اعراب وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن

اعراب اية 50 من سورة الكهف: أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني

قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ ۗ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ ۚ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾.


اعراب أفتتخذونه وذريته أولياء اية 50 من سورة الكهف

اعراب اية أفتتخذونه وذريته أولياء اعراب مختصر

وإذ: الواو استئنافية، وإذ ظرف متعلق بفعل محذوف تقديره اذكر.

قلنا: فعل ماض، ونا الفاعلين فاعل.

للملائكة: جار ومجرور متعلقان بقلنا.

اسجدوا: فعل أمر، وواو الجماعة فاعل.

لآدم: جار ومجرور متعلقان باسجدوا.

فسجدوا: الفاء عاطفة، وسجدوا فعل ماض وفاعل.

إلا إبليس: إلا أداة استثناء، وإبليس مستثنى منصوب.

كان من الجن: كان فعل ناسخ، واسمها مستتر، ومن الجن خبرها.

ففسق: الفاء عاطفة، وفسق فعل ماض، وفاعله مستتر.

عن أمر ربه: جار ومجرور متعلقان بفسق، وربه مضاف إليه.

أفتتخذونه: الهمزة للاستفهام الإنكاري، وتتخذون فعل مضارع وفاعل، والهاء مفعول به أول.

وذريته: معطوف على الهاء منصوب.

أولياء: مفعول به ثانٍ.

من دوني: جار ومجرور متعلقان بأولياء.

وهم لكم عدو: جملة اسمية في محل نصب حال.

بئس: فعل ماض جامد لإنشاء الذم.

للظالمين: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبدلًا، ويجوز تعلقهما ببئس.

بدلًا: تمييز منصوب، والمخصوص بالذم محذوف.


اعراب اية وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم بالتفصيل

وَإِذْ: الواو حرف استئناف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، وإذ ظرف لما مضى من الزمن مبني على السكون في محل نصب، متعلق بفعل محذوف تقديره «اذكر».

قُلْنَا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك، و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «قلنا» في محل جر بالإضافة إلى «إذ».

لِلْمَلَائِكَةِ: اللام حرف جر مبني على الكسر، والملائكة اسم مجرور باللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة، والجار والمجرور متعلقان بالفعل «قلنا».

اسْجُدُوا: فعل أمر مبني على حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «اسجدوا لآدم» في محل نصب مقول القول.

لِآدَمَ: اللام حرف جر، وآدم اسم مجرور باللام وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة، والجار والمجرور متعلقان بـ«اسجدوا».

فَسَجَدُوا: الفاء حرف عطف يفيد التعقيب، وسجدوا فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة معطوفة على جملة «قلنا» داخلة معها في الزمن المضاف إليه «إذ».

إِلَّا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

إِبْلِيسَ: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والاستثناء متصل باعتبار أن إبليس كان داخلًا في جملة المأمورين بالسجود، وقيل: منقطع باعتبار أصله من الجن لا من الملائكة.

كَانَ: فعل ماض ناقص مبني على الفتح، واسمه ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو» يعود على إبليس.

مِنَ الْجِنِّ: من حرف جر مبني على السكون وحُرّكت نونه بالفتح للتخلص من التقاء الساكنين، والجن اسم مجرور وعلامة جره الكسرة، والجار والمجرور في محل نصب خبر «كان». وجملة «كان من الجن» مستأنفة لبيان حقيقة إبليس، ويجوز إعرابها حالًا منه.

فَفَسَقَ: الفاء حرف عطف وتفريع، وفسق فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو» يعود على إبليس. وجملة «ففسق» معطوفة على جملة «كان من الجن» لا محل لها من الإعراب.

عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ: عن حرف جر، وأمر اسم مجرور بعن وهو مضاف، ورب مضاف إليه مجرور وهو مضاف، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه. والجار والمجرور متعلقان بـ«فسق».

أَفَتَتَّخِذُونَهُ: الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي، وهي متقدمة على الفاء لصدارتها، والفاء استئنافية تفريعية، وتتخذون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، وواو الجماعة في محل رفع فاعل، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. وجملة الاستفهام مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

وَذُرِّيَّتَهُ: الواو حرف عطف، وذرية معطوف على الضمير المنصوب في «تتخذونه»، منصوب بالفتحة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.

أَوْلِيَاءَ: مفعول به ثانٍ للفعل «تتخذون» منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة؛ لأن الاتخاذ هنا بمعنى التصيير والاختيار.

مِنْ دُونِي: من حرف جر، ودون اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة المقدرة قبل ياء المتكلم، وهو مضاف، وياء المتكلم ضمير في محل جر مضاف إليه. والجار والمجرور متعلقان بـ«أولياء» لتضمنها معنى متولين، ويجوز تعلقهما بمحذوف صفة لها.

