عدو مبين».
- إنما للحصر: في «إنما يأمركم بالسوء».
- المصدر المؤول: في «وأن تقولوا على الله».
- إذا الظرفية: في «وإذا قيل لهم».
- البناء للمجهول: في «قيل لهم».
- جمل القول: في «قالوا بل نتبع».
- ما الموصولة: في «ما أنزل الله» و«ما ألفينا عليه آباءنا».
- همزة الإنكار ولو: في «أولو كان آباؤهم».
- التشبيه: في «ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق».
- القصر: في «بما لا يسمع إلا دعاء ونداء».
- أخبار لمبتدأ محذوف أو أوصاف: في «صم بكم عمي» بحسب الوجه.
- الشرط: في «إن كنتم إياه تعبدون».
- تقديم المفعول: في «إياه تعبدون».
- إنما للحصر: في «إنما حرم عليكم».
- تعدد المفاعيل والمعطوفات: في تعداد المحرمات.
- اسم الشرط: في «فمن اضطر».
- الحال: في «غير باغ ولا عاد».
- إن والاسم الموصول: في «إن الذين يكتمون».
- ما الموصولة: في «ما أنزل الله».
- اسم الإشارة: في «أولئك ما يأكلون» و«أولئك الذين اشتروا».
- فعل التعجب: في «فما أصبرهم على النار» بحسب الوجه المعتمد.
- الباء السببية: في «ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق».
- إن واللام المزحلقة: في «وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد».
الآيات 177–182: البر والقصاص والوصية
تبدأ هذه المجموعة بتعريف البر من خلال تركيب طويل يجمع الإيمان والعمل، ثم تنتقل إلى حكم القصاص، وبيان الحياة فيه، وبعد ذلك أحكام الوصية وتبديلها والإصلاح بين الأطراف.
- ليس واسمها وخبرها: في «ليس البر أن تولوا وجوهكم».
- المصدر المؤول: في «أن تولوا وجوهكم».
- لكن واسمها وخبرها: في «ولكن البر من آمن بالله».
- الاسم الموصول: في «من آمن بالله».
- تعدد المعطوفات: في خصال البر.
- المفعولان: في «وآتى المال على حبه ذوي القربى» بحسب تعدية الفعل.
- القطع على المدح: في «والصابرين» وفق الوجه المشهور.
- البناء للمجهول: في «كتب عليكم القصاص».
- نائب الفاعل: في «القصاص» و«الوصية» بحسب تركيب كل آية.
- الجمل الاسمية المتقابلة: في «الحر بالحر والعبد بالعبد».
- اسم الشرط: في «فمن عفي له من أخيه شيء».
- المصدر المرفوع: في «فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان».
- الخبر المقدم: في «ولكم في القصاص حياة».
- نداء المضاف: في «يا أولي الألباب».
- إذا الظرفية: في «إذا حضر أحدكم الموت».
- الشرط: في «إن ترك خيرًا».
- اسم الشرط: في «فمن بدله» و«فمن خاف».
- إنما للحصر: في «فإنما إثمه على الذين يبدلونه».
- لا النافية للجنس: في «فلا إثم عليه».
- إن واسمها وخبرها: في ختام الآيتين.
الآيات 183–187: الصيام والدعاء وليلة الصيام
تضم هذه الآيات فرض الصيام، وبيان الأيام المعدودات والرخص، وشهر رمضان، وقرب الله وإجابة الدعاء، وأحكام ليلة الصيام والاعتكاف.
- النداء: في «يا أيها الذين آمنوا».
- البناء للمجهول: في «كتب عليكم الصيام» و«أنزل فيه القرآن» و«أحل لكم».
- نائب الفاعل: في «الصيام» و«القرآن» و«الرفث» بحسب تركيب الجملة.
- التشبيه: في «كما كتب على الذين من قبلكم».
- الحال أو الظرف: في «أيامًا معدودات» بحسب تعلقها بما قبلها.
- اسم الشرط: في «فمن كان منكم مريضًا» و«فمن شهد منكم الشهر».
- كان واسمها وخبرها: في «كان منكم مريضًا».
- مبتدأ محذوف الخبر أو خبر لمبتدأ محذوف: في «فعدة من أيام أخر» وفق الوجه.
- المصدر المؤول: في «وأن تصوموا خير لكم».
- المبتدأ والاسم الموصول: في «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن».
- الحال: في «هدى للناس وبينات» بحسب الوجه.
- لام التعليل: في «ولتكملوا العدة ولتكبروا الله».
- إذا الظرفية: في «وإذا سألك عبادي عني» و«إذا دعان».
- إن واسمها وخبرها: في «فإني قريب».
- جواب الأمر: في «فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي».
- الجمل الاسمية: في «هن لباس لكم وأنتم لباس لهن».
- المفعول به: في «علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم».
- المصدر المؤول: في «أنكم كنتم تختانون».
- الأمر: في «باشروهن» و«كلوا واشربوا».
- حتى الغائية: في «حتى يتبين لكم الخيط الأبيض».
- لا الناهية: في «ولا تباشروهن».
- الجملة الحالية: في «وأنتم عاكفون في المساجد».
الآيات 188–195: الأموال والأهلة والقتال والإنفاق
ينتقل السياق إلى النهي عن أكل الأموال بالباطل، ثم السؤال عن الأهلة، وأحكام القتال، والنهي عن الاعتداء، وبيان القصاص في الحرمات، والأمر بالإنفاق والإحسان.
- لا الناهية: في «ولا تأكلوا» و«ولا تعتدوا» و«ولا تلقوا».
- النصب بأن مضمرة: في «وتدلوا بها» بحسب العطف والوجه المعتمد.
- لام التعليل: في «لتأكلوا فريقًا».
- جملة السؤال: في «يسألونك عن الأهلة».
- فعل الأمر: في «قل» و«قاتلوا» و«اقتلوهم» و«أخرجوهم» و«أنفقوا» و«أحسنوا».
- المبتدأ والخبر: في «هي مواقيت للناس والحج».
- ليس واسمها وخبرها: في «وليس البر بأن تأتوا البيوت».
- المصدر المؤول: في «بأن تأتوا البيوت».
- الاسم الموصول: في «الذين يقاتلونكم».
- حيث الظرفية: في «حيث ثقفتموهم» و«من حيث أخرجوكم».
- اسم التفضيل: في «والفتنة أشد من القتل».
- الشرط: في «فإن انتهوا» و«فمن اعتدى عليكم».
- الفاء الرابطة: في أجوبة الشرط.
- لا النافية للجنس: في «فلا عدوان إلا على الظالمين».
- الاستثناء: في «إلا على الظالمين».
- الجمل الاسمية: في «الشهر الحرام بالشهر الحرام والحرمات قصاص».
- المفعول المطلق أو المصدر: في «بمثل ما اعتدى عليكم» بحسب التحليل.
- الجار والمجرور: في «بأيديكم إلى التهلكة».
- إن واسمها وخبرها: في «إن الله يحب المحسنين».
الآيات 196–200: الحج والعمرة والذكر
تتضمن هذه الآيات الأمر بإتمام الحج والعمرة، وأحكام الإحصار والهدي والحلق والفدية والتمتع، ثم بيان أشهر الحج، والنهي عن الرفث والفسوق والجدال، والأمر بالذكر والاستغفار بعد الإفاضة.
