اعراب ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا

اعراب اية 47 من سورة الكهف: ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة

قال الله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا﴾.


اعراب ويوم نسير الجبال اية 47 من سورة الكهف مع توضيح حال الأرض

اعراب ويوم نسير الجبال اعراب مختصر

وَيَوْمَ: الواو استئنافية، و«يوم» منصوب بفعل محذوف تقديره «اذكر»، ويجوز نصبه على الظرفية.

نُسَيِّرُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن».

الْجِبَالَ: مفعول به منصوب.

وَتَرَى: الواو عاطفة، و«ترى» فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره «أنت».

الْأَرْضَ: مفعول به منصوب.

بَارِزَةً: حال منصوبة من «الأرض».

وَحَشَرْنَاهُمْ: الواو حالية، و«حشرنا» فعل وفاعل، و«هم» مفعول به، ويجوز أن تكون الواو عاطفة.

فَلَمْ: الفاء عاطفة، و«لم» حرف نفي وجزم وقلب.

نُغَادِرْ: فعل مضارع مجزوم بالسكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن».

مِنْهُمْ: جار ومجرور في محل حال من «أحدًا»، أي: أحدًا كائنًا منهم.

أَحَدًا: مفعول به منصوب.


اعراب اية وترى الأرض بارزة وحشرناهم بالتفصيل

وَيَوْمَ: الواو حرف استئناف مبني لا محل له من الإعراب، ويجوز أن تكون عاطفة على ما قبلها. و«يوم» اسم زمان منصوب بفعل محذوف تقديره «اذكر»، فيكون مفعولًا به؛ أي: اذكر يوم نسيّر الجبال. ويجوز أن يكون ظرف زمان منصوبًا متعلقًا بفعل محذوف يُفهم من السياق، ومن الأوجه المعتبرة تعلقه بقول مقدر يظهر مضمونه في الآية التالية.

نُسَيِّرُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره «نحن». وجملة «نسيّر الجبال» في محل جر مضاف إليه بعد «يوم».

الْجِبَالَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

وَتَرَى: الواو حرف عطف، و«ترى» فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره «أنت». وجملة «ترى الأرض بارزة» معطوفة على جملة «نسيّر الجبال»، فهي في محل جر مضاف إليه.

الْأَرْضَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، و«ترى» هنا بصرية؛ ولذلك اكتفت بمفعول به واحد، وجاءت «بارزة» حالًا منه.

بَارِزَةً: حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة، وصاحب الحال «الأرض»، والمعنى: تراها ظاهرة منكشفة لا يسترها جبل ولا بناء. ويشرح باب الحال وظيفة هذا الوصف المنصوب في بيان هيئة صاحبه.

وَحَشَرْنَاهُمْ: الواو حالية، و«حشر» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ«نا» الفاعلين، و«نا» ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، و«هم» ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب حال بتقدير «قد»، أي: وقد حشرناهم. ويجوز جعل الواو عاطفة، فتكون الجملة معطوفة على ما قبلها، والتعبير بالماضي عن الحشر المستقبل يفيد تحقق وقوعه.

فَلَمْ: الفاء حرف عطف أو تفريع، و«لم» حرف نفي وجزم وقلب مبني لا محل له من الإعراب.

نُغَادِرْ: فعل مضارع مجزوم بـ«لم» وعلامة جزمه السكون الظاهر، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره «نحن». وجملة «لم نغادر» معطوفة على جملة «حشرناهم»، فهي داخلة معها في تصوير مشهد الحشر الشامل.

مِنْهُمْ: «من» حرف جر، و«هم» ضمير متصل مبني في محل جر بـ«من»، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من «أحدًا»، والتقدير: أحدًا كائنًا منهم. ويجوز تعلُّقهما بالفعل «نغادر».

أَحَدًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو نكرة واقعة في سياق النفي، فتفيد شمول الحشر لجميع الخلق من غير استثناء. وتدور أشهر الأوجه الإعرابية للآية حول نصب «يوم»، وحالية «بارزة»، وموقع جملة «حشرناهم».

وتنتظم المقالات المفردة للآيات في قسم صفحات اعراب سورة الكهف .


التركيب النحوي لقوله ويوم نسير الجبال

افتتحت الآية باسم زمان منصوب يعلّق ذهن القارئ بمشهد القيامة، ثم أضيف إلى جملة «نسيّر الجبال». وعُطفت عليها جملة «ترى الأرض بارزة» التي اشتملت على مفعول به وحال، ثم انتقل التركيب إلى جملة ماضية تصور الحشر كأنه وقع لتحقق وقوعه، وتفرع عنها نفي ترك أي إنسان.

ويظهر اتصال هذه الجمل بما قبلها وما بعدها عند قراءة التحليل النحوي الكامل لسورة الكهف .


معنى اية ويوم نسير الجبال باختصار

تذكّر الآية بيوم القيامة حين يزيل الله الجبال من أماكنها، فتظهر الأرض مكشوفة مستوية، ثم يجمع جميع الخلق للحساب، فلا يترك منهم أحدًا. وتعرض الأفعال المتتابعة مشهدًا كاملًا لزوال معالم الدنيا، وظهور الأرض، واجتماع الناس جميعًا أمام ربهم.

ويمهّد ذكر زوال متاع الدنيا في الآية السابقة لهذا المشهد الأخروي: اعراب الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا اية 46 من سورة الكهف .

وتُقرأ الآية في سياقها المتصل ضمن سورة الكهف مكتوبة بدون تشكيل .


معاني كلمات اية فلم نغادر منهم أحدا

نُسَيِّرُ الْجِبَالَ: نزيلها عن أماكنها ونجعلها تتحرك وتزول.