وَهُمْ: الواو واو الحال، وهم ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

لَكُمْ: اللام حرف جر مبني على الفتح، والكاف ضمير متصل في محل جر باللام، والميم علامة الجمع، والجار والمجرور متعلقان بالخبر «عدو».

عَدُوٌّ: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وجاء مفردًا مع عود الضمير على إبليس وذريته؛ لأن «عدوًّا» يستعمل للمفرد والجمع باعتباره اسم جنس. وجملة «هم لكم عدو» في محل نصب حال من إبليس وذريته.

بِئْسَ: فعل ماض جامد مبني على الفتح يفيد إنشاء الذم، وفاعله ضمير مستتر وجوبًا مفسر بالتمييز بعده.

لِلظَّالِمِينَ: اللام حرف جر، والظالمين اسم مجرور بالياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. والجار والمجرور متعلقان بمحذوف صفة مقدمة لـ«بدلًا»، ويجوز تعلقهما بالفعل «بئس».

بَدَلًا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، يفسر الضمير المستتر الواقع فاعلًا لـ«بئس». والمخصوص بالذم محذوف تقديره: إبليس وذريته، أو اتخاذهم أولياء من دون الله.

وتتابع صفحة مقالات اعراب سورة الكهف تحليل بقية آيات السورة آيةً آية.


التركيب النحوي لاعراب اية أفتتخذونه وذريته أولياء

تبدأ الآية بظرف متعلق بأمر مقدر هو «اذكر»، ثم تعرض جملة القول وما ترتب عليها من امتثال الملائكة واستثناء إبليس، قبل الانتقال إلى استفهام إنكاري يوبخ من يتخذه وذريته أولياء. ويقوم تركيب «تتخذونه أولياء» على فعل ينصب مفعولين، بينما جاءت جملة «هم لكم عدو» حالًا كاشفة للتناقض في هذا الاتخاذ.

ويظهر الغرض التوبيخي للهمزة ضمن دلالات الاستفهام الإنكاري ، ويكتمل تحليل تراكيب السورة في الاعراب الكامل لسورة الكهف ضمن موسوعة اعراب القرآن الكريم .


معنى اية أفتتخذونه وذريته أولياء باختصار

يذكّر الله بني آدم حين أمر الملائكة بالسجود لآدم فامتثلوا، إلا إبليس الذي كان من الجن فخرج عن طاعة ربه. ثم يوبخهم على اتخاذ إبليس وذريته أولياء يطيعونهم من دون الله، مع أنهم أعداء لهم، ويذم استبدال طاعة الشيطان بطاعة الرحمن.

ويمهّد لهذا التحذير ما جاء في اعراب ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرًا ولا يظلم ربك أحدًا اية 49 من سورة الكهف 

ويكشف تفسير سورة الكهف اتصال قصة إبليس بالتحذير من الاغترار بزينة الدنيا واتباع طرق الضلال.


معاني كلمات اية ففسق عن أمر ربه

اسجدوا لآدم: اخضعوا لأمر الله بالسجود لآدم سجود تكريم بأمر الله، لا سجود عبادة لآدم.

فسجدوا: امتثل الملائكة أمر الله وأدوا السجود.

إلا إبليس: لكنه امتنع عن السجود وعصى الأمر.

كان من الجن: كان إبليس من جنس الجن، وليس من جنس الملائكة.

ففسق: خرج عن طاعة الله وتجاوز أمره.

عن أمر ربه: عن طاعة أمر ربه الذي أُمر به.

وذريته: نسله وأتباعه من الشياطين.

أولياء: أنصارًا ومتولين تطيعونهم وتتبعون إغواءهم.

من دوني: متجاوزين ولاية الله وطاعته.

عدو: شديد العداوة حريص على الإضلال والإفساد.

بئس للظالمين بدلًا: قبح للظالمين أن يستبدلوا ولاية الشيطان بطاعة الله وولايته.

وتُقرأ ألفاظ الآية مضبوطة ضمن سورة الكهف بالتشكيل ، كما تتوفر السورة للقراءة المتصلة في صفحة سورة الكهف مكتوبة بدون تشكيل .


غريب كلمات اية ففسق عن أمر ربه

فَفَسَقَ: أصل الفسق الخروج، والمراد خروجه عن طاعة الله ومجاوزته لأمره.

ذُرِّيَّتَهُ: نسله وما تفرع منه من الشياطين.

بَدَلًا: عوضًا؛ أي بئس ما اختاره الظالمون عوضًا عن ولاية الله وطاعته.


