اعراب فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس

اعراب اية 74 من سورة الكهف: فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله

قال الله تعالى: ﴿فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا﴾.


اعراب اية 74 من سورة الكهف: أقتلت نفسا زكية بغير نفس

اعراب اية فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله اعراب مختصر

فَانطَلَقَا: الفاء استئنافية، و«انطلقا» فعل ماض، وألف الاثنين فاعل.

حَتَّىٰ: حرف ابتداء يفيد الغاية.

إِذَا: ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط.

لَقِيَا: فعل ماض، وألف الاثنين فاعل، والجملة في محل جر بالإضافة إلى «إذا».

غُلَامًا: مفعول به منصوب.

فَقَتَلَهُ: الفاء عاطفة للتعقيب، و«قتل» فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره «هو»، والهاء مفعول به.

قَالَ: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره «هو» يعود إلى موسى عليه السلام، والجملة جواب «إذا».

أَقَتَلْتَ: الهمزة للاستفهام، و«قتلت» فعل ماض، والتاء فاعل.

نَفْسًا: مفعول به منصوب.

زَكِيَّةً: نعت منصوب لـ«نفسًا».

بِغَيْرِ نَفْسٍ: جار ومجرور، و«نفس» مضاف إليه.

لَّقَدْ: اللام جواب قسم مقدر، و«قد» حرف تحقيق.

جِئْتَ: فعل ماض، والتاء فاعل.

شَيْئًا: مفعول به منصوب.

نُّكْرًا: نعت منصوب لـ«شيئًا».


اعراب فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله بالتفصيل

فَانطَلَقَا: الفاء حرف استئناف مبني لا محل له من الإعراب، و«انطلق» فعل ماض مبني على الفتح، وألف الاثنين ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، والمراد موسى والخضر عليهما السلام. وجملة «فانطلقا» استئنافية لا محل لها من الإعراب.

حَتَّىٰ: حرف ابتداء مبني لا محل له من الإعراب، يفيد وصول سيرهما إلى الحدث التالي.

إِذَا: ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط، مبني في محل نصب، وهو مضاف إلى الجملة الفعلية بعده.

لَقِيَا: فعل ماض مبني على الفتح، وألف الاثنين ضمير متصل في محل رفع فاعل، وجملة «لقيا غلامًا» في محل جر بالإضافة إلى «إذا».

غُلَامًا: مفعول به منصوب للفعل «لقيا»، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

فَقَتَلَهُ: الفاء حرف عطف يفيد التعقيب، و«قتل» فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو» يعود إلى الخضر عليه السلام، والهاء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به يعود إلى الغلام. وجملة «فقتله» معطوفة على جملة «لقيا غلامًا»، فهي داخلة معها في حيز ما أضيفت إليه «إذا»، وفي مجيء الفاء دلالة على تعقيب القتل للقاء.

قَالَ: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو»، والمراد موسى عليه السلام. وجملة «قال» جواب «إذا» غير الجازمة، فلا محل لها من الإعراب.

أَقَتَلْتَ: الهمزة حرف استفهام لا محل له من الإعراب، والاستفهام للإنكار والتعجب من الفعل، و«قتلت» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل يعود إلى الخضر. وجملة «أقتلت نفسًا...» في محل نصب مقول القول.

نَفْسًا: مفعول به منصوب للفعل «قتلت»، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

زَكِيَّةً: نعت حقيقي منصوب لـ«نفسًا»، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وقد تبع منعوته في التنكير والتأنيث والإفراد والنصب.

بِغَيْرِ: الباء حرف جر، و«غير» اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة، وهو مضاف. ويجوز أن يتعلق الجار والمجرور بمحذوف حال من فاعل «قتلت»، أي: أقتلتها بغير استحقاق منك، أو حالًا من «نفسًا»، ويجوز تعلقه بالفعل بحسب توجيه التركيب.

نَفْسٍ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

لَّقَدْ: اللام واقعة في جواب قسم مقدر، و«قد» حرف تحقيق، والتقدير: والله لقد جئت.

جِئْتَ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل، والخطاب للخضر عليه السلام.

شَيْئًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

نُّكْرًا: نعت منصوب لـ«شيئًا» وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، ومعناه أمرًا عظيمًا منكرًا شديدًا.

