اعراب هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ(7) سورة ال عمران
هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات اعراب
﴿هُوَ﴾: ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
﴿الَّذِي﴾: اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرٌ.
﴿أَنْزَلَ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
﴿عَلَيْكَ﴾: (عَلَى) : حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ"كَافُ الْمُخَاطَبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ.
﴿الْكِتَابَ﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿مِنْهُ﴾: (مِنْ) : حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ مُقَدَّمٌ.
﴿آيَاتٌ﴾: مُبْتَدَأٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ حَالٌ.
﴿مُحْكَمَاتٌ﴾: نَعْتٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿هُنَّ﴾: ضَمِيرٌ مُنْفَصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ.
﴿أُمُّ﴾: خَبَرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ نَعْتٌ.
﴿الْكِتَابِ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿وَأُخَرُ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(أُخَرُ) : مَعْطُوفٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿مُتَشَابِهَاتٌ﴾: نَعْتٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
اعراب فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
﴿فَأَمَّا﴾: "الْفَاءُ" حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(أَمَّا) : حَرْفُ شَرْطٍ وَتَفْصِيلٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿الَّذِينَ﴾: اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ مُبْتَدَأٌ. اعراب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
﴿فِي﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿قُلُوبِهِمْ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ مُقَدَّمٌ.
﴿زَيْغٌ﴾: مُبْتَدَأٌ مُؤَخَّرٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
﴿فَيَتَّبِعُونَ﴾: "الْفَاءُ" حَرْفٌ رَابِطٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(يَتَّبِعُونَ) : فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ (الَّذِينَ) :.
﴿مَا﴾: اسْمٌ مَوْصُولٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
﴿تَشَابَهَ﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ "هُوَ"، وَالْجُمْلَةُ صِلَةُ الْمَوْصُولِ لَا مَحَلَّ لَهَا مِنَ الْإِعْرَابِ.
﴿مِنْهُ﴾: (مِنْ) : حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ.
﴿ابْتِغَاءَ﴾: مَفْعُولٌ لِأَجْلِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿الْفِتْنَةِ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿وَابْتِغَاءَ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(ابْتِغَاءَ) : مَعْطُوفٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿تَأْوِيلِهِ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
اعراب وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ۗ وما يذكر إلا أولو الألباب
﴿وَمَا﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ حَالٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَا) : حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿يَعْلَمُ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿تَأْوِيلَهُ﴾: مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ.
﴿إِلَّا﴾: حَرْفُ اسْتِثْنَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿اللَّهُ﴾: اسْمُ الْجَلَالَةِ فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
اعراب والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ۗ وما يذكر إلا أولو الألباب
﴿وَالرَّاسِخُونَ﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(الرَّاسِخُونَ) : مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الْوَاوُ لِأَنَّهُ جَمْعُ مُذَكَّرٍ سَالِمٌ.
﴿فِي﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿الْعِلْمِ﴾: اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿يَقُولُونَ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ ثُبُوتُ النُّونِ لِأَنَّهُ مِنَ الْأَفْعَالِ الْخَمْسَةِ، وَ"وَاوُ الْجَمَاعَةِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ.
﴿آمَنَّا﴾: فِعْلٌ مَاضٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنَا الْفَاعِلِينَ، وَ(نَا) : ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَالْجُمْلَةُ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ جُمْلَةُ مَقُولِ الْقَوْلِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
﴿بِهِ﴾: "الْبَاءُ" حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ، وَ"هَاءُ الْغَائِبِ" ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْكَسْرِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ.
اعراب كل من عند ربنا ۗ وما يذكر إلا أولو الألباب
﴿كُلٌّ﴾: مُبْتَدَأٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿مِنْ﴾: حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿عِنْدِ﴾: اسْمٌ ظَرْفِيٌّ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿رَبِّنَا﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ، وَ(نَا) : ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ فِي مَحَلِّ جَرٍّ مُضَافٌ إِلَيْهِ، وَشِبْهُ الْجُمْلَةِ (مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا) : فِي مَحَلِّ رَفْعٍ خَبَرُ الْمُبْتَدَإِ.