- فعل الأمر: في «أتموا» و«لا تحلقوا» و«تزودوا» و«اذكروا» و«أفيضوا» و«استغفروا».
- الشرط: في «فإن أحصرتم» و«فمن كان منكم مريضًا» و«فمن تمتع» و«فمن لم يجد» و«فمن فرض فيهن الحج».
- جواب الشرط الاسمي: في «فما استيسر من الهدي» و«ففدية من صيام».
- المصدر المؤول: في «أن يبلغ الهدي محله».
- كان واسمها وخبرها: في «كان منكم مريضًا» و«لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام».
- العدد وتمييزه: في «ثلاثة أيام» و«سبعة إذا رجعتم» و«عشرة كاملة».
- اسم الإشارة: في «تلك عشرة كاملة» و«ذلك لمن لم يكن أهله».
- الجملة الاسمية: في «الحج أشهر معلومات».
- لا النافية للجنس: في «فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج».
- اسم الشرط: في «وما تفعلوا من خير يعلمه الله».
- المفعول به المقدم: في «إياي فاتقون».
- ليس واسمها وخبرها: في «ليس عليكم جناح».
- المصدر المؤول: في «أن تبتغوا فضلًا من ربكم».
- إذا الظرفية: في «فإذا أفضتم من عرفات» و«فإذا قضيتم مناسككم».
- حيث الظرفية: في «من حيث أفاض الناس».
- التشبيه: في «كذكركم آباءكم».
- اسم التفضيل أو النعت: في «أو أشد ذكرًا» بحسب الوجه.
- الاسم الموصول: في «فمن الناس من يقول».
نماذج نحوية بارزة من الآيات 161 إلى 200
إعراب «وهم كفار»
الواو للحال، و«هم» ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، و«كفار» خبر مرفوع، والجملة الاسمية في محل نصب حال من واو الجماعة في «ماتوا».
إعراب «لا إله إلا هو»
«لا» نافية للجنس، و«إله» اسمها مبني على الفتح في محل نصب، وخبرها محذوف يقدره النحويون بما يناسب المعنى، و«إلا» أداة حصر، و«هو» بدل أو خبر لمبتدأ محذوف بحسب الوجه الإعرابي.
إعراب «والذين آمنوا أشد حبًا لله»
«الذين» اسم موصول في محل رفع مبتدأ، وجملة «آمنوا» صلته، و«أشد» خبر مرفوع، و«حبًا» تمييز منصوب، و«لله» جار ومجرور يتعلقان بما يناسب معنى الحب أو التفضيل.
إعراب «إنما يأمركم بالسوء والفحشاء»
«إنما» أداة حصر، و«يأمركم» فعل مضارع وفاعله ضمير مستتر، والكاف مفعول به، و«بالسوء» جار ومجرور، و«الفحشاء» معطوفة عليه، ويعطف المصدر المؤول من «أن تقولوا» على ما قبله.
إعراب «فمن اضطر غير باغ ولا عاد»
«من» اسم شرط جازم، و«اضطر» فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، و«غير» حال منصوبة، وهي مضافة، و«باغ» مضاف إليه مجرور، و«لا عاد» معطوف عليه.
إعراب «ليس البر أن تولوا وجوهكم»
«ليس» فعل ماض ناقص، و«البر» خبرها مقدم منصوب، والمصدر المؤول من «أن تولوا» في محل رفع اسمها المؤخر، و«وجوهكم» مفعول به.
إعراب «والصابرين في البأساء والضراء»
يأتي «الصابرين» منصوبًا على القطع للمدح في الوجه المشهور، والتقدير: أمدح الصابرين. ويبين هذا الموضع انتقال الإعراب عن نسق المرفوعات السابقة لغرض بلاغي ونحوي.
إعراب «ولكم في القصاص حياة»
الواو للاستئناف، و«لكم» جار ومجرور في محل خبر مقدم، و«في القصاص» جار ومجرور متعلقان بما يناسب المعنى، و«حياة» مبتدأ مؤخر مرفوع.
إعراب «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن»
«شهر» مبتدأ مرفوع، و«رمضان» مضاف إليه، و«الذي» اسم موصول في محل نعت، وجملة «أنزل فيه القرآن» صلة الموصول، و«القرآن» نائب فاعل مرفوع.
إعراب «فإني قريب»
الفاء رابطة لجواب الشرط أو متصلة بجواب السؤال بحسب السياق، و«إن» حرف توكيد ونصب، والياء اسمها، و«قريب» خبرها مرفوع.
إعراب «ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلًا»
«ليس» فعل ناقص، و«عليكم» جار ومجرور في محل خبر مقدم، و«جناح» اسم ليس مؤخر مرفوع، والمصدر المؤول من «أن تبتغوا» يتعلق بما يناسب معنى الجناح أو البيان.
إعراب «فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله»
«إذا» ظرف لما يستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة «قضيتم مناسككم» في محل جر بالإضافة، والفاء رابطة للجواب، و«اذكروا» فعل أمر، و«الله» مفعول به منصوب.
إعراب سورة البقرة من الآية 201 إلى الآية 240
تشمل هذه المجموعة الدعاء بخيري الدنيا والآخرة، والذكر في أيام الحج، وبيان أحوال الناس، والأمر بالدخول في السلم، ثم الحديث عن الإنفاق والقتال والخمر والميسر واليتامى، وأحكام الزواج والمحيض والأيمان والإيلاء والطلاق والعدة والرضاعة والخطبة والصلاة في حال الخوف.
إعراب سورة البقرة من الآية 201 إلى الآية 210
- إعراب الآية 201 من سورة البقرة
- إعراب الآية 202 من سورة البقرة
- إعراب الآية 203 من سورة البقرة
- إعراب الآية 204 من سورة البقرة
- إعراب الآية 205 من سورة البقرة
- إعراب الآية 206 من سورة البقرة
- إعراب الآية 207 من سورة البقرة
- إعراب الآية 208 من سورة البقرة
- إعراب الآية 209 من سورة البقرة
- إعراب الآية 210 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 211 إلى الآية 220
- إعراب الآية 211 من سورة البقرة
- إعراب الآية 212 من سورة البقرة
- إعراب الآية 213 من سورة البقرة
- إعراب الآية 214 من سورة البقرة
- إعراب الآية 215 من سورة البقرة
- إعراب الآية 216 من سورة البقرة
- إعراب الآية 217 من سورة البقرة
- إعراب الآية 218 من سورة البقرة
- إعراب الآية 219 من سورة البقرة
- إعراب الآية 220 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 221 إلى الآية 230
- إعراب الآية 221 من سورة البقرة
- إعراب الآية 222 من سورة البقرة
- إعراب الآية 223 من سورة البقرة
- إعراب الآية 224 من سورة البقرة
- إعراب الآية 225 من سورة البقرة
- إعراب الآية 226 من سورة البقرة
- إعراب الآية 227 من سورة البقرة
- إعراب الآية 228 من سورة البقرة
- إعراب الآية 229 من سورة البقرة
- إعراب الآية 230 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 231 إلى الآية 240
- إعراب الآية 231 من سورة البقرة
- إعراب الآية 232 من سورة البقرة
- إعراب الآية 233 من سورة البقرة
- إعراب الآية 234 من سورة البقرة
- إعراب الآية 235 من سورة البقرة
- إعراب الآية 236 من سورة البقرة
- إعراب الآية 237 من سورة البقرة
- إعراب الآية 238 من سورة البقرة
- إعراب الآية 239 من سورة البقرة
- إعراب الآية 240 من سورة البقرة
الخريطة النحوية للآيات من 201 إلى 240
يجمع هذا المقطع بين الدعاء والأمر والنهي والشرط، والاستفهام، وأسماء الموصول، والمصادر المؤولة، والبناء للمجهول، وأفعال القلوب والرجاء، وأحكام العدد والظروف، وتراكيب الطلاق والعدة والرضاعة والخطبة والصلاة.