وجملة «لقد جئت شيئًا نكرًا» جواب القسم المقدر لا محل لها من الإعراب، وجملة القسم مع جوابه مستأنفة في سياق كلام موسى، وفيها تأكيد لشدة استنكاره لما رآه.

وتتابع بقية صفحات الآيات في قسم اعراب سورة الكهف آية آية.


التركيب النحوي لاعراب أقتلت نفسا زكية بغير نفس

تبدأ الآية بجملة استئنافية «فانطلقا»، ثم تأتي «إذا» متضمنة معنى الشرط؛ فوقع لقاء الغلام ثم قتله داخل حيزها، وجاءت جملة «قال» جوابًا لها. وبعد فعل القول جاء الاستفهام الإنكاري «أقتلت نفسًا زكية»، ثم جملة مؤكدة بلام جواب القسم و«قد»: «لقد جئت شيئًا نكرًا».

ومن أبرز مواضع الآية اتباع «زكية» لـ«نفسًا» في باب النعت. ويتضح اتصال هذا البناء بسياق القصة في التحليل النحوي الكامل لسورة الكهف، وهو جزء من مشروع اعراب القرآن الكريم.


معنى اية فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله باختصار

واصل موسى والخضر عليهما السلام سيرهما بعد حادثة السفينة، حتى لقيا غلامًا فقتله الخضر. فاشتد إنكار موسى وسأله متعجبًا: أقتلت نفسًا طاهرة بغير أن تكون قد قتلت نفسًا؟ ثم أكد شدة استنكاره بقوله إن هذا الفعل أمر عظيم منكر في ظاهر ما شاهده.

وسبق هذا الموقف اعتذار موسى في اعراب قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا اية 73 من سورة الكهف.

ويكشف تفسير سورة الكهف موقع حادثة الغلام ضمن تسلسل قصة موسى والخضر، وما يأتي بعد ذلك من بيان الحكمة التي لم تكن ظاهرة لموسى وقت وقوع الحدث.


معاني كلمات اية أقتلت نفسا زكية بغير نفس

لَقِيَا: قابلا وصادفا.

غُلَامًا: فتى صغير السن أو شاب بحسب استعمال اللفظ في السياق.

فَقَتَلَهُ: أوقع عليه القتل.

أَقَتَلْتَ: استفهام إنكاري من موسى عما رآه.

نَفْسًا زَكِيَّةً: نفسًا طاهرة بريئة في ظاهر الأمر الذي شاهده موسى.

بِغَيْرِ نَفْسٍ: من غير أن يكون قتل نفسًا فيستحق القصاص بحسب ظاهر الحكم لموسى.

جِئْتَ: فعلت وأتيت.

شَيْئًا نُّكْرًا: أمرًا شديدًا منكرًا عظيمًا.

ويُقرأ نص الآية مضبوطًا ضمن سورة الكهف كاملة بالتشكيل، بينما يظهر النص المجرد من الحركات في سورة الكهف مكتوبة بدون تشكيل.


غريب كلمات اية لقد جئت شيئا نكرا

زَكِيَّةً: طاهرة وبريئة من الذنب في ظاهر ما علمه موسى حينئذ.

نُّكْرًا: أمرًا شديدًا منكرًا تعظم النفوس إنكاره.


فوائد قوله أقتلت نفسا زكية بغير نفس

تتابع «لقيا» و«فقتله» يصور وقوع الحدث عقب اللقاء.

استفهام «أقتلت» لا يطلب معرفة وقوع القتل، وإنما يعبر عن إنكار موسى لما شاهده.

وصف النفس بـ«زكية» يوضح أساس استنكار موسى بحسب ما ظهر له من حال الغلام.

قوله «بغير نفس» يبين السبب المباشر الذي زاد إنكار موسى للفعل.

اجتماع «اللام» و«قد» في «لقد جئت» يقوي الحكم الذي صدر من موسى على الفعل.

وصف «شيئًا» بـ«نكرًا» يعكس شدة وقع الحادثة في نفس موسى.

يتكرر في قصة موسى والخضر أن يحكم موسى وفق الظاهر قبل أن يكشف له الخضر الحكمة الكامنة وراء الفعل.