اعراب وما يذكر إلا أولو الألباب
﴿وَمَا﴾: "الْوَاوُ" حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ(مَا) : حَرْفُ نَفْيٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿يَذَّكَّرُ﴾: فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
﴿إِلَّا﴾: حَرْفُ اسْتِثْنَاءٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
﴿أُولُو﴾: فَاعِلٌ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الْوَاوُ لِأَنَّهُ مُلْحَقٌ بِجَمْعِ الْمُذَكَّرِ السَّالِمِ وَحُذِفَتْ نُونُهُ لِلْإِضَافَةِ.
﴿الْأَلْبَابِ﴾: مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
اعراب اية 7 من سورة آل عمران: منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات - اعراب مختصر
قال الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ﴾
هو: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
الذي: اسم موصول مبني في محل رفع خبر المبتدأ.
أنزل: فعل ماضٍ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، والجملة صلة الموصول لا محل لها.
عليك: جار ومجرور متعلقان بالفعل أنزل.
الكتاب: مفعول به منصوب.
منه: جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم.
آيات: مبتدأ مؤخر مرفوع.
محكمات: نعت مرفوع لآيات.
هن: ضمير منفصل مبني في محل رفع مبتدأ.
أم الكتاب: خبر المبتدأ، والجملة في موضع بيان لقدر الآيات المحكمات.
وأخر: الواو عاطفة، وأخر مبتدأ مؤخر معطوف على آيات، مرفوع، وهو جمع أخرى.
متشابهات: نعت مرفوع لأخر.
فأما: الفاء للتفريع، وأما حرف شرط وتفصيل.
الذين: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ.
في قلوبهم: جار ومجرور خبر مقدم، وقلوب مضاف، والضمير مضاف إليه.
زيغ: مبتدأ مؤخر مرفوع، والجملة صلة الموصول لا محل لها.
فيتبعون: الفاء رابطة لجواب أما، ويتبعون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل.
ما: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به.
تشابه: فعل ماضٍ، والفاعل ضمير مستتر يعود على ما، والجملة صلة الموصول.
منه: جار ومجرور متعلقان بتشابه، والضمير يعود على الكتاب.
ابتغاء الفتنة: مفعول لأجله منصوب، والفتنة مضاف إليه.
وابتغاء تأويله: معطوف على ابتغاء الفتنة، وتأويل مضاف، والهاء مضاف إليه.
وما: الواو استئنافية، وما نافية.
يعلم: فعل مضارع مرفوع.
تأويله: مفعول به منصوب، والهاء مضاف إليه.
إلا الله: إلا أداة حصر، ولفظ الجلالة فاعل مرفوع.
والراسخون في العلم: الواو للاستئناف على الوقف المشهور، والراسخون مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم، وفي العلم جار ومجرور متعلقان بالراسخون.
يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، والواو فاعل، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ.
آمنا به: آمنّا فعل ماضٍ ونا فاعل، وبه جار ومجرور متعلقان بالفعل.
كل: مبتدأ مرفوع، والتنوين عوض عن مضاف إليه، أي كل ذلك.
من عند ربنا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر، وربنا مضاف إليه.
وما: الواو استئنافية، وما نافية.
يذّكر: فعل مضارع مرفوع، ومعناه يتعظ ويتدبر.
إلا أولو الألباب: إلا أداة حصر، وأولو فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، والألباب مضاف إليه.
التركيب النحوي لاعراب اية منه آيات محكمات هن أم الكتاب
تقوم الآية على تقسيم الكتاب إلى آيات محكمات وأخر متشابهات، فجاء تركيب منه آيات محكمات بأسلوب الخبر المقدم والمبتدأ المؤخر. ثم انتقلت الآية إلى بيان موقف أصحاب الزيغ من المتشابه، وموقف الراسخين في العلم من القرآن كله. ومن أهم مواضع الإعراب في الآية الوقف في قوله وما يعلم تأويله إلا الله، لأن بعده استئناف يبين حال الراسخين.
معنى اية منه آيات محكمات هن أم الكتاب باختصار
تبيّن الآية أن الله أنزل القرآن الكريم وفيه آيات محكمات واضحات هن أصل الكتاب ومرجعه، وفيه آيات متشابهات تحتاج إلى ردّها للمحكم. فأهل الزيغ يتبعون المتشابه طلبًا للفتنة، أما الراسخون في العلم فيؤمنون بالقرآن كله، ويعلمون أن الجميع من عند الله.