الآيات 201–210: الدعاء وأحوال الناس والدخول في السلم
تبدأ المجموعة بدعاء جامع، ثم بيان نصيب أصحابه، والأمر بالذكر في أيام معدودات، وبعد ذلك وصف نوعين متقابلين من الناس، ثم النداء بالأمر بالدخول في السلم والتحذير من الزلل.
- الخبر المقدم والمبتدأ المؤخر: في «ومنهم من يقول».
- الاسم الموصول: في «من يقول» و«من يعجبك قوله» و«من يشري نفسه».
- النداء المحذوف: في «ربنا».
- فعل الأمر للدعاء: في «آتنا» و«قنا».
- تعدد المفاعيل: في «آتنا في الدنيا حسنة».
- اسم الإشارة: في «أولئك لهم نصيب».
- الخبر المقدم: في «لهم نصيب».
- ما الموصولة: في «مما كسبوا».
- فعل الأمر: في «اذكروا الله».
- اسم الشرط: في «فمن تعجل» و«من تأخر».
- لا النافية للجنس: في «فلا إثم عليه».
- الجملة الحالية: في «وهو ألد الخصام».
- إذا الظرفية: في «وإذا تولى» و«وإذا قيل له».
- لام التعليل: في «ليفسد فيها».
- البناء للمجهول: في «قيل له».
- فعل المدح أو الذم: في «ولبئس المهاد».
- المفعول لأجله: في «ابتغاء مرضات الله».
- النداء: في «يا أيها الذين آمنوا».
- الحال: في «كافة» بحسب مرجعها والوجه المعتمد.
- لا الناهية: في «ولا تتبعوا خطوات الشيطان».
- الشرط: في «فإن زللتم».
- المصدر المؤول: في «أن الله عزيز حكيم».
- الاستفهام والاستثناء: في «هل ينظرون إلا أن يأتيهم».
- البناء للمجهول: في «وقضي الأمر».
الآيات 211–220: البينات والقتال والإنفاق والخمر واليتامى
تتكرر في هذا المقطع الأسئلة الموجهة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ويأتي بعدها الأمر بالجواب، كما تظهر تراكيب الشرط والرجاء والبناء للمجهول والمقارنة واسم التفضيل.
- فعل الأمر: في «سل بني إسرائيل» و«قل».
- كم الخبرية أو الاستفهامية: في «كم آتيناهم من آية بينة» بحسب السياق.
- اسم الشرط: في «ومن يبدل نعمة الله».
- البناء للمجهول: في «زين للذين كفروا» و«كتب عليكم القتال».
- نائب الفاعل: في «الحياة الدنيا» و«القتال» بحسب تركيب كل جملة.
- كان واسمها وخبرها: في «كان الناس أمة واحدة».
- الحال: في «مبشرين ومنذرين».
- لام التعليل: في «ليحكم بين الناس».
- أم المنقطعة: في «أم حسبتم».
- المصدر المؤول: في «أن تدخلوا الجنة».
- لما الجازمة: في «ولما يأتكم مثل الذين خلوا».
- الاستفهام: في «ماذا ينفقون».
- اسم الشرط: في «وما تفعلوا من خير».
- الجملة الحالية: في «وهو كره لكم».
- عسى وأفعال الرجاء: في «وعسى أن تكرهوا شيئًا».
- المصدر المؤول: بعد «عسى» في موضعي الكراهة والمحبة.
- اسم التفضيل: في «أكبر عند الله» و«أكبر من نفعهما».
- الجملة الشرطية: في «ومن يرتدد منكم عن دينه».
- الحال: في «فيمت وهو كافر».
- إن واسمها وخبرها: في «إن الذين آمنوا».
- اسم الإشارة: في «أولئك يرجون رحمة الله».
- الخبر المقدم: في «فيهما إثم كبير».
- المقابلة: بين الإثم والمنافع في الآية 219.
- المبتدأ والخبر: في «إصلاح لهم خير».
- الشرط: في «وإن تخالطوهم فإخوانكم».
- جواب الشرط الاسمي: في «فإخوانكم».
الآيات 221–230: الزواج والمحيض والأيمان والإيلاء والطلاق
تضم هذه الآيات عددًا من أساليب النهي والشرط والغاية والمقارنة، ثم تنتقل إلى الأيمان والإيلاء والطلاق والعدة، مع كثرة المصادر المؤولة والجمل الشرطية.
- لا الناهية: في «ولا تنكحوا المشركات» و«ولا تنكحوا المشركين».
- النصب بعد حتى: في «حتى يؤمن» و«حتى يؤمنوا».
- جمع المؤنث السالم: في نصب «المشركات» بالكسرة.
- لام الابتداء: في «ولأمة مؤمنة خير» و«ولعبد مؤمن خير».
- لو الوصلية: في «ولو أعجبتكم» و«ولو أعجبكم».
- المبتدأ والخبر: في «هو أذى» و«نساؤكم حرث لكم».
- فعل الأمر: في «قل» و«فاعتزلوا» و«فأتوهن» و«قدموا» و«اتقوا».
- إذا الظرفية: في «فإذا تطهرن».
- أنى: أداة تدل على الجهة أو الكيفية، ويحدد موقعها وفق الوجه الإعرابي المعتمد.
- لا الناهية: في «ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم».
- المصادر المؤولة: في «أن تبروا وتتقوا وتصلحوا».
- ما الموصولة: في «بما كسبت قلوبكم».
- الخبر المقدم والمبتدأ المؤخر: في «للذين يؤلون من نسائهم تربص».
- ظرف الزمان: في «أربعة أشهر».
- الشرط: في «فإن فاءوا» و«وإن عزموا الطلاق».
- الجملة الفعلية خبرًا: في «والمطلقات يتربصن».
- ظرف المدة: في «ثلاثة قروء».
- المصدر المؤول: في «أن يكتمن ما خلق الله».
- اسم التفضيل: في «وبعولتهن أحق بردهن».
- المبتدأ والخبر المحذوف: في «فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان» بحسب الوجه.
- الشرط: في «فإن خفتم ألا يقيما حدود الله».
- لا النافية للجنس: في «فلا جناح عليهما».
- النفي والغاية: في «فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجًا غيره».
- المصدر المؤول: في «أن يقيما حدود الله».
الآيات 231–240: العدة والرضاعة والخطبة والصداق والصلاة
تتتابع في هذا المقطع أحكام إنهاء العدة والرجعة ومنع العضل، ثم الرضاعة وعدة الوفاة والخطبة، وبعد ذلك أحكام الطلاق قبل المسيس، والأمر بالمحافظة على الصلوات، والصلاة في حال الخوف.
- إذا الظرفية: في «وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن».
- فعل الأمر: في «فأمسكوهن» و«سرحوهن» و«حافظوا» و«قوموا» و«اذكروا».
