اعراب اية 75 من سورة الكهف: قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا
قال الله تعالى: ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾.
اعراب قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا اعراب مختصر
قَالَ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
أَلَمْ: الهمزة للاستفهام، و«لم» حرف نفي وجزم.
أَقُلْ: فعل مضارع مجزوم، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا.
لَكَ: جار ومجرور متعلقان بـ«أقل».
إِنَّكَ: «إنَّ» حرف توكيد ونصب، والكاف اسمها.
لَنْ: حرف نفي ونصب واستقبال.
تَسْتَطِيعَ: فعل مضارع منصوب، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت، والجملة الفعلية في محل رفع خبر «إنَّ».
مَعِيَ: ظرف مكان متعلق بـ«تستطيع»، والياء مضاف إليه.
صَبْرًا: مفعول به منصوب.
اعراب قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا بالتفصيل
قَالَ: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو»، يعود على الخضر، وجملة «قال» استئنافية لا محل لها من الإعراب.
أَلَمْ: الهمزة حرف استفهام لا محل له من الإعراب، والاستفهام هنا للتقرير المصحوب بالعتاب؛ و«لم» حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
أَقُلْ: فعل مضارع مجزوم بـ«لم»، وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره «أنا».
لَكَ: اللام حرف جر، والكاف ضمير متصل مبني في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل «أقل». وجملة «ألم أقل لك» في محل نصب مقول القول لـ«قال».
إِنَّكَ: «إنَّ» حرف توكيد ونصب، والكاف ضمير متصل مبني في محل نصب اسم «إنَّ».
لَنْ: حرف نفي ونصب واستقبال، ينصب الفعل المضارع.
تَسْتَطِيعَ: فعل مضارع منصوب بـ«لن»، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره «أنت». وجملة «لن تستطيع معي صبرًا» في محل رفع خبر «إنَّ».
مَعِيَ: «مع» ظرف مكان منصوب، وهو مضاف، وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر مضاف إليه، والظرف متعلق بـ«تستطيع». ومن الأوجه المذكورة أن يكون متعلقًا بمحذوف حال من فاعل «تستطيع».
صَبْرًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وجملة «إنك لن تستطيع معي صبرًا» في محل نصب مقول القول للفعل «أقل»، فمقول القول الأول هو الاستفهام «ألم أقل لك»، وداخله القول السابق الذي ذكّر الخضرُ موسى به. وهذا البناء الإعرابي هو الذي تبرزه المصادر الإعرابية المنافسة أيضًا. اعراب قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ
وتجتمع بقية صفحات الإعراب المتتابعة في قسم اعراب سورة الكهف.
التركيب النحوي لاعراب قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا
تبدأ الآية بجملة فعلية استئنافية هي «قال»، ثم يأتي مقول القول في صورة استفهام: «ألم أقل لك»، وقد دخلت «لم» على الفعل المضارع «أقل» فجزمته. ويتضمن المقول جملة مؤكدة بـ«إنَّ»: «إنك لن تستطيع معي صبرًا»، واسم «إنَّ» هو كاف الخطاب، أما خبرها فجملة «لن تستطيع معي صبرًا».
ويظهر في التركيب أثر إن وأخواتها بوضوح؛ إذ جاءت الكاف اسمًا لـ«إنَّ» وجاءت الجملة الفعلية بعدها خبرًا لها. ولتتبع هذا النوع من التراكيب في بقية السورة توجد صفحة اعراب سورة الكهف كاملة، ضمن موسوعة اعراب القرآن الكريم.
معنى اية قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا باختصار
يقول الخضر لموسى عليهما السلام مذكِّرًا ومعاتبًا بعد اعتراضه مرة أخرى: ألم أخبرك من قبل أنك لن تقدر على الصبر معي على ما تشاهده من أفعال لا تعرف بعدُ حقيقتها وحكمتها؟ وقد جاء التعبير هذه المرة بزيادة «لك» لتوجيه الخطاب إلى موسى بصورة أوضح وأشد في التذكير والعتاب.
ويظل النص مرتبطًا بمراحل صحبة موسى للخضر؛ فقد أراد موسى الاستمرار معه والتعلم منه، لكن ذلك كان مشروطًا بالصبر وعدم السؤال حتى يأتي البيان.
وهذا السياق امتداد مباشر لما وقع في الآية السابقة: اعراب فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا اية 74 من سورة الكهف.
ويعرض تفسير سورة الكهف سياق قصة موسى والخضر وما يحيط بهذه الآيات من أحداث.
معاني كلمات اية ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا
أَلَمْ أَقُلْ لَكَ: ألم أخبرك وأبين لك من قبل.
إِنَّكَ: توكيد للخطاب الموجَّه إلى موسى عليه السلام.
لَنْ تَسْتَطِيعَ: لن تقدر ولن تتمكن.
مَعِيَ: في صحبتي وملازمتي.
صَبْرًا: تحمُّلًا وثباتًا على ما تراه دون اعتراض حتى يتضح لك وجهه.
الكلمات في الآية شديدة الارتباط بسياق الحوار؛ فقول الخضر «ألم أقل لك» يتحدث عن تذكير موسى بما سبق، وقوله «لن تستطيع معي صبرًا» يبين أهمية الصبر حتى تنكشف حقيقة ما يشاهده.
وتُقرأ ألفاظ الموضع كاملة مضبوطة في سورة الكهف بالتشكيل، وتتوفر كذلك سورة الكهف مكتوبة بدون تشكيل.
تفسير: قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا
يذكّر الخضر موسى عليه السلام بما سبق أن أخبره به من أنه لن يستطيع الصبر على أفعال لم تتضح له حكمتها بعد، وفي الآية عتاب لطيف وتأكيد على ضرورة الصبر حتى ينكشف سبب ما يراه من أمور مستغربة.
