اعراب اية 36 من سورة الكهف: وما أظن الساعة قائمة
قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا﴾.
اعراب اية وما أظن الساعة قائمة اعراب مختصر
وَمَا: الواو عاطفة، و«ما» حرف نفي.
أَظُنُّ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا.
السَّاعَةَ: مفعول به أول منصوب.
قَائِمَةً: مفعول به ثانٍ منصوب.
وَلَئِنْ: الواو عاطفة، واللام موطئة للقسم، و«إن» حرف شرط جازم.
رُدِدْتُ: فعل ماضٍ مبني للمجهول في محل جزم فعل الشرط، والتاء نائب فاعل.
إِلَىٰ رَبِّي: جار ومجرور متعلقان بالفعل «رُدِدْتُ»، والياء مضاف إليه.
لَأَجِدَنَّ: اللام واقعة في جواب القسم، وفعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة، والفاعل مستتر تقديره أنا.
خَيْرًا: مفعول به منصوب، وهو اسم تفضيل.
مِنْهَا: جار ومجرور متعلقان بـ«خيرًا».
مُنْقَلَبًا: تمييز منصوب.
اعراب اية ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها بالتفصيل
وَ: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، عطفت الجملة على قول صاحب الجنتين في الآية السابقة.
مَا: حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
أَظُنُّ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره «أنا». والفعل «ظن» من الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر.
السَّاعَةَ: مفعول به أول للفعل «أظن» منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
قَائِمَةً: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وأصل التركيب قبل دخول «أظن»: الساعة قائمة.
وجملة «ما أظن الساعة قائمة» معطوفة على جملة «ما أظن أن تبيد هذه أبدًا» الواردة في الآية السابقة، والجملتان داخلتان في مقول القول.
وَ: حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب.
اللَّامُ في «لَئِنْ»: لام موطئة للقسم، سميت بذلك لأنها تؤذن بوجود قسم مقدر قبل جملة الشرط، والتقدير: والله لئن رددت إلى ربي.
إِنْ: حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
رُدِدْتُ: فعل ماضٍ مبني للمجهول، مبني على السكون لاتصاله بتاء المتكلم، وهو في محل جزم فعل الشرط. والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل. وجملة «رُدِدْتُ إلى ربي» لا محل لها من الإعراب؛ لأنها جملة فعل الشرط.
إِلَىٰ: حرف جر مبني على السكون المقدر على الألف لا محل له من الإعراب.
رَبِّي: اسم مجرور بإلى وعلامة جره الكسرة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء، وهو مضاف، وياء المتكلم ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه. والجار والمجرور متعلقان بالفعل «رُدِدْتُ».
اللَّامُ في «لَأَجِدَنَّ»: لام واقعة في جواب القسم المقدر، مبنية على الفتح لا محل لها من الإعراب.
أَجِدَنَّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله المباشر بنون التوكيد الثقيلة، في محل رفع؛ لتجرده من الناصب والجازم، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره «أنا».
نُونُ التوكيد: حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
وجملة «لأجدن خيرًا منها منقلبًا» جواب القسم المقدر لا محل لها من الإعراب، أما جواب الشرط فمحذوف دل عليه جواب القسم؛ لأن القسم سبق الشرط في التقدير.
خَيْرًا: مفعول به منصوب للفعل «أجد» وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو اسم تفضيل.
مِنْهَا: «من» حرف جر، والهاء ضمير متصل مبني في محل جر بمن، والجار والمجرور متعلقان باسم التفضيل «خيرًا». ويعود الضمير على الجنة المذكورة في قوله تعالى: «ودخل جنته».
مُنْقَلَبًا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، يوضح جهة الخيرية، أي: لأجدن خيرًا منها من حيث المرجع والعاقبة.
وتضم صفحة مقالات اعراب آيات سورة الكهف بقية الصفحات التي تتناول السورة آيةً آية.
التركيب النحوي لقوله وما أظن الساعة قائمة
تقوم الآية على جملة منفية فعلها من ظن وأخواتها ، فنصبت «الساعة» و«قائمة» مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر. ثم جاء تركيب يجمع قسمًا مقدرًا وشرطًا جازمًا، فكان «رُدِدْتُ» فعل الشرط، وجاءت جملة «لأجدن» جوابًا للقسم، وحُذف جواب الشرط لدلالة جواب القسم عليه.
وتظهر هذه العلاقات ضمن التحليل النحوي الكامل لسورة الكهف ، بينما تجمع موسوعة اعراب القرآن الكريم صفحات إعراب السور والآيات.
معنى اية وما أظن الساعة قائمة باختصار
يواصل صاحب الجنتين كلامه مغترًّا بما لديه، فينكر وقوع القيامة، ثم يفترض أنه إن أُعيد إلى ربه فسيجد في الآخرة مرجعًا أفضل من جنته في الدنيا. ويكشف قوله عن اجتماع الشك في البعث مع الغرور بالمال، وسوء الظن بأن النعمة الدنيوية دليل على دوام التكريم.
وقبل هذا القول جاء: اعراب ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا اية 35 من سورة الكهف
وتُقرأ الآية في موضعها من سورة الكهف بالتشكيل ، كما يظهر تسلسل السياق كاملًا في سورة الكهف مكتوبة بدون تشكيل .