- لا الناهية: في «ولا تمسكوهن ضرارًا» و«فلا تعضلوهن».
- المفعول لأجله أو الحال: في «ضرارًا» بحسب الوجه الإعرابي.
- لام التعليل: في «لتعتدوا».
- اسم الشرط: في «ومن يفعل ذلك».
- المصدر المؤول: في «أن ينكحن أزواجهن».
- الشرط: في «إذا تراضوا بينهم بالمعروف».
- الجملة الفعلية خبرًا: في «والوالدات يرضعن أولادهن» و«الذين يتوفون منكم... يتربصن».
- ظرف الزمان: في «حولين كاملين» و«أربعة أشهر وعشرًا».
- المصدر المؤول: في «لمن أراد أن يتم الرضاعة».
- الخبر المقدم والمبتدأ المؤخر: في «وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن».
- البناء للمجهول: في «الذين يتوفون منكم».
- لا النافية للجنس: في «ولا جناح عليكم» و«لا جناح عليكم إن طلقتم».
- ما الموصولة: في «فيما عرضتم به» و«ما فرضتم».
- المصدر المؤول: في «أنكم ستذكرونهن» و«أن تقولوا قولًا معروفًا».
- الاستثناء: في «إلا أن تقولوا قولًا معروفًا».
- الشرط: في «إن طلقتم النساء» و«وإن طلقتموهن».
- المصدر المؤول: في «من قبل أن تمسوهن».
- جواب الشرط الاسمي: في «فنصف ما فرضتم».
- الاستثناء: في «إلا أن يعفون أو يعفو».
- الحال: في «قانتين».
- الشرط: في «فإن خفتم».
- الحالان: في «فرجالًا أو ركبانا».
- إذا الظرفية: في «فإذا أمنتم».
- تعدد الأوجه: في نصب «وصية» و«متاعًا» في الآية 240، ويُذكر الوجه المعتمد داخل صفحة الإعراب التفصيلي.
نماذج نحوية بارزة من الآيات 201 إلى 240
إعراب «ربنا آتنا في الدنيا حسنة»
«ربنا» منادى مضاف منصوب بحرف نداء محذوف، و«آتنا» فعل أمر للدعاء مبني على حذف حرف العلة، والفاعل ضمير مستتر، و«نا» مفعول به أول، و«حسنة» مفعول به ثانٍ.
إعراب «أولئك لهم نصيب مما كسبوا»
«أولئك» اسم إشارة في محل رفع مبتدأ، و«لهم» جار ومجرور في محل خبر مقدم، و«نصيب» مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية في محل رفع خبر اسم الإشارة.
إعراب «فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه»
«من» اسم شرط جازم، و«تعجل» فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، و«لا» نافية للجنس، و«إثم» اسمها، و«عليه» جار ومجرور في محل خبرها.
إعراب «ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله»
«من الناس» جار ومجرور في محل خبر مقدم، و«من» اسم موصول في محل مبتدأ مؤخر، وجملة «يشري نفسه» صلة الموصول، و«ابتغاء» مفعول لأجله منصوب.
إعراب «كتب عليكم القتال وهو كره لكم»
«كتب» فعل ماض مبني للمجهول، و«القتال» نائب فاعل مؤخر مرفوع، و«عليكم» جار ومجرور، والواو للحال، و«هو» مبتدأ، و«كره» خبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال.
إعراب «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»
«عسى» فعل رجاء ناقص، والمصدر المؤول من «أن تكرهوا» في محل اسمها أو متعلق بها بحسب الوجه، و«شيئًا» مفعول به، وجملة «وهو خير لكم» جملة حالية.
إعراب «ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن»
«لا» ناهية، و«تنكحوا» فعل مضارع مجزوم بحذف النون، وواو الجماعة فاعل، و«المشركات» مفعول به منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم، و«يؤمن» في محل نصب بعد «حتى» بأن مضمرة.
إعراب «للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر»
«للذين» جار ومجرور في محل خبر مقدم، وجملة «يؤلون» صلة الموصول، و«تربص» مبتدأ مؤخر مرفوع، و«أربعة أشهر» ظرف مدة يتعلق بالتربص.
إعراب «والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء»
«المطلقات» مبتدأ مرفوع، وجملة «يتربصن» في محل رفع خبر، ونون النسوة فاعل، و«ثلاثة قروء» ظرف زمان أو مدة منصوب متعلق بالفعل.
إعراب «الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان»
«الطلاق» مبتدأ، و«مرتان» خبر مرفوع بالألف لأنه مثنى. أما «إمساك» و«تسريح» فتتعدد أوجه رفعهما بحسب تقدير الخبر أو المبتدأ المحذوف، ويُذكر الوجه المعتمد داخل صفحة الآية.
إعراب «والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين»
«الوالدات» مبتدأ مرفوع، وجملة «يرضعن أولادهن» في محل رفع خبر، ونون النسوة فاعل، و«أولادهن» مفعول به، و«حولين» ظرف زمان منصوب بالياء لأنه مثنى، و«كاملين» نعت له.
إعراب «فإن خفتم فرجالًا أو ركبانا»
«إن» شرطية، و«خفتم» فعل الشرط، والفاء رابطة لجواب محذوف يدل عليه السياق، و«رجالًا» حال منصوبة بمعنى ماشين على الأقدام، و«ركبانًا» معطوفة عليها.
إعراب «وصية لأزواجهم متاعًا إلى الحول»
تعددت أوجه إعراب «وصية» و«متاعًا» بحسب تقدير العامل وبنية الجملة، فقد يرتبط النصب بفعل محذوف أو بالمصدر، ولذلك يجب عرض الوجه المختار مع ذكر الوجه الآخر المعتبر داخل صفحة الآية التفصيلية.
إعراب سورة البقرة من الآية 241 إلى الآية 286
تبدأ هذه المجموعة بختام أحكام المطلقات، ثم تنتقل إلى قصة الذين خرجوا من ديارهم، وقصة طالوت وجالوت، وتفضيل الرسل، وآية الكرسي، وتقرير حرية الاعتقاد ووضوح الرشد من الغي، ثم تعرض أدلة البعث، وأمثال الإنفاق، وأحكام الصدقات والربا والدين، وتختتم السورة بإيمان الرسول والمؤمنين ودعاء جامع.
