اعراب سورة ابراهيم كاملة

إعراب سورة إبراهيم كاملة آيةً آيةً


إعراب سورة إبراهيم كاملة آية آية

معلومات سريعة عن سورة إبراهيم ودليل الإعراب

  • اسم السورة: سورة إبراهيم.
  • ترتيبها في المصحف: السورة الرابعة عشرة.
  • عدد آياتها: 52 آية.


فهرس إعراب آيات سورة إبراهيم من الآية 1 إلى الآية 52

إعراب الآيات من 1 إلى 13

افتتاح السورة بوظيفة الكتاب وإخراج الناس من الظلمات إلى النور، ثم بيان سنة إرسال الرسل بلسان أقوامهم، وتذكير موسى قومه بنعم الله، وعرض حوار الرسل مع المكذبين.


إعراب الآيات من 14 إلى 26

تنتقل الآيات إلى نصر الرسل وخيبة الجبابرة، ومشاهد العذاب، ومثل أعمال الكافرين، وحوار القيامة، ثم مقابلة الكلمة الطيبة بالكلمة الخبيثة.


إعراب الآيات من 27 إلى 39

تجمع هذه المجموعة تثبيت المؤمنين، ومصير مبدلي النعمة، وأوامر الصلاة والإنفاق، وآيات الخلق والتسخير، ثم بداية دعاء إبراهيم عليه السلام.



إعراب الآيات من 40 إلى 52

تختم السورة بدعاء إبراهيم، وإنذار الظالمين، وتصوير مشاهد القيامة، وتقرير إنفاذ وعد الله، ثم إعلان أن القرآن بلاغ للناس وتذكير لأولي الألباب.


الخريطة الموضوعية لسورة إبراهيم وأثرها في الإعراب

الآيات من 1 إلى 5: الكتاب ووظيفة الرسالة

تظهر الحروف المقطعة، والجمل النعتية، ولام التعليل، والموصولات، والقصر بالنفي والاستثناء، ثم الأمر المفسر لمهمة موسى عليه السلام.

الآيات من 6 إلى 8: النعمة والشكر والكفر

تكثر الظروف وجمل القول والأمر، ويبرز تركيب «لئن شكرتم لأزيدنكم» بما يجمع الشرط والقسم والتوكيد.

الآيات من 9 إلى 17: حوار الرسل والمكذبين ومصير الجبابرة

تتتابع الاستفهامات والموصولات ومقولات القول، ويكثر القصر والتوكيد ونون التوكيد، ثم تأتي صور العذاب في جمل فعلية متلاحقة.

الآيات من 18 إلى 22: مثل الأعمال وحوار القيامة

يظهر التشبيه في «أعمالهم كرماد»، والشرط في «إن يشأ يذهبكم»، ثم تتسع الجمل الحوارية في خطاب الضعفاء والمستكبرين وخطبة الشيطان.

الآيات من 23 إلى 27: الجنة ومثل الكلمة الطيبة والخبيثة

تكثر الجمل الحالية والموصولات والصفات، وتتعدد الأوجه في تركيب المثل، ثم يأتي تثبيت المؤمنين في مقابلة إضلال الظالمين.

الآيات من 28 إلى 34: تبديل النعمة ودلائل الخلق والتسخير

تظهر المفاعيل المتعددة واللامات، والأمر بالقول، وموضع «يقيموا» المجزوم، ثم الشرط في «وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها».

الآيات من 35 إلى 41: دعاء إبراهيم عليه السلام

يغلب النداء المحذوف الأداة، والأمر والدعاء، وإن وأخواتها، والشرط والموصولات والمصادر المؤولة، مع تتابع ضمائر المتكلم والمخاطب والغائب.

الآيات من 42 إلى 52: إنذار الظالمين ومشاهد القيامة

تكثر نون التوكيد، والحال، والظروف، والأمر وجوابه، والمبني للمجهول، ثم تأتي لامات التعليل في ختام السورة لتبين وظائف البلاغ والإنذار والعلم والتذكر.

أهم الظواهر النحوية في سورة إبراهيم

الحروف المقطعة والجملة النعتية

تبدأ السورة بـ«الر»، ثم «كتاب أنزلناه إليك»، وفيه خبر لمبتدأ محذوف على وجه مشهور، وجملة «أنزلناه» نعت لكتاب.

