اعراب اية 35 من سورة الكهف: ودخل جنته وهو ظالم لنفسه
قال الله تعالى: ﴿وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾.
اعراب ودخل جنته وهو ظالم لنفسه اعراب مختصر
الواو: حرف عطف.
دخل: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
جنته: مفعول به منصوب، والهاء مضاف إليه.
وهو: الواو للحال، و«هو» مبتدأ.
ظالم: خبر مرفوع.
لنفسه: جار ومجرور متعلقان بظالم.
قال: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
ما: حرف نفي.
أظن: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا.
أن: حرف نصب ومصدر.
تبيد: فعل مضارع منصوب بأن.
هذه: اسم إشارة في محل رفع فاعل.
أبدًا: ظرف زمان منصوب متعلق بتبيد.
اعراب اية ما أظن أن تبيد هذه أبدا بالتفصيل
الواو: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، عطفت جملة «دخل جنته» على ما قبلها.
دخل: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو» يعود على صاحب الجنتين.
جنته: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
وجملة «دخل جنته» معطوفة على ما قبلها، لا محل لها من الإعراب.
الواو في «وهو»: واو الحال، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
ظالم: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
لنفسه: اللام حرف جر، و«نفس» اسم مجرور باللام وعلامة جره الكسرة الظاهرة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بـ«ظالم».
وجملة «هو ظالم لنفسه» جملة اسمية في محل نصب حال من فاعل «دخل»، والرابط فيها واو الحال والضمير «هو». ويتضح بناء هذه الجملة بمراجعة باب الحال في اللغة العربية.
قال: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو» يعود على صاحب الجنتين.
وجملة «قال» مستأنفة لا محل لها من الإعراب، تبين ما صدر منه عند دخوله جنته.
ما: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
أظن: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره «أنا».
أن: حرف مصدري ونصب مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
تبيد: فعل مضارع منصوب بـ«أن» وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
هذه: الهاء للتنبيه، و«ذه» اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع فاعل للفعل «تبيد»، والمشار إليه الجنة.
أبدًا: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، متعلق بالفعل «تبيد».
والمصدر المؤول من «أن تبيد هذه» في محل نصب سد مسد مفعولي «أظن»، والتقدير: ما أظن بيدودة هذه الجنة ووقوع فنائها.
وجملة «ما أظن أن تبيد هذه أبدًا» في محل نصب مقول القول، وإعراب كلمات الآية مضبوطًا يُستكمل مع نص سورة الكهف بالتشكيل.
التركيب النحوي لقول صاحب الجنتين
تتكون الآية من جملة فعلية تصف دخوله الجنة، ثم جملة اسمية حالية تبين هيئة الداخل وقت الدخول، تليها جملة القول ومقولها. وأبرز مواضعها النحوية جملة «وهو ظالم لنفسه» الواقعة حالًا، والمصدر المؤول من «أن تبيد هذه» الذي سد مسد مفعولي «أظن».
ويرتبط دخوله مغترًا بما قاله قبل ذلك في اعراب وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا اية 34 من سورة الكهف .
ولمتابعة البناء الإعرابي للسورة في سياقه المتصل، تعرض صفحة التحليل النحوي الكامل لسورة الكهف إعراب آياتها مجتمعة.
معنى اية ما أظن أن تبيد هذه أبدا باختصار
دخل صاحب الجنتين بستانه في حال من الغرور والكفر بنعمة الله، فظلم نفسه بما استقر فيها من الكبر والغفلة، ثم ظن أن جنته لن تفنى أو تهلك مهما طال الزمن؛ اغترارًا بما رآه من كثرة ثمارها وقوة أسبابها واستمرار نعيمها.
ويعرض شرح سورة الكهف موقع هذا القول من قصة صاحب الجنتين، بينما تُقرأ الآيات متتابعة في سورة الكهف مكتوبة بدون تشكيل.
معاني كلمات اية ودخل جنته
جنته: بستانه الذي امتلأ بالأشجار والثمار.
ظالم لنفسه: مضر بها بالكفر والغرور وإنكار زوال النعمة.
أظن: أعتقد وأحسب.
تبيد: تهلك وتفنى وتنقطع.
هذه: الجنة الحاضرة التي دخلها وأشار إليها.
أبدًا: في جميع الزمن المستقبل دون انقطاع.
غريب كلمات اية أن تبيد هذه أبدا
تبيد: تهلك وتفنى وتزول، من البيد وهو الهلاك والانقطاع.
فوائد قوله وهو ظالم لنفسه
الغرور بالمال والنعمة صورة من صور ظلم الإنسان لنفسه.
ظاهر القوة والازدهار لا يدل على بقاء النعمة أو امتناع زوالها.