إعراب سورة البقرة من الآية 241 إلى الآية 250
- إعراب الآية 241 من سورة البقرة
- إعراب الآية 242 من سورة البقرة
- إعراب الآية 243 من سورة البقرة
- إعراب الآية 244 من سورة البقرة
- إعراب الآية 245 من سورة البقرة
- إعراب الآية 246 من سورة البقرة
- إعراب الآية 247 من سورة البقرة
- إعراب الآية 248 من سورة البقرة
- إعراب الآية 249 من سورة البقرة
- إعراب الآية 250 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 251 إلى الآية 260
- إعراب الآية 251 من سورة البقرة
- إعراب الآية 252 من سورة البقرة
- إعراب الآية 253 من سورة البقرة
- إعراب الآية 254 من سورة البقرة
- إعراب الآية 255 من سورة البقرة: آية الكرسي
- إعراب الآية 256 من سورة البقرة
- إعراب الآية 257 من سورة البقرة
- إعراب الآية 258 من سورة البقرة
- إعراب الآية 259 من سورة البقرة
- إعراب الآية 260 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 261 إلى الآية 270
- إعراب الآية 261 من سورة البقرة
- إعراب الآية 262 من سورة البقرة
- إعراب الآية 263 من سورة البقرة
- إعراب الآية 264 من سورة البقرة
- إعراب الآية 265 من سورة البقرة
- إعراب الآية 266 من سورة البقرة
- إعراب الآية 267 من سورة البقرة
- إعراب الآية 268 من سورة البقرة
- إعراب الآية 269 من سورة البقرة
- إعراب الآية 270 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 271 إلى الآية 280
- إعراب الآية 271 من سورة البقرة
- إعراب الآية 272 من سورة البقرة
- إعراب الآية 273 من سورة البقرة
- إعراب الآية 274 من سورة البقرة
- إعراب الآية 275 من سورة البقرة
- إعراب الآية 276 من سورة البقرة
- إعراب الآية 277 من سورة البقرة
- إعراب الآية 278 من سورة البقرة
- إعراب الآية 279 من سورة البقرة
- إعراب الآية 280 من سورة البقرة
إعراب سورة البقرة من الآية 281 إلى الآية 286
الخريطة النحوية للآيات من 241 إلى 286
الآيات 241–245: المتاع والبعث والقتال والقرض الحسن
تبدأ هذه المجموعة بجملة اسمية تقدم فيها الخبر، ثم يأتي بيان الآيات، وقصة الخارجين من ديارهم، والأمر بالقتال، ثم الاستفهام التحضيضي في القرض الحسن.
- الخبر المقدم: في «وللمطلقات متاع».
- المبتدأ المؤخر: في «متاع».
- المفعول المطلق: في «حقًا على المتقين».
- الكاف ونائب المفعول المطلق: في «كذلك يبين الله» بحسب الوجه.
- الاستفهام التقريري: في «ألم تر إلى الذين خرجوا».
- الجملة الحالية: في «وهم ألوف».
- المفعول لأجله: في «حذر الموت».
- الأمر: في «موتوا» و«قاتلوا» و«اعلموا».
- المصدر المؤول: في «أن الله سميع عليم».
- الاستفهام: في «من ذا الذي يقرض الله».
- الاسم الموصول: في «الذي يقرض».
- المفعول المطلق: في «قرضًا حسنًا».
- الفاء السببية: في «فيضاعفه له» بحسب القراءة والوجه النحوي.
- الحال: في «أضعافًا كثيرة» بحسب التحليل المعتمد.
الآيات 246–252: قصة طالوت وجالوت
تكثر في هذا المقطع جمل القول، والشرط، والاستفهام، وإن وأخواتها، والمصادر المؤولة، وأسلوب الاستثناء، والدعاء، والعطف بين الأفعال.
- الاستفهام التقريري: في «ألم تر إلى الملإ».
- الظرف «إذ»: في «إذ قالوا لنبي لهم».
- فعل الأمر: في «ابعث لنا ملكًا».
- المصدر المؤول: في «أن تقاتلوا».
- الشرط: في «إن كتب عليكم القتال».
- الاستفهام: في «وما لنا ألا نقاتل» و«أنى يكون له الملك».
- إن واسمها وخبرها: في «إن الله قد بعث لكم طالوت ملكًا».
- الحال: في «ملكًا» بحسب الوجه الذي يربطه بالفعل.
- اسم التفضيل: في «أحق بالملك منه».
- المصدر المؤول: في «أن يأتيكم التابوت».
- الخبر المقدم: في «فيه سكينة من ربكم».
- الحال: في «تحمله الملائكة» بحسب موقع الجملة.
- لما الحينية: في «فلما فصل طالوت بالجنود».
- إن واسمها وخبرها: في «إن الله مبتليكم بنهر».
- اسم الشرط: في «فمن شرب منه» و«ومن لم يطعمه».
- ليس واسمها وخبرها: في «فليس مني».
- الاستثناء: في «إلا من اغترف غرفة بيده».
- لما الحينية: في «ولما برزوا لجالوت».
- النداء: في «ربنا».
- أفعال الدعاء: في «أفرغ» و«ثبت» و«انصرنا».
- العطف بين الأفعال: في «فهزموهم» و«قتل داود» و«آتاه الله» و«علمه».
- لولا الامتناعية: في «ولولا دفع الله الناس».
- إن واللام المزحلقة: في «وإنك لمن المرسلين».
الآيات 253–260: تفضيل الرسل وآية الكرسي وأدلة البعث
تضم هذه الآيات جملًا اسمية متعددة، وأسماء موصولة، وشرطًا، واستثناءً، وأفعالًا متعدية، وحوارًا بين إبراهيم عليه السلام وغيره، مع تراكيب ذات أوجه إعرابية دقيقة.
- اسم الإشارة: في «تلك الرسل».
- المفعولان: في «فضلنا بعضهم على بعض».
- الاسم الموصول: في «من كلم الله».
- الحال: في «درجات» بحسب موقعها من الفعل.
- النداء: في «يا أيها الذين آمنوا».
- الأمر: في «أنفقوا».
- المصدر المؤول: في «من قبل أن يأتي يوم».
- لا النافية للجنس: في «لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة».
- لا النافية للجنس: في «لا إله إلا هو».
- البدل أو الخبر أو النعت: في «الحي القيوم» بحسب الوجه النحوي.
- النفي: في «لا تأخذه سنة ولا نوم».
- الخبر المقدم: في «له ما في السماوات وما في الأرض».
- اسم الاستفهام: في «من ذا الذي يشفع عنده».
- الاستثناء: في «إلا بإذنه» و«إلا بما شاء».
- الشرط: في «فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله».
- جواب الشرط: في «فقد استمسك بالعروة الوثقى».
- لا النافية للجنس: في «لا انفصام لها».
- الجملة الفعلية خبرًا: في «الله ولي الذين آمنوا يخرجهم».
- الأسماء الموصولة: في وصف المؤمنين والكافرين.
- الاستفهام التقريري: في «ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم».
- المصدر المؤول أو المفعول لأجله: في «أن آتاه الله الملك» بحسب الوجه.
- إذ الظرفية: في «إذ قال إبراهيم».
- الجملة الحالية: في «وهي خاوية على عروشها».
- أنى الاستفهامية: في «أنى يحيي هذه الله».
- كم الاستفهامية: في «كم لبثت».
- فعل الأمر: في «فانظر» و«خذ» و«صرهن» و«اجعل» و«ادعهن».
- كيف الاستفهامية: في «أرني كيف تحيي الموتى».
- الاستفهام التقريري: في «أولم تؤمن».
- الاستدراك: في «بلى ولكن ليطمئن قلبي».
- لام التعليل: في «ليطمئن».
الآيات 261–274: أمثال الإنفاق وآداب الصدقة
يكثر في هذه الآيات التشبيه والتمثيل، والأسماء الموصولة، والجمل الحالية، والمفاعيل لأجلها، والشرط، وأسماء التفضيل، وأفعال المدح.
- المبتدأ والخبر: في «مثل الذين ينفقون... كمثل حبة».
- النعت: في «حبة أنبتت سبع سنابل» بحسب موقع الجملة.
- العدد وتمييزه: في «سبع سنابل» و«مائة حبة».
- اسم الشرط أو الموصول: في «لمن يشاء».
- الاسم الموصول: في «الذين ينفقون أموالهم».