معاني كلمات اية منه آيات محكمات هن أم الكتاب
الكتاب: المقصود به القرآن المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم.
محكمات: واضحات المعنى، بيّنات الدلالة، يرجع إليها في فهم غيرها.
أم الكتاب: أصل الكتاب ومرجعه الذي ترد إليه المعاني.
متشابهات: آيات قد يخفى وجه معناها على بعض الناس أو تحتمل أكثر من وجه.
زيغ: ميل وانحراف عن الحق.
ابتغاء الفتنة: طلب الإضلال وإثارة الشبهة والاضطراب.
تأويله: حقيقة المراد أو مآل المعنى بحسب السياق.
الراسخون في العلم: الثابتون المتمكنون في العلم والإيمان.
أولو الألباب: أصحاب العقول السليمة والبصائر الواعية.
غريب كلمات اية في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه
زيغ: الميل عن الاستقامة والحق.
محكمات: مأخوذة من الإحكام، وهو الإتقان والمنع من الاضطراب.
متشابهات: ما تشابه وجهه على بعض الناس فلم يظهر لهم معناه ابتداء.
الراسخون: الثابتون ثباتًا قويًا، كرسوخ الشيء في موضعه.
الألباب: العقول الخالصة من شوائب الهوى والغفلة.
فوائد قوله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به
الإيمان بالقرآن لا يقتصر على ما ظهر معناه للقارئ، بل يشمل المحكم والمتشابه معًا.
الآيات المحكمات هي الأصل الذي يرد إليه المتشابه، وهذا منهج مهم في فهم اعراب القرآن الكريم ومعانيه.
اتباع المتشابه مع ترك المحكم علامة على زيغ القلب لا على طلب الحق.
الرسوخ في العلم يظهر في التسليم لله مع الفهم، لا في الجرأة على تأويل كل ما خفي.
العقل السليم ينتفع بالوحي، ولذلك ختمت الآية بقوله وما يذّكر إلا أولو الألباب.
بلاغة قوله منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات
منه آيات محكمات: تقديم الجار والمجرور منه يفيد العناية ببيان أن هذا التقسيم داخل في القرآن الكريم نفسه، لا خارج عنه.
هن أم الكتاب: التعبير بأم الكتاب يصور الآيات المحكمات كالأصل الجامع الذي يرجع إليه غيره، وفيه قوة في بيان مركزية المحكم.
في قلوبهم زيغ: إسناد الزيغ إلى القلوب يكشف أن المشكلة ليست في المتشابه نفسه، بل في فساد القصد وميل القلب.
ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله: تكرار ابتغاء يبرز إصرار أهل الزيغ على مقصدين فاسدين: إثارة الفتنة، وتحميل النص ما لا يحتمل.
كل من عند ربنا: لفظ كل يفيد الشمول، وفيه ردّ جامع على من يفرّق بين المحكم والمتشابه تفريق طعن أو اضطراب
أسئلة حول اية هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات
ما اعراب منه آيات محكمات؟
منه جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم، وآيات مبتدأ مؤخر مرفوع، ومحكمات نعت لآيات.
ما اعراب هن أم الكتاب؟
هن ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ، وأم الكتاب خبر مرفوع، والجملة تبين منزلة الآيات المحكمات وأنها أصل يرجع إليه.
ما اعراب والراسخون في العلم يقولون آمنا به؟
الراسخون مبتدأ مرفوع بالواو، وفي العلم جار ومجرور متعلقان به، ويقولون فعل مضارع وفاعله الواو، والجملة الفعلية في محل رفع خبر.
ما معنى وما يعلم تأويله إلا الله؟
المعنى أن حقيقة تأويل المتشابه وما استأثر الله بعلمه لا يعلمه إلا الله، ولذلك يكون موقف الراسخين في العلم الإيمان والتسليم وردّ المتشابه إلى المحكم.
إعراب الآية السابقة من سورة آلعمران اعراب هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6) سورة العمران
إعراب الآية التالية من سورة العمران اعراب رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ (8)
فضل سورة آل عمران
سورة آل عمران مكتوبة بدون تشكيل
تم بفضل الله تعالى اعراب قوله تعالى هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ۖ فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ۗ وما يعلم تأويله إلا الله ۗ والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ۗ وما يذكر إلا أولو الألباب