معاني كلمات اية لأجدن خيرا منها منقلبا
أَظُنُّ: أعتقد وأحسب.
السَّاعَةَ: يوم القيامة.
قَائِمَةً: واقعة وحاصلة.
رُدِدْتُ إِلَىٰ رَبِّي: أُرجعت إليه بعد الموت للحساب.
لَأَجِدَنَّ: لأصيبنَّ ولألقينَّ حتمًا.
خَيْرًا مِنْهَا: أفضل من الجنة التي امتلكها في الدنيا.
مُنْقَلَبًا: مرجعًا وعاقبةً ومصيرًا.
غريب كلمات اية خيرا منها منقلبا
مُنْقَلَبًا: موضع الانقلاب والرجوع، والمراد به المرجع والعاقبة التي يصير إليها الإنسان.
فوائد قوله ولئن رددت إلى ربي
الآية تكشف أن إنكار البعث قد يجتمع مع التعلق بوهم الجزاء الحسن عند الله.
الاغترار بالنعمة الدنيوية قد يحمل صاحبه على توهم استحقاقه الدائم للفضل.
توكيد صاحب الجنتين لقوله لا يجعله حقًّا؛ فالتوكيد اللفظي لا يعوض فساد الاعتقاد.
ربط الكرامة عند الله بكثرة المال في الدنيا استدلال فاسد تكشف الآية بطلانه من خلال السياق.
قول «رُدِدْتُ» يدل على الرجوع إلى الله، وإن صدر في سياق الشك والافتراض.
وتتضح دلالة القصة وموقعها من موضوعات السورة في تفسير سورة الكهف ، كما تجمع صفحة فضل سورة الكهف ما يتعلق بفضل السورة.
بلاغة قوله وما أظن الساعة قائمة
قوله «وما أظن الساعة قائمة»: جاء النفي صريحًا ليكشف إنكار المتكلم وقوع القيامة، وفي التعبير بـ«أظن» تصوير لاضطراب اعتقاده وفساد تقديره.
قوله «ولئن رددت إلى ربي»: الجمع بين لام القسم و«إن» الشرطية يصور كلامه على سبيل الفرض والاحتمال، مع أنه انتقل بعد ذلك إلى تأكيد النتيجة تأكيدًا شديدًا.
قوله «لأجدن»: اجتمعت لام جواب القسم ونون التوكيد الثقيلة، فدلتا على شدة جزمه بأنه سيجد خيرًا من جنته، مع أن هذا الجزم قائم على الغرور لا على دليل.
قوله «خيرًا منها منقلبًا»: جاء «منقلبًا» تمييزًا يحدد جهة الخيرية التي توهمها، وهي حسن المرجع والعاقبة.
المقابلة بين الشك والتوكيد: نفى قيام الساعة أولًا، ثم بالغ في تأكيد حصوله على الخير إن عاد إلى ربه، وفي هذا مفارقة تكشف تناقض تصوره واغتراره.
أسئلة اعراب اية وما أظن الساعة قائمة
ما اعراب «ما» في قوله تعالى وما أظن الساعة قائمة؟
«ما» حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب، وقد دخلت على الفعل المضارع «أظن» فنفت اعتقاد المتكلم بقيام الساعة.
لماذا نُصبت كلمتا «الساعة» و«قائمة»؟
لأن الفعل «أظن» من أفعال القلوب التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر؛ فـ«الساعة» مفعول به أول، و«قائمة» مفعول به ثانٍ.
ما نوع اللام في قوله «ولئن رددت»؟
اللام في «لئن» موطئة للقسم، وهي تدل على وجود قسم مقدر قبل الشرط، والتقدير: والله لئن رددت إلى ربي.
ما اعراب «رُدِدْتُ» في الآية؟
فعل ماضٍ مبني للمجهول، مبني على السكون لاتصاله بتاء المتكلم، وهو في محل جزم فعل الشرط، والتاء ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.
ما اعراب «لأجدن» ولماذا بُني على الفتح؟
اللام واقعة في جواب القسم، و«أجدن» فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله المباشر بنون التوكيد الثقيلة، في محل رفع، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنا، والنون حرف توكيد لا محل له.
أين جواب الشرط في قوله «ولئن رددت إلى ربي لأجدن»؟
جواب الشرط محذوف، وقد دل عليه جواب القسم «لأجدن خيرًا منها منقلبًا»؛ لأن القسم سبق الشرط في التقدير.
ما اعراب «خيرًا منها منقلبًا»؟
«خيرًا» مفعول به منصوب، و«منها» جار ومجرور متعلقان باسم التفضيل «خيرًا»، و«منقلبًا» تمييز منصوب يوضح جهة الخيرية.
إلى ماذا يعود الضمير في قوله «منها»؟
يعود الضمير على الجنة المذكورة في الآية السابقة في قوله تعالى: «ودخل جنته».
ويأتي بعد هذا القول: اعراب قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا اية 37 من سورة الكهف .
وفي ترتيب المصحف تقع سورة الكهف بين اعراب سورة الإسراء كاملة و اعراب سورة مريم كاملة .
وتنطلق صفحات الموسوعة من موقع بيان القرآن ، وتُرتب أقسامها وموضوعاتها في دليل بيان القرآن .