بَارِزَةً: ظاهرة مكشوفة لا يسترها جبل أو بناء أو شجر.

حَشَرْنَاهُمْ: جمعناهم جميعًا إلى موقف الحساب.

لَمْ نُغَادِرْ: لم نترك ولم نستثنِ.

مِنْهُمْ أَحَدًا: لم نترك أي فرد من الخلق دون حشر.

ويكشف تفسير سورة الكهف ارتباط تسيير الجبال وبروز الأرض بالحشر والعرض للحساب.


غريب كلمات اية وترى الأرض بارزة

بَارِزَةً: ظاهرة بعد أن زال عنها ما كان يحجبها ويغطيها.

نُغَادِرْ: نترك، ومنه المغادرة؛ أي مفارقة الشيء وتركه.

حَشَرْنَاهُمْ: جمعناهم وسقناهم إلى موضع واحد.


فوائد قوله وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا

تغيّر معالم الأرض والجبال من دلائل انتهاء نظام الدنيا.

الحشر عام لا يتخلف عنه إنسان واحد.

الانتقال من تسيير الجبال إلى بروز الأرض يوضح أثر زوالها في انكشاف سطح الأرض.

التعبير بالفعل الماضي في «حشرناهم» يؤكد تحقق الحشر ووقوعه لا محالة.

النفي بـ«لم» مع لفظ «أحدًا» يدل على الاستغراق والشمول.

تعاقب الأفعال في الآية يرسم مراحل المشهد في ترتيب واضح: تسيير الجبال، وبروز الأرض، وحشر الخلق.

وتتصل هذه الدلالات بمقاصد التذكير بالآخرة والثبات على الإيمان التي تشير إليها صفحة فضل سورة الكهف .


بلاغة قوله وترى الأرض بارزة

قوله «ويوم نسيّر الجبال»: حذف فعل الأمر قبل «يوم» وتقديره «اذكر» يوجّه الذهن مباشرة إلى هول المشهد من غير إطالة.

قوله «نسيّر الجبال»: اختيار المضارع يستحضر صورة حركة الجبال وزوالها كأن الحدث يُرى أمام السامع.

قوله «وترى الأرض بارزة»: انتقال الصورة من حركة الجبال إلى انكشاف الأرض يجمع بين زوال الشيء وظهور ما كان مستورًا به.

قوله «وحشرناهم»: العدول إلى الماضي مع أن الحشر مستقبل يصوره أمرًا متحققًا مقطوعًا بوقوعه.

قوله «فلم نغادر منهم أحدًا»: النفي مع النكرة «أحدًا» يفيد العموم، ويؤكد أن الحشر لا يستثني أحدًا.

تتابع الأفعال «نسيّر، ترى، حشرناهم، لم نغادر»: يمنح الآية حركة متصاعدة تنتقل بالقارئ بين مشاهد القيامة في ترتيب سريع وقوي.

ومن أراد مراجعة الضبط الكامل للأفعال والأسماء وجده في سورة الكهف مكتوبة بالتشكيل .


أسئلة اعراب اية ويوم نسير الجبال

ما اعراب «يوم» في قوله «ويوم نسير الجبال»؟

«يوم» اسم زمان منصوب بفعل محذوف تقديره «اذكر»، فيكون مفعولًا به، ويجوز إعرابه ظرف زمان منصوبًا متعلقًا بمحذوف يقدره السياق.

ما محل جملة «نسيّر الجبال» من الإعراب؟

جملة «نسيّر الجبال» في محل جر مضاف إليه؛ لأنها جاءت بعد اسم الزمان «يوم».

ما اعراب «نسيّر الجبال»؟

«نسيّر» فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن»، و«الجبال» مفعول به منصوب بالفتحة.

لماذا رُفع الفعل «ترى» بضمة مقدرة؟

لأن «ترى» فعل مضارع معتل الآخر بالألف، والضمة يتعذر ظهورها على الألف، لذلك تُقدر عليها.

ما اعراب «الأرض بارزة»؟

«الأرض» مفعول به منصوب للفعل «ترى»، و«بارزة» حال منصوبة تبين هيئة الأرض وقت الرؤية، و«ترى» في الآية فعل رؤية بصرية.

ما نوع الواو في قوله «وحشرناهم»؟

الأشهر أنها واو حال، وجملة «حشرناهم» في محل نصب حال بتقدير «قد حشرناهم»، ويجوز أن تكون الواو عاطفة والجملة معطوفة على ما قبلها.

ما اعراب «فلم نغادر»؟

الفاء حرف عطف أو تفريع، و«لم» حرف نفي وجزم وقلب، و«نغادر» فعل مضارع مجزوم بالسكون، وفاعله ضمير مستتر تقديره «نحن».

ما اعراب «منهم أحدًا»؟

«منهم» جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل حال من «أحدًا»، ويجوز تعلّقهما بـ«نغادر». و«أحدًا» مفعول به منصوب، وهو نكرة في سياق النفي تفيد العموم.

وتُجمع القواعد والتراكيب القرآنية المشابهة في موسوعة اعراب القرآن الكريم .

وتأتي بعدها: اعراب وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا اية 48 من سورة الكهف .

وفي ترتيب المصحف تقع سورة الكهف بعد اعراب سورة الإسراء كاملة ، وقبل اعراب سورة مريم كاملة .

وتتفرع الموسوعة من الصفحة الرئيسية لموقع بيان القرآن ، بينما يسهّل دليل بيان القرآن الوصول إلى أقسامها الأساسية.

Norhan Amara
Norhan Amara
تعليقات