فوائد قوله أفتتخذونه وذريته أولياء

امتثال الملائكة جاء فور صدور الأمر، وهو ما تدل عليه فاء التعقيب في «فسجدوا».

العصيان خروج عن حدود الطاعة، ولذلك عبّرت الآية عنه بلفظ «فسق».

كون إبليس من الجن يبين سبب إمكان وقوع المخالفة منه، بخلاف الملائكة الذين لا يعصون ما أمرهم الله.

الآية تكشف التناقض الشديد في اتخاذ العدو وليًّا ومطاعًا.

ولاية الشيطان لا تقتصر على التصريح باتباعه، بل تشمل طاعته في الإغواء والمعصية.

الظلم الحقيقي أن يترك الإنسان ولاية خالقه ويتبع من يريد له الضلال.

ويبرز التحذير من الفتن وطرق الشيطان في موضوعات السورة، وتجمع صفحة فضل سورة الكهف ما ورد في مكانتها وخصائص قراءتها.


بلاغة قوله وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلًا

قوله «فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ»: إيجاز يبرز سرعة امتثال الملائكة، ثم يفصل موقف إبليس المخالف بالاستثناء.

قوله «فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ»: اختيار لفظ الفسق يصور المعصية خروجًا وانسلاخًا عن حدود الطاعة.

قوله «أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ»: استفهام إنكاري توبيخي، ينكر اتخاذ إبليس وأتباعه أولياء بعد ظهور عصيانه وعداوته.

قوله «مِنْ دُونِي»: مقابلة ضمنية بين ولاية الله وولاية الشيطان، تكشف فداحة الاستبدال وسوء الاختيار.

قوله «وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ»: جملة حالية تزيد التوبيخ؛ لأن اتخاذهم أولياء يقع مع ثبوت عداوتهم ووضوحها.

قوله «بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا»: أسلوب ذم يقرر قبح استبدال طاعة الشيطان بطاعة الرحمن، وحذف المخصوص بالذم يجعل السياق أبلغ في التهويل.

أسئلة اعراب اية أفتتخذونه وذريته أولياء

ما اعراب وإذ في بداية الآية؟

الواو استئنافية، و«إذ» ظرف لما مضى من الزمن مبني على السكون في محل نصب، متعلق بفعل محذوف تقديره «اذكر»، وجملة «قلنا» بعده في محل جر بالإضافة.

ما محل جملة اسجدوا لآدم من الإعراب؟

جملة «اسجدوا لآدم» فعلية إنشائية في محل نصب مقول القول؛ لأنها الكلام الذي قاله الله للملائكة.

ما اعراب إلا إبليس، وهل الاستثناء متصل أم منقطع؟

«إلا» حرف استثناء، و«إبليس» مستثنى منصوب بالفتحة. والاستثناء متصل باعتبار دخوله في المأمورين بالسجود، وقيل منقطع باعتبار أن إبليس من الجن وليس من الملائكة.

ما محل جملة كان من الجن من الإعراب؟

الأشهر أنها جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، سيقت لبيان حقيقة إبليس، ويجوز أن تكون في محل نصب حال منه.

ما اعراب أفتتخذونه وذريته أولياء؟

الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء تفريعية، وتتخذون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والهاء مفعول به أول، و«ذريته» معطوفة على الهاء، و«أولياء» مفعول به ثانٍ.

بماذا يتعلق الجار والمجرور في قوله من دوني؟

يتعلقان بـ«أولياء» لتضمنها معنى متولين أو ناصرين، ويجوز أن يتعلق الجار والمجرور بمحذوف يقع صفة لأولياء.

ما محل جملة وهم لكم عدو، ولماذا أفردت كلمة عدو؟

الجملة الاسمية في محل نصب حال من إبليس وذريته، وأفرد «عدو» مع دلالته على الجماعة؛ لأنه اسم جنس يستعمل للمفرد والمثنى والجمع.

ما اعراب بئس للظالمين بدلًا؟

«بئس» فعل ماض جامد لإنشاء الذم، وفاعله ضمير مستتر يفسره التمييز «بدلًا»، و«للظالمين» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لبدلًا أو بالفعل بئس، و«بدلًا» تمييز منصوب، والمخصوص بالذم محذوف تقديره إبليس وذريته أو اتخاذهم أولياء.

ويلي هذه الآية: اعراب ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدًا اية 51 من سورة الكهف .

وتأتي سورة الكهف بعد اعراب سورة الإسراء كاملة ، وتسبق اعراب سورة مريم كاملة في ترتيب سور المصحف.

وتجمع منصة بيان القرآن موضوعات الإعراب والتفسير وعلوم القرآن، ويمكن الوصول إلى أقسامها الرئيسة عبر دليل بيان القرآن .

Norhan Amara
Norhan Amara
تعليقات