حكم الاحتفاظ بالأظافر بعد قصها ودفنها
نقدّم لكم فتاوى محمد بن صالح العثيمين كاملة ضمن سلسلة خاصة بعنوان: أحكام فتاوى ابن عثيمين، من موقع بيان القرآن.
حكم الاحتفاظ بالأظافر بعد قصها يميل إلى الكراهة، والأفضل والأكمل هو دفنها أو التخلص منها بطريقة محترمة، لأنها جزء من الإنسان وتستمد حكم البدن، ويُستحب دفنها اقتداءً ببعض الصحابة كابن عمر، مع جواز رميها في مكان طاهر لا يُهان فيه، لكن الاحتفاظ بها قد يؤدي إلى العبث أو استخدامها في ضر (مثل السحر)، فإذا كان الاحتفاظ بها يخشى منه سوء، وجب دفنها.
حكم رمي الأظافر أو الاحتفاظ بها في الفقه الإسلامي
بعض الناس إذا قلم أظافره احتفظ بها، أو رفعها في مكان، هل هذا له أصل؟
الجواب على سؤال أقوال العلماء في حكم الأظافر بعد قصّها
بعض العلماء يقول: إن الفضلات التي يزيلها الإنسان كالظفر وشعر العانة وشعر الأبط وشعر الشارب ينبغي أن تدفن، وروى في ذلك أثراً عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، ولكني لا أحفظ في هذا سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا قد يكون اجتهاداً من ابن عمر, لعموم قوله تعالى: ﴿ مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ ﴾[طه:55].
فإنا إذا أخذنا بالعموم قلنا: كل ما انفصل عن جسم الإنسان فإنه يعاد في الأرض، لكن لا يحضرني في هذا سنة فالله أعلم، إن دفنه الإنسان فلا بأس، وإن ألقاه في أي مكان فلا بأس.