اعراب اية 54 من سورة الكهف: ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلا
قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا﴾.
اعراب ولقد صرفنا في هذا القرآن اعراب مختصر
الواو: حرف استئناف.
اللام: لام جواب قسم مقدر.
قد: حرف تحقيق.
صرفنا: فعل ماضٍ، و«نا» ضمير في محل رفع فاعل.
في هذا: جار ومجرور متعلقان بـ«صرفنا».
القرآن: بدل مجرور من اسم الإشارة، ويجوز أن يكون عطف بيان.
للناس: جار ومجرور متعلقان بـ«صرفنا».
من كل مثل: جار ومجرور متعلقان بـ«صرفنا»، و«مثل» مضاف إليه.
الواو: حرف استئناف.
كان: فعل ماضٍ ناقص.
الإنسان: اسم «كان» مرفوع.
أكثر: خبر «كان» منصوب، وهو مضاف.
شيء: مضاف إليه مجرور.
جدلًا: تمييز منصوب.
اعراب وكان الإنسان أكثر شيء جدلا بالتفصيل
الواو في ولقد: حرف استئناف مبني لا محل له من الإعراب، والجملة بعده مستأنفة.
اللام: لام واقعة في جواب قسم محذوف مقدر، تفيد توكيد مضمون الجملة.
قد: حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب، ودخوله على الفعل الماضي يؤكد وقوع الفعل.
صرفنا: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بـ«نا» الفاعلين، و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
في: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
هذا: «ها» حرف تنبيه مبني لا محل له، و«ذا» اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بـ«في».
القرآن: بدل من اسم الإشارة مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة، ويجوز إعرابه عطف بيان مجرورًا.
في هذا القرآن: جار ومجرور وما تبعهما متعلق بالفعل «صرفنا».
للناس: اللام حرف جر، و«الناس» اسم مجرور باللام، وعلامة جره الكسرة الظاهرة، والجار والمجرور متعلقان بـ«صرفنا».
من: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
كل: اسم مجرور بـ«من»، وعلامة جره الكسرة الظاهرة، وهو مضاف.
مثل: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
من كل مثل: جار ومجرور متعلقان بالفعل «صرفنا». ومن الأوجه المعتبرة أن يكونا متعلقين بمحذوف صفة لمفعول به محذوف، والتقدير: صرفنا للناس مثلًا كائنًا من كل جنس من الأمثال.
الواو في وكان: حرف استئناف مبني لا محل له من الإعراب، إذ انتقلت الآية إلى بيان طبيعة الإنسان في كثرة الجدل.
كان: فعل ماضٍ ناقص ناسخ مبني على الفتح.
الإنسان: اسم «كان» مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
أكثر: خبر «كان» منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وهو اسم تفضيل مضاف.
شيء: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
جدلًا: تمييز منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وقد جاء لبيان جهة الكثرة المبهمة في اسم التفضيل «أكثر». ويجوز تقدير أصله: كان جدل الإنسان أكثر شيء.
جملة «صرفنا في هذا القرآن»: جملة فعلية لا محل لها من الإعراب؛ لأنها جواب القسم المقدر.
جملة القسم المقدرة: جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
جملة «وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا»: جملة استئنافية لا محل لها من الإعراب.
وتضم صفحة متابعة اعراب سورة الكهف آية آية بقية المقالات الخاصة بآيات السورة.
التركيب النحوي لقوله ولقد صرفنا في هذا القرآن
افتتحت الآية بجملة مؤكدة بلام جواب القسم و«قد»، ثم تعلقت بالفعل «صرفنا» ثلاثة تراكيب من الجار والمجرور تبين موضع التصريف والمخاطبين وتنوع الأمثال. وأعقبتها جملة اسمية منسوخة بـ«كان»، خبرها اسم التفضيل «أكثر»، وجاء «جدلًا» تمييزًا مفسرًا له. ويُدرج هذا البناء ضمن التحليلات الجامعة في اعراب القرآن الكريم .
معنى اية ولقد صرفنا للناس من كل مثل باختصار
لقد نوّع الله للناس في القرآن وجوه البيان والأمثال، وكرر لهم الحجج بصور متعددة حتى تتضح الحقائق وتقوم البراهين. ومع هذا البيان الواسع، كان الإنسان كثير الخصومة والمجادلة، وقد يدفعه عناده إلى مقابلة الحق بالحجج الباطلة بدلًا من قبوله والانتفاع بما ضُرب له من أمثال.
ويأتي هذا البيان بعد مشهد اعراب ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا﴾ اية 53 من سورة الكهف.
معاني كلمات اية وكان الإنسان أكثر شيء جدلا
صرفنا: نوّعنا وكررنا وبيّنا بأساليب متعددة.
للناس: لعموم من يبلغهم القرآن وينتفعون بخطابه.
من كل مثل: من مختلف الأمثال والحجج التي توضح الحقائق.