اللامات المتعددة

تتنوع لام التعليل في «لتخرج الناس»، ولام القسم وجواب القسم في «لئن شكرتم لأزيدنكم»، ولام الأمر أو التعليل بحسب الموضع، ولام الجحود والنفي في تراكيب أخرى.

الشرط والقسم والتوكيد

من أبرز أمثلته «لئن شكرتم لأزيدنكم» و«إن تكفروا» و«إن يشأ يذهبكم» و«إن تعدوا نعمة الله لا تحصوها»، مع دخول النون الثقيلة على أفعال كثيرة.

القصر بالنفي والاستثناء

يظهر في «وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه» و«إن نحن إلا بشر مثلكم» و«وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله» و«ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي».

الاستفهام الإنكاري والتقريري

تتكرر الهمزة وألم وهل، مثل «أفي الله شك» و«ألم تر أن الله خلق السماوات» و«ألم تر كيف ضرب الله مثلًا» و«أولم تكونوا أقسمتم».

نون التوكيد الثقيلة

تظهر في أفعال مثل «لأزيدنكم» و«لنخرجنكم» و«لتعودن» و«لنهلكن» و«لنسكننكم» و«لنصبرن» و«لا تحسبن»، وتؤثر في بناء الفعل واتصال الضمائر به.

مقول القول وتعدد المتكلمين

تتسع جمل القول في حوار الرسل وأقوامهم، وحوار القيامة، وخطاب الشيطان؛ ويجب تحديد بداية المقول ونهايته ومرجع الضمير في كل جملة.

المصدر المؤول

يظهر في «ألا نتوكل» و«أن نعبد الأصنام» و«أنما هو إله واحد» وغيرها، ويُحدد موقع المصدر المؤول من الفاعلية أو المفعولية أو الجر بحسب التركيب.

الحال وتعددها

منها «جميعًا» و«خالدين فيها» و«دائبين» و«سرًا وعلانية» و«مهطعين مقنعي رؤوسهم» و«مقرنين في الأصفاد».

الباء الزائدة في خبر ليس أو خبر ما

تظهر في «وما ذلك على الله بعزيز» ونحوها، ويكون الاسم مجرورًا لفظًا منصوبًا أو مرفوعًا محلًا بحسب العامل والتركيب.

النداء المحذوف الأداة

يتكرر في دعاء إبراهيم: «رب اجعل» و«ربنا إني أسكنت» و«ربنا اغفر لي»، ويُعرب المنادى المضاف منصوبًا مع حذف أداة النداء.

جواب الطلب

يظهر في مواضع مثل «أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك»؛ إذ يجزم المضارع في جواب الطلب، كما يدرس موضع «يقيموا الصلاة» ضمن الأوجه المنقولة.

نماذج نحوية بارزة من سورة إبراهيم


دروس النحو المرتبطة بإعراب سورة إبراهيم


المباحث البلاغية المرتبطة بسورة إبراهيم

الظلمات والنور

تفتتح السورة بصورة الانتقال من الظلمات إلى النور، ثم تتكرر في قصة موسى، فتربط بين وظيفة الوحي ووظيفة الرسالة في مقابلة بلاغية واضحة.

الأمثال

تضم السورة مثل الأعمال كالرماد، ومثل الكلمة الطيبة كشجرة طيبة، ومثل الكلمة الخبيثة كشجرة خبيثة. ويخدم البناء النحوي امتداد التشبيه وتفصيل صفاته.

المقابلة

تظهر بين الشكر والكفر، والظلمات والنور، والحق والباطل، والجنة والنار، والكلمة الطيبة والكلمة الخبيثة، والوفاء بالوعد وإخلاف الشيطان.

القصر

يأتي بالنفي والاستثناء وبإنما، ويقرر حقائق الرسالة والبشرية والمسؤولية الفردية، مثل «إن نحن إلا بشر مثلكم» و«إنما يؤخرهم ليوم».

التكرار في الدعاء

تكرار «رب» و«ربنا» في دعاء إبراهيم يحقق الترابط والتضرع، ويتصل نحويًا بالنداء المحذوف والأوامر التي خرجت إلى معنى الدعاء.

التصوير الحركي لمشاهد القيامة

تتابع الأحوال في «مهطعين مقنعي رؤوسهم» و«مقرنين في الأصفاد» يحول المعنى إلى مشهد متحرك متصل.