قول صاحب الجنة كشف ما استقر في قلبه من طول الأمل والغفلة.
إثبات الحال في قوله «وهو ظالم لنفسه» يبين أن الظلم كان ملازمًا له وقت دخوله.
توجيه الظلم إلى النفس يدل على أن عاقبة الكبر والكفر تعود على صاحبها بالضرر.
وتأتي هذه القصة ضمن المعاني الإيمانية التي تجمعها صفحة فضل سورة الكهف، كما تجمع صفحة مقالات اعراب سورة الكهف الإعراب المستقل لبقية آياتها.
بلاغة قوله ما أظن أن تبيد هذه أبدا
قوله «وهو ظالم لنفسه»: جاءت الجملة حالية لتصوير هيئة صاحب الجنتين في لحظة دخوله، فكأن الظلم صفة ملازمة له في ذلك المشهد.
قوله «لنفسه»: توجيه الظلم إلى النفس يبرز أن عاقبة غروره وكفره راجعة عليه، وإن بدا له أنه في نعمة وقوة.
قوله «هذه»: اسم الإشارة يستحضر الجنة أمام السامع، ويصور إعجاب صاحبها بما يراه من خضرتها وثمارها.
قوله «أبدًا»: يدل على استغراق الزمن المستقبل، ويكشف شدة اغتراره حتى توهم دوام جنته واستحالة فنائها.
قوله «ما أظن»: النفي هنا يعبر عن يقينه المغرور ببقاء الجنة، لا عن مجرد تردد عابر.
أسئلة اعراب اية ودخل جنته وهو ظالم لنفسه
ما اعراب جنته في قوله «ودخل جنته»؟
«جنته» مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
ما نوع الواو في قوله «وهو ظالم لنفسه»؟
الواو واو الحال، وقد دخلت على جملة اسمية تبين هيئة صاحب الجنة وقت دخوله.
ما محل جملة «وهو ظالم لنفسه» من الإعراب؟
جملة اسمية في محل نصب حال من الفاعل المستتر في «دخل»، والرابط واو الحال والضمير «هو».
بماذا يتعلق الجار والمجرور «لنفسه»؟
يتعلقان باسم الفاعل «ظالم»، أي: واقع منه الظلم على نفسه.
ما محل جملة «ما أظن أن تبيد هذه أبدًا»؟
الجملة في محل نصب مقول القول للفعل «قال».
ما نوع «ما» في قوله «ما أظن»؟
«ما» حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وقد نفت وقوع الظن من المتكلم.
ما محل المصدر المؤول من «أن تبيد هذه»؟
المصدر المؤول في محل نصب سد مسد مفعولي الفعل القلبي «أظن».
ما اعراب هذه في قوله «أن تبيد هذه»؟
«هذه» اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع فاعل للفعل «تبيد»، والمشار إليه الجنة.
ما اعراب أبدًا؟
ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة، متعلق بالفعل «تبيد»، ويدل على استغراق الزمن المستقبل.
وتتسع دراسة الأفعال القلبية والمصادر المؤولة وغيرها من التراكيب من خلال موسوعة اعراب القرآن الكريم.
ويأتي بعد هذه الآية قوله تعالى: اعراب وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا اية 36 من سورة الكهف .
وفي ترتيب المصحف تسبق الكهفَ صفحة اعراب سورة الإسراء كاملة، ثم تأتي بعدها صفحة الإعراب الكامل لسورة مريم.
وتتوزع هذه الصفحات داخل موسوعة بيان القرآن، ويجمع دليل بيان القرآن أبوابها الرئيسة ومسارات الوصول إليها.
بيانات صورة المقال
اسم ملف الصورة:
parsing-garden-self-wrong-kahf-35
عنوان الصورة:
اعراب اية 35 من سورة الكهف: ودخل جنته وهو ظالم لنفسه
النص البديل Alt:
اعراب ودخل جنته وهو ظالم لنفسه في سورة الكهف اية 35
التسمية التوضيحية Caption:
صورة توضح الاعراب المختصر والتفصيلي لاية 35 من سورة الكهف ودخل جنته وهو ظالم لنفسه
وصف الصورة:
صورة مخصصة لمقال اعراب اية 35 من سورة الكهف، وتتناول قوله تعالى «ودخل جنته وهو ظالم لنفسه»، مع الإعراب المختصر والتفصيلي ومعاني الكلمات والبلاغة.
النص المكتوب على الصورة:
اعراب اية 35 من سورة الكهف
ودخل جنته وهو ظالم لنفسه
اعراب مختصر وتفصيلي
المقاس المقترح:
1200 × 675 بكسل