اعراب ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا

اعراب اية 51 من سورة الكهف: ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض - اعراب مختصر

قال الله تعالى: ﴿مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا﴾.


اعراب ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض اية 51 من سورة الكهف

اعراب ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض اعراب مختصر

مَا: حرف نفي.

أَشْهَدْتُهُمْ: فعل ماض، والتاء فاعل، وضمير الغائب مفعول به أول.

خَلْقَ: مفعول به ثان منصوب، وهو مضاف.

السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور.

وَالْأَرْضِ: الواو عاطفة، والأرض معطوف مجرور.

وَلَا خَلْقَ: الواو عاطفة، ولا نافية مؤكدة للنفي، وخلق معطوف منصوب.

أَنْفُسِهِمْ: مضاف إليه مجرور، والضمير مضاف إليه.

وَمَا كُنْتُ: الواو عاطفة، وما نافية، وكان فعل ماض ناقص، والتاء اسمها.

مُتَّخِذَ: خبر كان منصوب، وهو اسم فاعل عامل ومضاف.

الْمُضِلِّينَ: مضاف إليه مجرور لفظًا، وهو مفعول به أول لمتخذ في المعنى.

عَضُدًا: مفعول به ثان لاسم الفاعل متخذ.


اعراب اية ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض بالتفصيل

مَا: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

أَشْهَدْتُهُمْ: أشهد فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء المتكلم، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل، و«هم» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول، يعود على إبليس وذريته المذكورين في الآية السابقة.

خَلْقَ: مفعول به ثان للفعل «أشهدت» منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف. والمصدر هنا بمعنى عملية الخلق وإيجاد المخلوقات.

السَّمَاوَاتِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

وَالْأَرْضِ: الواو حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب، والأرض اسم معطوف على «السماوات» مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

وَلَا: الواو حرف عطف، و«لا» حرف نفي لا عمل له، جاء مؤكدًا للنفي الواقع بـ«ما».

خَلْقَ: معطوف على «خلق» الأولى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف.

أَنْفُسِهِمْ: أنفس مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة، وهو مضاف، و«هم» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. والمعنى: لم يشهد الله بعضهم خلق بعض.

وَمَا: الواو حرف عطف، و«ما» حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

كُنْتُ: كان فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بتاء المتكلم، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم كان.

مُتَّخِذَ: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو اسم فاعل عامل عمل فعله «اتخذ»، ومضاف إلى مفعوله الأول.

الْمُضِلِّينَ: مضاف إليه مجرور لفظًا وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم، وهو في المعنى المفعول به الأول لاسم الفاعل «متخذ».

عَضُدًا: مفعول به ثان لاسم الفاعل «متخذ» منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، ومعناه: معينًا ونصيرًا.

وجملة «ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض» استئنافية تعليلية لا محل لها من الإعراب، تبين بطلان اتخاذ إبليس وذريته أولياء. وجملة «ما كنت متخذ المضلين عضدًا» معطوفة عليها، فلا محل لها من الإعراب.
وتُتابع بقية الآيات المنشورة من خلال قسم صفحات اعراب آيات سورة الكهف .


التركيب النحوي لقوله وما كنت متخذ المضلين عضدا

تتألف الآية من جملتين منفيتين؛ الأولى فعلية فعلها «أشهد» المتعدي إلى مفعولين، والثانية ناسخة بنيت من كان واسمها وخبرها. وعمل «متخذ» مبني على قاعدة اسم الفاعل وعمله ، فقد أضيف إلى مفعوله الأول ونصب المفعول الثاني. ويظهر هذا البناء ضمن موسوعة اعراب سورة الكهف في أبواب اعراب القرآن الكريم .


معنى ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض باختصار

لم يُحضر الله إبليس وذريته خلق السماوات والأرض، ولم يجعل بعضهم شاهدًا على خلق بعض، ولم يستعن بهم في شيء من تدبير الخلق؛ فهم مخلوقون لا يملكون مشاركة ولا إعانة، فكيف يتخذهم الناس أولياء من دون خالقهم، وهم مضلون لا يصلحون أن يكونوا أعوانًا؟

ويمهد لهذا التعليل ما ورد في اعراب ﴿ وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ﴾ اية 50 من سورة الكهف.

ويشرح تفسير آيات سورة الكهف صلة الآية بإنكار اتخاذ إبليس وذريته أولياء من دون الله.


معاني كلمات ما أشهدتهم ولا خلق أنفسهم

أشهدتهم: أحضرتهم وجعلتهم يشهدون الأمر أو يشاركون فيه.

خلق السماوات والأرض: إيجاد السماوات والأرض وإنشاؤهما.

ولا خلق أنفسهم: لم يشهد بعضهم خلق بعض، ولم تكن لهم مشاركة في إيجاد أنفسهم.

متخذ: جاعل ومصطفٍ.

