اعراب اية 34 من سورة الكهف: وكان له ثمر فقال لصاحبه
قال الله تعالى: ﴿وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا﴾.
اعراب اية وكان له ثمر فقال لصاحبه اعراب مختصر
الواو: حرف استئناف.
كان: فعل ماض ناقص.
له: جار ومجرور في محل نصب خبر كان مقدم.
ثمر: اسم كان مؤخر.
فقال: الفاء عاطفة، وقال فعل ماض، وفاعله مستتر.
لصاحبه: جار ومجرور متعلقان بقال.
وهو: الواو حالية، وهو مبتدأ.
يحاوره: فعل مضارع، والفاعل مستتر، والهاء مفعول به، والجملة خبر.
وهو يحاوره: جملة اسمية في محل نصب حال.
أنا: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
أكثر: خبر مرفوع.
منك: جار ومجرور متعلقان بأكثر.
مالًا: تمييز منصوب.
وأعز: الواو عاطفة، وأعز معطوف على أكثر.
نفرًا: تمييز منصوب.
ويعرض الدليل المركزي لبيان القرآن أبواب الموسوعة، بينما يجمع موقع بيان القرآن صفحات الإعراب والتفسير والنصوص القرآنية في أقسام مترابطة.
اعراب اية أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا بالتفصيل
وَكَانَ: الواو حرف استئناف مبني لا محل له من الإعراب، وكان فعل ماض ناقص ناسخ مبني على الفتح.
لَهُ: اللام حرف جر، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر كان مقدم.
ثَمَرٌ: اسم كان مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ: جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب، تبين ما كان يملكه صاحب الجنتين.
فَقَالَ: الفاء حرف عطف، وقال فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو، يعود إلى صاحب الجنتين.
لِصَاحِبِهِ: اللام حرف جر، وصاحب اسم مجرور باللام وعلامة جره الكسرة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قال.
وَهُوَ: الواو حالية، وهو ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
يُحَاوِرُهُ: يحاور فعل مضارع مرفوع بالضمة، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
يُحَاوِرُهُ: جملة فعلية في محل رفع خبر المبتدأ «هو».
وَهُوَ يُحَاوِرُهُ: جملة اسمية في محل نصب حال من فاعل «قال»، وتصور هيئة صاحب الجنتين في أثناء حديثه مع صاحبه.
أَنَا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
أَكْثَرُ: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة، وهو اسم تفضيل.
مِنْكَ: من حرف جر، والكاف ضمير متصل في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان بأكثر.
مَالًا: تمييز منصوب بالفتحة، أزال إبهام اسم التفضيل «أكثر».
وَأَعَزُّ: الواو حرف عطف، وأعز معطوف على أكثر مرفوع بالضمة، وهو اسم تفضيل، والمقارنة بمن قبله مفهومة من السياق، أي: وأعز منك.
نَفَرًا: تمييز منصوب بالفتحة، يبين جهة العزة، والمقصود كثرة الأعوان والعشيرة.
أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا: جملة اسمية في محل نصب مقول القول.
وجملة «فقال لصاحبه» معطوفة على الجملة الاستئنافية قبلها، ولا محل لها من الإعراب. وقد اتفق الإعراب المنشور للآية على تقديم خبر كان في «له»، وتأخير اسمها «ثمر»، وعلى نصب «مالًا» و«نفرًا» على التمييز.
ويمهد قوله «وكان له ثمر» لما سبق من وصف الجنتين في اعراب كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا اية 33 من سورة الكهف .
التركيب النحوي لاعراب اية وكان له ثمر وهو يحاوره
افتتحت الآية بجملة ناسخة تقدم فيها خبر «كان» شبه الجملة «له»، وتأخر اسمها «ثمر». ثم عُطفت عليها جملة «فقال لصاحبه»، وتوسطت جملة الحال «وهو يحاوره» بين فعل القول ومقوله، قبل أن يأتي مقول القول جملة اسمية قوامها المبتدأ «أنا» وخبرا التفضيل «أكثر» و«أعز».
ويظهر أثر هذا البناء في إبراز انتقال صاحب الجنتين من امتلاك الثمر إلى المفاخرة بالمال والأعوان. أما السياق القصصي المحيط بالمحاورة فيوضحه تفسير مثل صاحب الجنتين في سورة الكهف .
معنى اية أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا باختصار
تصف الآية صاحب الجنتين وقد كان ذا ثمر ومال، فخاطب صاحبه في أثناء محاورته متفاخرًا بما يملكه، وزعم أنه أكثر منه مالًا وأقوى عشيرة وأعوانًا. ويكشف كلامه تعلقه بزينة الدنيا واعتزازه بما بين يديه، تمهيدًا لما سيظهر بعد ذلك من ظلمه لنفسه وغروره بنعمته.
معاني كلمات اية وكان له ثمر وأعز نفرا
ثَمَرٌ: ما كان له من ثمار الجنتين ومالهما وخيرهما.
لِصَاحِبِهِ: للرجل الآخر الذي ضُرب معه المثل.
يُحَاوِرُهُ: يراجعه الكلام ويتبادل الحديث معه.
أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا: أعظم منك ثروة وممتلكات.
أَعَزُّ: أقوى وأمنع.
نَفَرًا: عشيرة وأعوانًا ورجالًا ينصرونه.