فوائد قوله ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا
زيادة «لك» تجعل توجيه التذكير إلى المخاطب أكثر صراحة بعد تكرر الاعتراض.
الاستفهام في «ألم أقل لك» ليس طلبًا لجواب مجهول، بل يحمل معنى التقرير والتذكير والعتاب.
الجملة «إنك لن تستطيع معي صبرًا» أعادت مضمون التحذير السابق لتأكيد ما ظهر من صعوبة صبر موسى على ما لم يعرف حكمته.
يبرز السياق عدم التسرع في الحكم على الأفعال قبل معرفة أسبابها، كما يطلب من المتعلم الصبر على ما لم يتضح له وجهه من العلم. وفي القصة يظهر اعتذار موسى وطلب العذر عند وقوع ما خالف ما اتفق عليه مع الخضر، مشيرًا إلى التزامه بما يترتب على تكرر السؤال.
اقتران «لن» بالفعل «تستطيع» يقوي معنى نفي القدرة على الصبر في السياق الذي أخبر به الخضر موسى.
لفظ «معي» يربط الصبر المطلوب بصحبة الخضر وما يشاهده موسى خلالها من أمور خفية الحكمة.
وقد جاء في السنة ذكر هذه القصة، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم لموسى بالرحمة وتمنى لو أنه صبر ليُقص علينا المزيد من خبرهما، وهو ما يوضح أهمية الصبر في سياق القصة.
ومن أراد التعرف إلى ما ورد في السورة من خصائص وفضائل فله صفحة فضل سورة الكهف.
الصور البلاغية و المعاني الإعرابية للآية 75 - سورة الكهف
بلاغة قوله ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا
قوله «ألم أقل لك»: استفهام تقريري يفيد التذكير بما سبق قوله، ويحمل في السياق معنى العتاب بعد تكرر الاعتراض.
زيادة «لك»: في الآية 72 جاء: ﴿أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾، أما هنا فجاء: ﴿أَلَمْ أَقُل لَّكَ﴾، فصار الخطاب أكثر تصريحًا بالمخاطَب، وهو مناسب لتكرر الموقف وشدة التذكير. ويظهر من تأويل الآية أن العالم يذكّر موسى بما سبق أنه أخبره به، إذ كان يستطيع أن يواصل صحبته ما دام ملتزمًا بالصبر وعدم الاعتراض على أفعاله قبل معرفة حكمتها، بينما أدى تكرر السؤال إلى تجدد التذكير بما سبق من الْعَهْدَ بينهما.
قوله «إنك»: دخول «إنَّ» يفيد توكيد مضمون الكلام الذي سبق أن أخبر الخضر به موسى.
قوله «ألم أقل لك»: اختيار هذا التركيب يعكس انتقال الخطاب من مجرد الإخبار السابق إلى التذكير المباشر، بسبب تكرر الاعتراض، فجاءت اللام في «لك» لتخصيص المخاطب وزيادة وضوح العتاب.
قوله «لن تستطيع»: اجتماع النفي بـ«لن» مع فعل الاستطاعة يبرز قوة التذكير بما سبق تقريره من صعوبة الصبر على أفعال لم تتبين حكمتها.
قوله «معي صبرًا»: تعلق الصبر بالصحبة يربط المعنى مباشرة بالتجربة التي يعيشها موسى مع الخضر، فلا يدور الكلام على الصبر مطلقًا بل على الصبر في هذه الصحبة خاصة.
أسئلة اعراب اية قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا
ما اعراب «ألم» في قوله تعالى «ألم أقل لك»؟
الهمزة حرف استفهام لا محل له من الإعراب، و«لم» حرف نفي وجزم وقلب، وقد جزمت الفعل المضارع «أقل».
ما اعراب «أقل» في قوله «ألم أقل لك»؟
«أقل» فعل مضارع مجزوم بـ«لم»، وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره «أنا».
ما اعراب «لك» في قوله «ألم أقل لك»؟
اللام حرف جر، والكاف ضمير متصل في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل «أقل».
ما محل جملة «ألم أقل لك» من الإعراب؟
الجملة في محل نصب مقول القول للفعل «قال».
ما اعراب «إنك» في الآية؟
«إنَّ» حرف توكيد ونصب، والكاف ضمير متصل مبني في محل نصب اسم «إنَّ»، وخبرها الجملة الفعلية «لن تستطيع معي صبرًا».
ما محل جملة «لن تستطيع معي صبرا» من الإعراب؟
هي جملة فعلية في محل رفع خبر «إنَّ»، وفعلها «تستطيع» منصوب بـ«لن»، وفاعله ضمير مستتر تقديره «أنت».
ما اعراب «معي» في قوله «لن تستطيع معي صبرا»؟
«مع» ظرف مكان منصوب، وهو مضاف، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه، والظرف متعلق بـ«تستطيع»، وقيل يتعلق بمحذوف حال من فاعل «تستطيع».
ما اعراب «صبرا» في قوله «لن تستطيع معي صبرا»؟
«صبرًا» مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو الاسم الذي تعلق به معنى الاستطاعة في الآية. وتظهر صيغ البحث المرتبطة بإعراب «ألم أقل» و«إنك» و«معي» و«صبرًا» ضمن بيانات تحليل المنافسين المرفقة. اعراب قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ …
ويلي هذه الآية: اعراب قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا اية 76 من سورة الكهف.
وفي ترتيب المصحف تأتي سورة الكهف بعد اعراب سورة الإسراء كاملة، وتسبق اعراب سورة مريم كاملة.
ومن خلال بيان القرآن يمكن الوصول إلى بقية أقسام الموسوعة عبر دليل بيان القرآن.