المضلين: الذين يصرفون غيرهم عن طريق الحق.

عضدًا: معينًا وناصرًا يُتقوى به.

ويستطيع القارئ تتبع موضع الآية ضمن سورة الكهف مكتوبة بدون تشكيل .


غريب كلمات اية وما كنت متخذ المضلين عضدا

أَشْهَدْتُهُمْ: أحضرتهم ليشهدوا الأمر ويطّلعوا عليه، والمراد هنا نفي مشاركتهم أو الاستعانة بهم في الخلق.

عَضُدًا: العَضُد في الأصل ما بين المرفق والكتف، ثم استُعمل في المعين والناصر؛ لأن الإنسان يتقوى بعضده.

ويظهر الضبط الصحيح للفظ «عَضُدًا» عند قراءة سورة الكهف بالتشكيل .


فوائد قوله ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض

انفراد الله بخلق السماوات والأرض دون شريك أو معين.

إبليس وذريته مخلوقون، فلا يصح اتخاذهم أولياء من دون خالقهم.

نفي شهودهم للخلق دليل على انتفاء مشاركتهم في تدبيره.

من كان عمله الإضلال لا يصلح أن يكون معينًا أو مستشارًا.

ذكر خلق السماوات والأرض وخلق الأنفس يشمل العالم المحيط بالإنسان ووجود الإنسان نفسه.

وصفهم بـ«المضلين» يبين سبب استبعادهم من مقام النصرة والمعونة.

وتجمع السورة أصول النجاة من الفتن والانحراف، وقد خُصصت صفحة مستقلة لبيان فضل قراءة سورة الكهف .


بلاغة قوله وما كنت متخذ المضلين عضدا

قوله «ما أشهدتهم»: نفي للإحضار يستلزم نفي المشاركة والمعونة، فهم لم يشهدوا الخلق فضلًا عن أن يكون لهم فيه تدبير.

قوله «خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم»: جمع بين خلق العالم العظيم وخلق ذواتهم، ليشمل النفي ما هو خارج عنهم وما يتعلق بوجودهم أنفسهم.

تكرار النفي في «ما... ولا... وما»: توكيد لاستقلال الله بالخلق والتدبير، وإبطال لكل صورة من صور المشاركة أو الاستعانة.

قوله «المضلين» بدلًا من ضمير الغائب: إظهار في موضع الإضمار يكشف العلة؛ فلم يقل «متخذهم»، بل وصفهم بالإضلال ليبين أنهم ليسوا أهلًا للمعونة.

قوله «عضدًا»: تصوير للمعين بصورة العضد الذي يتقوى به الإنسان، وفيه تأكيد أن الله غني عن كل ظهير أو نصير.

تنكير «عضدًا»: يعم نفي اتخاذ أي نوع من أنواع العون أو النصرة من المضلين.


أسئلة اعراب اية ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض

ما اعراب «ما» في قوله ما أشهدتهم؟

«ما» حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وقد نفت إشهاد إبليس وذريته خلق السماوات والأرض.

ما اعراب «أشهدتهم»؟

«أشهد» فعل ماض مبني على السكون، والتاء ضمير في محل رفع فاعل، و«هم» ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول.

لماذا نُصب «خلق» في قوله خلق السماوات؟

نُصب لأنه المفعول به الثاني للفعل «أشهدت»، فالفعل هنا متعدٍّ إلى مفعولين: المفعول الأول ضمير الغائب «هم»، والثاني «خلق».

ما اعراب «والأرض»؟

الواو حرف عطف، و«الأرض» معطوف على «السماوات» مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.

ما نوع «لا» في قوله ولا خلق أنفسهم؟

«لا» حرف نفي لا عمل له، أكد النفي السابق، و«خلق» بعدها معطوف على «خلق» الأولى منصوب بالفتحة.

ما محل جملة ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض؟

جملة استئنافية تعليلية لا محل لها من الإعراب، جاءت تعليلًا لإنكار اتخاذ إبليس وذريته أولياء.

ما اعراب «متخذ المضلين»؟

«متخذ» خبر كان منصوب، وهو اسم فاعل عامل ومضاف. و«المضلين» مضاف إليه مجرور لفظًا بالياء، وهو مفعوله الأول في المعنى.

ما اعراب «عضدًا»؟

«عضدًا» مفعول به ثان لاسم الفاعل «متخذ» منصوب بالفتحة، لأن الفعل «اتخذ» يتعدى إلى مفعولين.

ويلي هذه الآية: اعراب ﴿وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا﴾ اية 52 من سورة الكهف .

وبحسب ترتيب المصحف، يسبق سورة الكهف التحليل النحوي الكامل لسورة الإسراء ، وتأتي بعدها موسوعة اعراب سورة مريم كاملة .

وتُستكشف أقسام بيان القرآن ومسارات محتواه عبر دليل موقع بيان القرآن .

Norhan Amara
Norhan Amara
تعليقات