الفاء في «فقتله» تربط القتل باللقاء ربطًا سريعًا، بخلاف التراكيب التي يفصل فيها السياق بين الفعلين.

وتجمع صفحة فضل سورة الكهف ما يخص مكانة السورة وفضل قراءتها.


بلاغة قوله أقتلت نفسا زكية بغير نفس

قوله «فقتله»: الفاء تفيد التعقيب، فتجعل الانتقال من لقاء الغلام إلى وقوع القتل سريعًا في تصوير الحدث.

قوله «أقتلت»: الاستفهام إنكاري تعجبي؛ فموسى شاهد وقوع القتل، ولم يكن سؤاله للاستعلام عنه، وإنما لاستنكاره.

قوله «نفسًا زكية»: وصف النفس بالزكاء يقوي سبب الإنكار، إذ يعرض الغلام كما بدا لموسى نفسًا طاهرة لا يظهر موجب لقتلها.

قوله «بغير نفس»: زيادة هذا القيد توضح وجه الإنكار وتجعله أكثر تحديدًا، فلا يقتصر الكلام على وصف النفس بالزكاء.

قوله «لقد جئت»: اللام مع «قد» تحققان توكيدًا قويًا يناسب شدة اعتراض موسى على الفعل.

قوله «شيئًا نكرًا»: تنكير «شيئًا» ووصفه بـ«نكرًا» يفيدان تفخيم الأمر في مقام الإنكار.

ويكتمل فهم دلالة الألفاظ مع سياق قصة موسى والخضر في شرح سورة الكهف.


أسئلة اعراب اية فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله

ما اعراب «فانطلقا» في الآية؟

الفاء استئنافية، و«انطلقا» فعل ماض مبني على الفتح، وألف الاثنين ضمير متصل في محل رفع فاعل، والجملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.

ما اعراب «حتى إذا لقيا غلامًا»؟

«حتى» حرف ابتداء يفيد الغاية، و«إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط، و«لقيا» فعل ماض وألف الاثنين فاعل، و«غلامًا» مفعول به، وجملة «لقيا غلامًا» في محل جر بالإضافة إلى «إذا».

ما محل جملة «فقتله» من الإعراب؟

جملة «فقتله» معطوفة بالفاء على جملة «لقيا غلامًا»، فهي داخلة معها في حيز ما أضيفت إليه «إذا»، والفاء تفيد التعقيب.

ما جواب «إذا» في قوله حتى إذا لقيا غلاما فقتله؟

جملة «قال» هي جواب «إذا» غير الجازمة، فلا محل لها من الإعراب؛ أما «فقتله» فمعطوفة على فعل اللقاء وداخلة في حيز الشرط.

ما اعراب «أقتلت نفسًا زكية»؟

الهمزة للاستفهام الإنكاري، و«قتلت» فعل ماض والتاء فاعل، و«نفسًا» مفعول به منصوب، و«زكية» نعت منصوب لـ«نفسًا». والجملة في محل نصب مقول القول.

ما اعراب «زكية» في قوله نفسًا زكية؟

«زكية» نعت حقيقي منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وقد تبع «نفسًا» في النصب والتنكير والإفراد والتأنيث.

ما اعراب «بغير نفس»؟

الباء حرف جر، و«غير» اسم مجرور وهو مضاف، و«نفس» مضاف إليه مجرور. ويجوز تعلق الجار والمجرور بمحذوف حال من الفاعل أو المفعول، ويجوز تعلقه بالفعل بحسب توجيه المعنى.

ما اعراب «لقد جئت شيئًا نكرًا»؟

اللام جواب قسم مقدر، و«قد» للتحقيق، و«جئت» فعل ماض والتاء فاعل، و«شيئًا» مفعول به منصوب، و«نكرًا» نعت منصوب، والجملة جواب القسم المقدر لا محل لها من الإعراب.

ويلي هذه الآية: اعراب قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا اية 75 من سورة الكهف .

وفي ترتيب المصحف تقع الكهف بعد اعراب سورة الإسراء كاملة، وقبل اعراب سورة مريم كاملة.

وتتيح بيان القرآن متابعة صفحات الإعراب والتفسير ونصوص السور، بينما ينظم دليل بيان القرآن الوصول إلى أقسام الموسوعة المختلفة.

Norhan Amara
Norhan Amara
تعليقات