ويظهر ضبط لفظ «ثَمَرٌ» وبقية كلمات الآية في سورة الكهف مضبوطة بالشكل ، بينما يتيح نص سورة الكهف من دون تشكيل قراءة السياق متصلًا بصورة مبسطة.
غريب كلمات اية فقال لصاحبه وهو يحاوره
ثَمَرٌ: اسم لما يخرج من الشجر، ويأتي في السياق بمعنى الخير والمال الناتج من الجنتين.
يُحَاوِرُهُ: يراجعه القول، من المحاورة وهي تبادل الكلام بين طرفين.
نَفَرًا: جماعة من الرجال، والمقصود هنا العشيرة والأتباع الذين يستقوي بهم الإنسان.
وتعرض صفحة التحليل النحوي لسورة الكهف كاملة مواضع هذه الألفاظ ضمن البناء المتصل لآيات السورة.
فوائد قوله أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا
تكشف الآية أن وفرة المال قد تدفع صاحبها إلى المفاخرة إذا لم يقابل النعمة بالشكر.
جمع صاحب الجنتين بين الافتخار بالثروة والاعتزاز بالأتباع، فدل ذلك على اعتماده على أسباب الدنيا.
يبين قوله «وهو يحاوره» أن الكبر قد يظهر في أثناء الحديث والمقارنة بالآخرين.
المال وكثرة الأعوان لا يدلان وحدهما على منزلة الإنسان أو صحة موقفه.
في الآية تمهيد لما يترتب على الغرور بالنعمة من ظلم النفس وسوء العاقبة.
تقديم ضمير المتكلم «أنا» أبرز اعتداد الرجل بنفسه قبل ذكر المال والنفر.
وتجمع صفحات اعراب آيات سورة الكهف بقية التحليلات الآية تلو الآية، في حين خُصصت صفحة مستقلة لما ثبت في فضل سورة الكهف .
بلاغة قوله أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا
قوله «وكان له ثمر»: تقديم شبه الجملة «له» على اسم كان وجّه الانتباه إلى ملكية الرجل وما اختص به من ثمر ومال.
قوله «فقال لصاحبه»: الفاء رتبت المفاخرة على ما سبق من وفرة الجنتين وثمرهما، فكأن النعمة كانت سببًا مباشرًا في ظهور غروره.
قوله «وهو يحاوره»: جملة حالية ترسم مشهد الحوار حيًا، فلا تنقل القول مجردًا، بل تبين الهيئة التي صدر فيها.
قوله «أنا»: التصريح بضمير المتكلم مع إمكان فهمه من الخبر أبرز اعتداده بنفسه وحرصه على تقديمها في مقام المفاخرة.
قوله «أكثر منك مالًا وأعز نفرًا»: توازى التركيبان في «أكثر» و«أعز»، ثم في «مالًا» و«نفرًا»، فجمعا وجهي افتخاره: الثروة والقوة الاجتماعية.
حذف «منك» بعد «أعز»: اكتفى السياق بالمقارنة المذكورة بعد «أكثر»، ففُهم أن المعنى: وأعز منك نفرًا، وفي ذلك إيجاز دون إخلال.
اختيار «نفرًا»: لم يقل أصدقاء أو أصحابًا، بل اختار لفظًا يدل على جماعة الرجال الذين يُستقوى بهم، بما يلائم مقام التفاخر والمنعة.
أسئلة اعراب اية وكان له ثمر فقال لصاحبه
ما اعراب وكان له ثمر؟
الواو استئنافية، وكان فعل ماض ناقص، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر كان مقدم، وثمر اسم كان مؤخر مرفوع.
لماذا تقدم خبر كان في قوله له ثمر؟
لأن الخبر شبه جملة، واسم كان نكرة، فجاء شبه الجملة مقدمًا واسم كان مؤخرًا، مع توجيه الاهتمام إلى ملكية الرجل للثمر.
ما محل جملة وهو يحاوره من الإعراب؟
الواو حالية، وهو مبتدأ، وجملة يحاوره في محل رفع خبر، والجملة الاسمية «هو يحاوره» في محل نصب حال من فاعل «قال».
ما اعراب أنا أكثر منك مالا؟
أنا مبتدأ، وأكثر خبر مرفوع وهو اسم تفضيل، ومنك جار ومجرور متعلقان بأكثر، ومالًا تمييز منصوب، والجملة في محل نصب مقول القول.
لماذا نصبت كلمة مالا في الآية؟
نُصبت على التمييز؛ لأنها بينت الجهة التي كان فيها الرجل أكثر من صاحبه، فالزيادة كانت في المال. ويبين درس التمييز بعد اسم التفضيل سبب هذا النصب.
ما اعراب وأعز نفرا؟
الواو عاطفة، وأعز معطوف على أكثر مرفوع، وهو اسم تفضيل، ونفرًا تمييز منصوب يبين جهة العزة والمنعة.
ما محل جملة أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا؟
الجملة الاسمية كلها في محل نصب مقول القول بعد «فقال».
وتندرج هذه المواضع ضمن الموسوعة الكاملة لاعراب القرآن الكريم ، التي تجمع التحليل النحوي للآيات بحسب السور والتراكيب.
وتسبق سورة الكهف في ترتيب المصحف صفحة الإعراب الشامل لسورة الإسراء .
ويأتي بعد هذه الآية: اعراب ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا اية 35 من سورة الكهف .
ثم تلي سورة الكهف في ترتيب المصحف مقالات اعراب سورة مريم كاملة .