- لا النافية: في «لا يتبعون ما أنفقوا منًا ولا أذى».
- الحال أو المفعول به: في «منًا ولا أذى» بحسب التحليل المعتمد.
- اسم التفضيل: في «قول معروف ومغفرة خير».
- النهي: في «لا تبطلوا صدقاتكم».
- التشبيه: في «كالذي ينفق ماله رئاء الناس».
- المفعول لأجله أو الحال: في «رئاء الناس».
- المصدر المنصوب: في «ابتغاء مرضات الله وتثبيتًا».
- اسم الشرط: في «فإن لم يصبها وابل فطل».
- الاستفهام: في «أيود أحدكم».
- المصدر المؤول: في «أن تكون له جنة».
- الجملة الحالية: في «وله ذرية ضعفاء».
- فعل الأمر: في «أنفقوا».
- لا الناهية: في «ولا تيمموا الخبيث».
- الحال: في «ولستم بآخذيه».
- المقابلة: بين وعد الشيطان ووعد الله.
- اسم الشرط: في «ومن يؤت الحكمة».
- البناء للمجهول: في «يؤت الحكمة» و«أوتي خيرًا».
- اسم الشرط: في «وما أنفقتم» و«أو نذرتم».
- إن الشرطية: في «إن تبدوا الصدقات» و«إن تخفوها».
- فعل المدح: في «فنعما هي».
- ليس واسمها وخبرها: في «ليس عليك هداهم».
- الاسم الموصول: في «للفقراء الذين أحصروا».
- الحال: في «سرًا وعلانية».
- الفاء الرابطة: في «فلهم أجرهم».
الآيات 275–281: الربا والتوبة والإمهال
تنتقل الآيات إلى وصف آكلي الربا، ثم تقابل بين الربا والصدقات، وتبين جزاء المؤمنين، وتأمر بترك ما بقي من الربا، ثم تذكر التوبة والإمهال عند العسرة.
- الاسم الموصول: في «الذين يأكلون الربا».
- النفي والاستثناء: في «لا يقومون إلا كما يقوم».
- التشبيه: في «كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان».
- اسم الإشارة: في «ذلك بأنهم قالوا».
- إنما للحصر: في «إنما البيع مثل الربا».
- العطف والمقابلة: في «أحل الله البيع وحرم الربا».
- اسم الشرط: في «فمن جاءه موعظة» و«ومن عاد».
- الفاء الرابطة: في «فانتهى فله ما سلف».
- المبتدأ والخبر: في «وأمره إلى الله».
- العطف بين الأفعال: في «يمحق الله الربا ويربي الصدقات».
- إن واسمها وخبرها: في «إن الذين آمنوا».
- الخبر المقدم: في «لهم أجرهم عند ربهم».
- النداء: في «يا أيها الذين آمنوا».
- فعل الأمر: في «اتقوا» و«ذروا» و«فأذنوا».
- اسم الشرط: في «إن كنتم مؤمنين» و«فإن لم تفعلوا» و«وإن تبتم».
- الخبر المقدم: في «فلكم رؤوس أموالكم».
- الحال أو الجملة المستأنفة: في «لا تظلمون ولا تظلمون».
- كان التامة أو الناقصة: في «وإن كان ذو عسرة» بحسب الوجه الإعرابي.
- جواب الشرط الاسمي: في «فنظرة إلى ميسرة».
- المصدر المؤول: في «وأن تصدقوا خير لكم».
- فعل الأمر: في «واتقوا يومًا».
- البناء للمجهول: في «ترجعون» و«توفى كل نفس».
- الجملة الحالية: في «وهم لا يظلمون».
الآيات 282–286: آية الدين وخاتمة السورة
تضم آية الدين عددًا كبيرًا من التراكيب النحوية المتتابعة، ثم تأتي أحكام الرهن والأمانة والشهادة، ويختتم السياق بملك الله، وإيمان الرسول والمؤمنين، والدعاء بعدم المؤاخذة والتكليف بما لا يطاق.
- النداء: في «يا أيها الذين آمنوا».
- إذا الظرفية: في «إذا تداينتم بدين».
- النعت: في «أجل مسمى».
- أفعال الأمر: في «فاكتبوه» و«وليكتب» و«وليملل» و«واستشهدوا».
- لام الأمر: في «وليكتب» و«وليملل» و«فليملل».
- لا الناهية: في «ولا يأب كاتب» و«ولا تسأموا» و«ولا يضار كاتب».
- المصدر المؤول: في «أن يكتب» و«أن تضل إحداهما» و«أن تكتبوه».
- اسم الشرط: في «فإن كان الذي عليه الحق سفيهًا» و«إن لم يكونا رجلين».
- كان واسمها وخبرها: في المواضع المتعددة داخل آية الدين.
- العدد وتمييزه: في «رجلين» و«رجل وامرأتان».
- الاستثناء: في «إلا أن تكون تجارة حاضرة».
- اسم الإشارة: في «ذلكم أقسط عند الله».
- أسماء التفضيل: في «أقسط» و«أقوم» و«أدنى».
- الشرط: في «وإن كنتم على سفر» و«فإن أمن بعضكم بعضًا».
- جواب الشرط الاسمي: في «فرهان مقبوضة».
- لام الأمر: في «فليؤد الذي اؤتمن أمانته».
- لا الناهية: في «ولا تكتموا الشهادة».
- اسم الشرط: في «ومن يكتمها».
- إن واسمها وخبرها: في «فإنه آثم قلبه».
- الخبر المقدم: في «لله ما في السماوات وما في الأرض».
- الشرط: في «وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه».
- جواب الشرط: في «يحاسبكم به الله».
- اسم الشرط أو الموصول: في «فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء».
- العطف: في «آمن الرسول... والمؤمنون».
- التنوين العوضي أو المبتدأ: في «كل آمن بالله».
- لا النافية: في «لا نفرق بين أحد من رسله».
- جملة القول: في «وقالوا سمعنا وأطعنا».
- لا النافية للجنس أو النفي والاستثناء: في «لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها» بحسب بناء الجملة.
- الخبر المقدم: في «لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت».
- النداء المحذوف: في تكرار «ربنا».
- لا الدعائية: في «لا تؤاخذنا» و«لا تحمل علينا» و«لا تحملنا».
- الشرط: في «إن نسينا أو أخطأنا».
- الأمر للدعاء: في «اعف عنا» و«اغفر لنا» و«ارحمنا» و«انصرنا».
- المبتدأ والخبر: في «أنت مولانا».
نماذج نحوية بارزة من الآيات 241 إلى 286
إعراب «وللمطلقات متاع بالمعروف»
الواو للاستئناف، و«للمطلقات» جار ومجرور في محل خبر مقدم، و«متاع» مبتدأ مؤخر مرفوع، و«بالمعروف» جار ومجرور يتعلقان بمحذوف صفة لمتاع.
إعراب «من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا»
«من» اسم استفهام، و«ذا» اسم إشارة أو ملغاة مع «من» بحسب الوجه، و«الذي» اسم موصول، وجملة «يقرض الله» صلته، و«قرضًا» مفعول مطلق، و«حسنًا» نعت له.
إعراب «إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت»
«إن» حرف ناسخ، و«آية» اسمها، و«ملكه» مضاف إليه، والمصدر المؤول من «أن يأتيكم التابوت» في محل رفع خبرها.