الإنسان: جنس الإنسان، والمقصود خصوصًا من غلب عليه العناد ومجادلة الحق.
أكثر شيء: بالغًا غاية ظاهرة في كثرة الخصومة.
جدلًا: خصومةً ومماراةً بالقول ومقابلةً للحجة بالحجة.
غريب كلمات اية ولقد صرفنا في هذا القرآن
صرفنا: التصريف هو تكرير المعنى وتنويع طرق عرضه والانتقال به من أسلوب إلى آخر ليزداد وضوحًا.
جدلًا: شدة الخصومة والمراجعة في الكلام، وقد يكون الجدل لطلب الحق أو لدفعه بحسب قصد صاحبه.
ويظهر الضبط الدقيق لكلمتي «صَرَّفْنَا» و«جَدَلًا» في النص الكامل لسورة الكهف بالتشكيل ، بينما تتيح صفحة قراءة سورة الكهف بدون تشكيل متابعة السياق بصورة متصلة.
فوائد قوله صرفنا في هذا القرآن للناس
تنويع الأمثال القرآنية يقرب المعاني ويعرض الحجة بأكثر من أسلوب.
توكيد الفعل باللام و«قد» يدل على تحقق كثرة البيان وتمامه.
كثرة الأدلة لا تمنع الجدل إذا غلب العناد على صاحبه.
لفظ «الناس» يدل على عموم الانتفاع بأمثال القرآن عبر الأزمنة.
واختيار اسم التفضيل «أكثر» يكشف رسوخ قابلية الإنسان للمجادلة.
وتُعرف منزلة السورة وما ثبت في شأنها من خلال صفحة فضائل سورة الكهف دون فصل موضوع الإعراب عن مقصده الأساسي.
بلاغة ولقد صرفنا وكان الإنسان أكثر شيء جدلا
قوله «ولقد صرفنا»: اجتمع لام جواب القسم مع «قد» لتوكيد وقوع تصريف الأمثال وتنوع البيان في القرآن.
قوله «في هذا القرآن»: اسم الإشارة يستحضر القرآن في ذهن السامع ويوجه الانتباه إلى ما يشتمل عليه من وجوه البيان.
قوله «من كل مثل»: يفيد اتساع أنواع الأمثال وتعدد صور الحجة التي يحتاج إليها المخاطبون.
قوله «وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا»: صيغة التفضيل مع التمييز تبالغ في تصوير كثرة مجادلة الإنسان ومخاصمته.
المقابلة بين تصريف الأمثال وكثرة الجدل: تبرز وفرة البيان من جهة، واستمرار بعض الناس في الخصومة من جهة أخرى. ويتضح السياق الدلالي لهذه المقابلة في شرح سورة الكهف ، ويُستكمل تحليل تراكيبها في موسوعة اعراب سورة الكهف .
أسئلة اعراب اية ولقد صرفنا في هذا القرآن
ما اعراب ولقد في بداية الآية؟
الواو حرف استئناف، واللام واقعة في جواب قسم محذوف مقدر، و«قد» حرف تحقيق. والجملة الفعلية بعدها جواب القسم المقدر لا محل لها من الإعراب.
ما اعراب صرفنا؟
«صرفنا» فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بـ«نا» الفاعلين، و«نا» ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل.
ما اعراب في هذا القرآن؟
«في» حرف جر، و«ها» في «هذا» حرف تنبيه، و«ذا» اسم إشارة في محل جر بـ«في»، و«القرآن» بدل مجرور من اسم الإشارة، ويجوز إعرابه عطف بيان.
بماذا يتعلق للناس ومن كل مثل؟
يتعلق الجار والمجرور في «للناس» و«من كل مثل» بالفعل «صرفنا». ويجوز أن يكون «من كل مثل» صفة لمفعول به محذوف دل عليه السياق.
ما اعراب وكان الإنسان؟
الواو استئنافية، و«كان» فعل ماضٍ ناقص، و«الإنسان» اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة.
لماذا نصبت كلمة أكثر وجرّت كلمة شيء؟
نصبت «أكثر» لأنها خبر «كان»، وهي اسم تفضيل مضاف، وجرّت «شيء» لأنها مضاف إليه.
ما اعراب جدلا ولماذا جاءت منصوبة؟
«جدلًا» تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة، وجاء لرفع الإبهام عن اسم التفضيل «أكثر» وبيان الجهة التي تحققت فيها الكثرة.
ويلي هذه الآية: اعراب ﴿وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلًا﴾ اية 55 من سورة الكهف.
وفي ترتيب سور المصحف يسبق الكهفَ التحليل الإعرابي الكامل لسورة الإسراء ، ثم تأتي بعدها موسوعة اعراب سورة مريم .
ومن الصفحة الرئيسية لموسوعة بيان القرآن يمكن الانتقال إلى مسارات القراءة والإعراب والتفسير المرتبة داخل دليل أقسام بيان القرآن .