التقديم والتأخير

يظهر للعناية أو الاختصاص، مثل «من ورائه جهنم» و«وعند الله مكرهم» و«لله ما في السماوات وما في الأرض».

المباحث الصرفية المساندة

الميزان الصرفي

يفيد في تحليل صيغ مثل «يستحبون» و«يستفتحوا» و«استكبروا» و«يستصرخ» و«اجتثت» و«مقنعي» و«مقرنين». راجع: علم الصرف والميزان الصرفي.

صيغ المزيد

تكثر أوزان الاستفعال والتفعيل والإفعال والافتعال، مثل «استحب» و«استفتح» و«استكبر» و«أخرج» و«بدل» و«اجتث»، ويساعد رد الفعل إلى أصله على فهم التعدية والدلالة.

الأفعال المعتلة والمهموزة

تظهر في «يأتيكم» و«يأت» و«يشأ» و«يؤخرهم» و«تهوي» و«تغشى» و«تحصوها»، وتتغير علاماتها عند الجزم أو اتصال الضمائر.

اسم الفاعل واسم المفعول

من المشتقات: «فاطر» و«جبار» و«عنيد» و«ثابت» و«مقيم» و«غافل» و«مخلف» و«مقرنين». راجع: اسم الفاعل واسم المفعول.

نون التوكيد واتصالها بالفعل

تحتاج أفعال مثل «لأزيدنكم» و«لنخرجنكم» و«لنسكننكم» و«لا تحسبن» إلى دراسة بناء المضارع عند اتصاله بنون التوكيد، وما يطرأ على الضمائر والحروف.


قاموس مختصر لمصطلحات إعراب سورة إبراهيم

الحروف المقطعة
حروف تفتتح بها بعض السور، وتُذكر في الإعراب بوصفها أسماء حروف مبنية.
جواب القسم
الجملة التي يقع عليها القسم، وقد تقترن باللام ونون التوكيد.
جواب الشرط
الجملة المترتبة على تحقق فعل الشرط، وقد تقترن بالفاء أو تتداخل مع جواب القسم.
نون التوكيد
نون ثقيلة أو خفيفة تلحق الفعل لتقوية معناه وتؤثر في بنائه.
مقول القول
الكلام المنقول بعد فعل القول، ويكون جملة أو أكثر في محل نصب.
المصدر المؤول
تركيب من حرف مصدري وصلته يؤول بمصدر صريح ويأخذ موقعه الإعرابي.
جواب الطلب
فعل مضارع مجزوم يترتب معناه على أمر أو نهي أو استفهام أو دعاء قبله.
الباء الزائدة
باء تدخل للتوكيد، ويكون ما بعدها مجرورًا لفظًا مع بقاء موقعه الإعرابي محلًا.
الحال المتعددة
أكثر من وصف منصوب يبين هيئة صاحب الحال في زمن الفعل.


الأسئلة الشائعة عن إعراب سورة إبراهيم

ما أبرز الأساليب النحوية في سورة إبراهيم؟

الشرط والقسم، ونون التوكيد، والقصر، والاستفهام، ومقول القول، والمصدر المؤول، والنداء المحذوف، والحال، والمبني للمجهول.

أين ورد دعاء إبراهيم في السورة؟

يبدأ بصورة واضحة من الآية 35 ويستمر حتى الآية 41، مع تراكيب النداء والدعاء والشرط والمصادر المؤولة.

ما أشهر الأمثال في سورة إبراهيم؟

مثل أعمال الكافرين كالرماد في الآية 18، ومثل الكلمة الطيبة في الآيتين 24 و25، ومثل الكلمة الخبيثة في الآية 26.

كيف أصل إلى سورة إبراهيم مكتوبة؟

استخدم فهرس القرآن الكريم بالتشكيل أو فهرس القرآن الكريم بدون تشكيل، ثم اختر سورة إبراهيم.

صفحات مرتبطة بسورة إبراهيم



المصادر ومنهج المراجعة

  • النص القرآني: مطابقة رقم الآية وترتيب الكلمات مع مصحف موثوق.
  • الإعراب: مقارنة الأوجه بكتب إعراب القرآن ومراجع النحو.
  • البلاغة والصرف: الفصل بين الحكم النحوي والدلالة البلاغية والبنية الصرفية.
مصطفى خميس
مصطفى خميس
تعليقات