إعراب «الله لا إله إلا هو الحي القيوم»
لفظ الجلالة مبتدأ، وجملة «لا إله إلا هو» خبر أو جملة مستأنفة بحسب الوجه. و«الحي القيوم» يجوز فيهما الخبر أو البدل أو النعت وفق التحليل المعتمد.
إعراب «لا إكراه في الدين»
«لا» نافية للجنس، و«إكراه» اسمها مبني على الفتح في محل نصب، و«في الدين» جار ومجرور في محل خبرها.
إعراب «مثل الذين ينفقون أموالهم»
«مثل» مبتدأ مرفوع، و«الذين» مضاف إليه، وجملة «ينفقون أموالهم» صلة الموصول، و«كمثل حبة» جار ومجرور في محل خبر المبتدأ.
إعراب «إن تبدوا الصدقات فنعما هي»
«إن» شرطية، و«تبدوا» فعل الشرط، والفاء رابطة للجواب، و«نعم» فعل ماض جامد للمدح، و«ما» متصلة به على الوجه المشهور، و«هي» المخصوص بالمدح أو مبتدأ بحسب التحليل.
إعراب «فأذنوا بحرب من الله ورسوله»
الفاء رابطة لجواب الشرط، و«أذنوا» فعل أمر، وواو الجماعة فاعل، و«بحرب» جار ومجرور يتعلقان بالفعل، و«من الله» صفة لحرب، و«رسوله» معطوف على لفظ الجلالة.
إعراب «وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة»
«إن» شرطية، و«كان» تحتمل التمام أو النقص بحسب الوجه. و«ذو عسرة» مرفوع، والفاء رابطة للجواب، و«نظرة» مبتدأ خبره محذوف أو خبر لمبتدأ محذوف وفق التحليل.
إعراب «إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه»
«إذا» ظرف لما يستقبل متضمن معنى الشرط، وجملة «تداينتم» في محل جر بالإضافة، و«بدين» جار ومجرور، و«إلى أجل» متعلقان بالفعل، و«مسمى» نعت، والفاء رابطة للجواب، و«اكتبوه» فعل أمر.
إعراب «لله ما في السماوات وما في الأرض»
«لله» جار ومجرور في محل خبر مقدم، و«ما» اسم موصول في محل مبتدأ مؤخر، وجملة «في السماوات» صلة الموصول أو شبه جملة تتمم معناه بحسب الوجه.
إعراب «آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون»
«آمن» فعل ماض، و«الرسول» فاعل، و«بما» جار ومجرور، وجملة «أنزل إليه» صلة الموصول، و«المؤمنون» معطوف على الرسول أو مبتدأ على الاستئناف بحسب الوقف والوجه.
إعراب «لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها»
«لا» نافية، و«يكلف» فعل مضارع، و«الله» فاعل، و«نفسًا» مفعول به أول، و«وسعها» مفعول به ثانٍ، و«إلا» أداة حصر.
أشهر المواضع متعددة الأوجه الإعرابية في سورة البقرة
لا يدل تعدد الأوجه على اضطراب الإعراب؛ فقد يسمح التركيب العربي بأكثر من تحليل معتبر. ويجب في صفحات الآيات نسبة الأوجه إلى مصادرها، وبيان أثرها في الجملة، وعدم جمع وجهين متعارضين داخل تحليل واحد.
إعراب «ذلك الكتاب»
يدور التحليل بين جعل «ذلك» مبتدأ و«الكتاب» خبرًا، أو جعل «الكتاب» بدلًا أو عطف بيان، ثم تقدير الخبر فيما بعد. ويُحدد الوجه المختار من خلال بناء الآية كاملًا.
إعراب «هدى للمتقين»
تحتمل «هدى» أن تكون خبرًا أو خبرًا ثانيًا أو حالًا أو مبتدأ خبره الجار والمجرور، بحسب الوقف والوجه النحوي.
إعراب «لا تعبدون إلا الله»
الجملة خبرية في اللفظ داخل سياق الميثاق، وقد تحمل معنى الطلب. ويختلف تقدير موقعها بحسب تحليل تركيب أخذ الميثاق.
إعراب «صبغة الله»
تعددت الأقوال في نصب «صبغة»، فقيل: مصدر مؤكد، أو منصوب على الإغراء، أو بفعل مقدر. ولا يُختار وجه دون سند من كتب الإعراب.
إعراب «والصابرين» في آية البر
خرجت الكلمة عن نسق المرفوعات قبلها، وأشهر الأوجه نصبها على القطع للمدح، بتقدير: أمدح الصابرين.
إعراب «الحي القيوم» في آية الكرسي
يجوز تحليلهما خبرين، أو بدلين، أو نعتين، أو خبرًا بعد خبر، بحسب بناء الجملة والوجه الذي يختاره المعرب.
إعراب «من ذا الذي»
تختلف طريقة تحليل «ذا»؛ فقد تكون اسم إشارة، وقد تركب مع «من» في الاستفهام، ويأتي «الذي» موصولًا أو بدلًا بحسب الوجه.
إعراب «فنعما هي»
يتعلق الخلاف بطبيعة «ما» واتصالها بفعل المدح، وموقع «هي»، ولذلك يُعرض الوجه المختار مع ذكر البديل المعتبر.
إعراب «وإن كان ذو عسرة»
يختلف التحليل بحسب جعل «كان» تامة أو ناقصة، ويتبع ذلك تحديد موقع «ذو عسرة» وتقدير عناصر الجملة.
إعراب «والمؤمنون» في خاتمة السورة
يجوز عطف «المؤمنون» على «الرسول»، ويجوز استئنافه مبتدأ، ويؤثر الوقف في وضوح الوجه المختار.
قاموس مصطلحات إعراب القرآن
- العامل
- ما يؤثر في الكلمة فيرفعها أو ينصبها أو يجرها أو يجزمها.
- المعرب
- كلمة يتغير آخرها بتغير موقعها والعامل الداخل عليها.
- المبني
- كلمة يلزم آخرها حالة واحدة، وقد يكون لها محل من الإعراب.
- الخبر المقدم
- خبر يأتي قبل المبتدأ، ويكثر في أشباه الجمل.
- المبتدأ المؤخر
- مبتدأ يأتي بعد خبره لسبب نحوي أو دلالي.
- المصدر المؤول
- تركيب يؤول بمصدر صريح، مثل «أن» والفعل المضارع.
- المفعول المطلق
- مصدر منصوب يؤكد الفعل أو يبين نوعه أو عدده.
- المفعول لأجله
- مصدر منصوب يبين سبب وقوع الفعل.
- الحال
- وصف منصوب يبين هيئة صاحبه وقت وقوع الفعل.
- التمييز
- اسم نكرة منصوب يزيل إبهامًا في ذات أو نسبة.
- صلة الموصول
- جملة أو شبه جملة تتمم معنى الاسم الموصول، ولا محل لها من الإعراب.
- شبه الجملة
- الجار والمجرور أو الظرف مع ما يتعلق به.
- الجملة الحالية
- جملة تبين هيئة صاحبها، وتكون في محل نصب حال.
- جواب الشرط
- الجملة المترتبة على تحقق فعل الشرط، وقد تقترن بالفاء في مواضع محددة.
- نون التوكيد
- نون تلحق الفعل لتقوية معناه، وقد تكون ثقيلة أو خفيفة.
- القطع
- خروج التابع عن إعراب ما قبله إلى الرفع أو النصب للمدح أو الذم أو الترحم.
أخطاء شائعة عند قراءة إعراب سورة البقرة
الاعتماد على حركة آخر الكلمة فقط
لا يكفي معرفة أن الكلمة مرفوعة أو منصوبة؛ بل يجب معرفة العامل وموقع الكلمة وعلاقتها بما قبلها وبعدها.
إهمال السياق بين الآيات
قد يرتبط أول تركيب في الآية بما قبله عن طريق العطف أو الاستئناف أو الحال، لذلك لا تُعرب الآية بمعزل كامل عن السياق.
اعتبار كل جار ومجرور خبرًا
قد يتعلق الجار والمجرور بفعل أو وصف، أو يقع حالًا أو صفة أو خبرًا. ويجب تحديد المتعلق بدل الاكتفاء بعبارة «جار ومجرور».
الخلط بين الحال والنعت
يُنظر إلى تعريف صاحب الوصف وتنكيره، وإلى المعنى والمطابقة، قبل الحكم على الكلمة بأنها حال أو نعت.
إهمال محل الجملة
قد تكون الكلمات داخل الجملة معربة إعرابًا صحيحًا، لكن يبقى تحديد موقع الجملة كلها ضروريًا، مثل وقوعها خبرًا أو حالًا أو صفة.
الجزم بوجه واحد في موضع الخلاف
إذا نقلت كتب الإعراب أكثر من وجه معتبر، فلا يعرض أحدها بوصفه الوجه الوحيد من غير بيان.
الخلط بين الإعراب والتفسير
الحكم النحوي يشرح بناء العبارة، بينما يشرح التفسير المعنى والسياق والأحكام. لا يُستبدل أحدهما بالآخر.
قائمة فحص مراجعة صفحة إعراب الآية
- مطابقة نص الآية ورقمها مع مصحف موثوق.
- مراجعة جميع الكلمات بالترتيب دون سقوط أو تكرار.
- تحديد نوع الكلمة وموقعها وعلامة إعرابها.
- بيان العامل عندما يحتاج الموضع إلى تفسير.
- تحديد مرجع الضمائر عند الحاجة.
- بيان تعلق الجار والمجرور والظرف.
- تحديد محل الجمل التي لها محل.
- ذكر الجمل التي لا محل لها.
- نسبة الأوجه الخلافية إلى مصادر معتبرة.
- فصل الإعراب عن التفسير والمعنى الإجمالي.
- فحص رابط الآية السابقة والتالية.
- إضافة رابط عائد إلى صفحة إعراب سورة البقرة كاملة.
أسئلة شائعة عن إعراب سورة البقرة
هل تضم الصفحة إعراب سورة البقرة كاملة؟
نعم. تضم الصفحة فهرسًا يبدأ من الآية الأولى وينتهي بالآية 286، ويرتبط كل رقم بصفحة الإعراب المنشورة داخل موسوعة بيان القرآن.
هل إعراب سورة البقرة يغني عن التفسير؟
لا. الإعراب يوضح وظائف الكلمات وبناء الجمل، أما التفسير فيشرح المعنى والسياق والهدايات والأحكام.
لماذا تختلف كتب الإعراب في بعض المواضع؟
قد يحتمل التركيب أكثر من وجه بسبب تعلق شبه الجملة، أو تقدير المحذوف، أو نوع الأداة، أو موقع الجملة. ويُقبل الوجه إذا كان سليمًا ومنقولًا عن مصدر معتبر.
كيف أصل إلى إعراب آية الكرسي؟
انتقل إلى الآية 255 في الفهرس، ثم افتح صفحة إعراب آية الكرسي من الرابط المباشر.
كيف أصل إلى إعراب آية الدين؟
انتقل إلى الآية 282، وهي أطول آيات سورة البقرة، ثم افتح صفحة الإعراب التفصيلية.
ما الفرق بين الإعراب التفصيلي والإعراب المختصر؟
التفصيلي يشرح كل كلمة وعلامتها والعامل ومحل الجمل، أما المختصر فيعرض البنية الأساسية للآية للمراجعة السريعة.
هل يمكن أن تكون الكلمة مبنية ولها محل من الإعراب؟
نعم. الضمائر وأسماء الإشارة والأسماء الموصولة وأدوات أخرى قد تكون مبنية، ومع ذلك يكون لها محل رفع أو نصب أو جر بحسب موقعها.
هل كل جملة بعد الاسم الموصول لا محل لها؟
جملة صلة الموصول لا محل لها، لكن قد تحتوي داخلها على جمل فرعية لها مواقع إعرابية مختلفة.
ما المقصود بتعلق شبه الجملة؟
هو ارتباط الجار والمجرور أو الظرف بفعل أو وصف أو محذوف يفهم منه المعنى، مثل وقوع شبه الجملة خبرًا أو حالًا أو صفة.
هل يجوز الاعتماد على أدوات الإعراب الآلية وحدها؟
لا. يمكن استخدامها للمقارنة والمساعدة، لكنها لا تغني عن مراجعة المتخصص وكتب إعراب القرآن، خاصة في المواضع التي تحتمل أكثر من وجه.
كيف أبلغ عن خطأ في إعراب آية؟
يُذكر رقم الآية والكلمة محل الملاحظة، والنص المنشور، والتصحيح المقترح، واسم المصدر إن أمكن، ثم تُراجع الملاحظة قبل تعديل الصفحة.
أدلة مرتبطة بسورة البقرة وإعراب القرآن
منهج التعامل مع الخلاف الإعرابي
- ذكر الوجه الأشهر أولًا عندما تدعمه المصادر.
- إضافة الوجه الآخر إذا كان معتبرًا ومؤثرًا في تركيب الآية.
- عدم اختراع أوجه غير منقولة.
- عدم الخلط بين الوجه النحوي والرأي التفسيري.
- بيان أثر الوجه عند تغير موقع الكلمة أو الجملة.
الثقة والتحديث
- وظيفة الصفحة: المرجع المركزي لإعراب سورة البقرة داخل موسوعة بيان القرآن.
- طبيعة المحتوى: محتوى لغوي ونحوي، وليس فتوى شرعية.
- التصحيح: تُراجع الملاحظات المتعلقة بنص الآية أو رقمها أو إعرابها قبل تعديل الصفحة.
- الاستقلال: بيان القرآن موسوعة إلكترونية مستقلة.
خلاصة دليل إعراب سورة البقرة
تجمع هذه فهرس إعراب سورة البقرة من الآية الأولى إلى الآية 286، وتربط كل آية بصفحتها التفصيلية داخل موسوعة بيان القرآن. يبدأ الاستخدام بتحديد رقم الآية، ثم فتح الإعراب الكامل، ومراجعة إعراب الكلمات والجمل وشبه الجمل والأوجه النحوية.
يجب عند وجود خلاف إعرابي الرجوع إلى المصادر المتخصصة، وعدم تقديم احتمال غير موثق. كما ينبغي الفصل دائمًا بين الإعراب والتفسير؛ فالإعراب يوضح بناء النص، بينما يشرح التفسير معناه وسياقه.
بعد الانتهاء من إعراب سورة البقرة، يمكن متابعة ترتيب المصحف بالانتقال إلى إعراب سورة آل عمران، أو الرجوع إلى دليل إعراب القرآن الكريم لاختيار سورة أخرى.