اعراب سورة الفجر بالتفصيل
بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

اعراب سورة الفجر كاملة آية بآية وكلمة كلمة
اعراب سورة الفجر كاملة مع الإعراب التفصيلي لجميع آيات سورة الفجر، وشرح إعراب كلمات سورة الفجر وإعراب المفردات ومواضع كل كلمة وجملة، مع الصرف والبلاغة والتفسير ومعاني الكلمات في شرح مبسط يساعد القارئ على فهم المعنى والبنية النحوية للسورة.
ويقدم هذا المقال الإعراب الكامل لسورة الفجر آية بآية وكلمة كلمة، مع النص القرآني وملخص إعرابي لكل موضع مهم، بحيث تكون كل صفحة أو فقرة من الشرح مفصلة وواضحة، مع الحفاظ على التحليل النحوي المعتمد في المصدر.
سورة الفجر مكتوبة كاملة بالتشكيل تضم النص للقراءة بالحركات، بينما سورة الفجر كاملة بدون تشكيل تقدم كتابة السورة بصورة واضحة لمن يفضل النص المجرد.
سورة الفجر سورة مكية، عدد آياتها 30 آية، ومكان النزول مكة، وترتيبها في المصحف 89، وتأتي بعد سورة الغاشية وقبل سورة البلد.
ويأتي شرحها ضمن إعراب القرآن الكريم، الذي يجمع إعراب سورة تلو الأخرى، وإعراب كلمات القرآن وإعراب كلمات القرآن الكريم بالتفصيل.
كما يختلف هذا الباب عن القرآن الكريم بالتشكيل؛ فالغرض هنا هو البحث في الإعراب والتحليل، لا مجرد قراءة السورة.
إعراب والفجر
قال تعالى:
﴿وَالْفَجْرِ﴾
الواو: حرف جر وقسم مبني على الفتح.
الفجر: اسم مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
ويبدأ إعراب سورة الفجر بالقسم، ولذلك يأتي والفجر في مقدمة أهم العبارات التي يبحث عنها القارئ.
اعراب وليال عشر
قال تعالى:
﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾
الواو: حرف عطف مبني على الفتح.
ليال: معطوف مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة.
عشر: نعت مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
ومن أشهر تراكيب السورة والفجر وليال عشر.
اعراب والشفع والوتر
﴿وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ﴾
الشفع: معطوف مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
الوتر: معطوف مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
والواو حرف عطف في الموضعين.
اعراب والليل إذا يسر
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ﴾
الليل: معطوف مجرور.
إذا: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب.
يسر: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة.
والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو»، والجملة في محل جر مضاف إليه.
اعراب هل في ذلك قسم لذي حجر
﴿هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ﴾
هل: حرف استفهام مبني على السكون.
في: حرف جر مبني على السكون.
ذلك: اسم إشارة مبني في محل جر، وشبه الجملة خبر مقدم.
قسم: مبتدأ مؤخر مرفوع.
اللام: حرف جر.
ذي: اسم مجرور بالياء؛ لأنه من الأسماء الخمسة.
حجر: مضاف إليه مجرور.
اعراب ألم تر كيف فعل ربك بعاد
﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾
الهمزة: حرف استفهام.
لم: حرف نفي وجزم.
تر: فعل مضارع مجزوم بحذف حرف العلة، والفاعل مستتر تقديره «أنت».
كيف: اسم استفهام في محل نصب حال.
فعل: فعل ماض.
ربك: فاعل مرفوع.
بعاد: الباء حرف جر، و«عاد» اسم مجرور.
اعراب إرم ذات العماد
﴿إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ﴾
إرم: بدل مجرور، وعلامة جره الفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف.
ذات: نعت مجرور.
العماد: مضاف إليه مجرور.
اعراب التي لم يخلق مثلها في البلاد
﴿الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ﴾
التي: اسم موصول مبني في محل جر نعت ثان.
لم: حرف نفي وجزم.
يخلق: فعل مضارع مبني لما لم يسم فاعله، مجزوم بالسكون.
مثلها: نائب فاعل مرفوع.
في البلاد: جار ومجرور.
اعراب وثمود الذين جابوا الصخر بالواد
﴿وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ﴾
ثمود: معطوف على «عاد» مجرور بالفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف.
الذين: اسم موصول في محل جر نعت.
جابوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو فاعل.
وجملة «جابوا» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
الصخر: مفعول به منصوب.
بالواد: جار ومجرور.
اعراب وفرعون ذي الأوتاد
﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ﴾
فرعون: معطوف على «عاد» مجرور بالفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف.
ذي: نعت مجرور بالياء؛ لأنه من الأسماء الخمسة.
الأوتاد: مضاف إليه مجرور.
اعراب الذين طغوا في البلاد
﴿الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ﴾
الذين: اسم موصول في محل جر نعت.
طغوا: فعل ماض، وواو الجماعة فاعل.
وجملة «طغوا» صلة الموصول لا محل لها.
في البلاد: جار ومجرور.
اعراب فأكثروا فيها الفساد
﴿فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ﴾
الفاء: حرف عطف.
أكثروا: فعل ماض، وواو الجماعة فاعل.
فيها: جار ومجرور.
الفساد: مفعول به منصوب.
اعراب فصب عليهم ربك سوط عذاب
﴿فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ﴾
الفاء: حرف عطف.
صب: فعل ماض مبني على الفتح.
عليهم: جار ومجرور.
ربك: فاعل مرفوع.
سوط: مفعول به منصوب.
عذاب: مضاف إليه مجرور.
اعراب إن ربك لبالمرصاد
﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾
إن: حرف توكيد ونصب.
ربك: اسم «إن» منصوب.
اللام: حرف توكيد مزحلق.
الباء: حرف جر.
المرصاد: اسم مجرور.
وشبه الجملة في محل رفع خبر «إن».
اعراب فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن
﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ﴾
الفاء: حرف استئناف.
أما: حرف شرط وتفصيل.
الإنسان: مبتدأ مرفوع.
إذا: ظرف زمان شرطي.
ما: حرف زائد للتوكيد.
ابتلاه: فعل ماض فعل الشرط، والهاء مفعول به.
ربه: فاعل مرفوع.
وجملة «ابتلاه ربه» في محل جر مضاف إلى «إذا».
فأكرمه: فعل ماض، والهاء مفعول به.
ونعمه: فعل ماض، والهاء مفعول به.
فيقول: فعل مضارع جواب الشرط مرفوع.
وجملة «فيقول» في محل رفع خبر المبتدأ «الإنسان».
ربي: مبتدأ مرفوع.
أكرمن: فعل ماض، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به.
اعراب وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن
﴿وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ﴾
أما: حرف شرط وتفصيل.
إذا: ظرف زمان شرطي.
ما: حرف زائد للتوكيد.
ابتلاه: فعل ماض فعل الشرط.
فقدر: فعل ماض.
عليه: جار ومجرور.
رزقه: مفعول به منصوب.
فيقول: فعل مضارع جواب الشرط مرفوع.
ربي: مبتدأ.
أهانن: فعل ماض، والنون للوقاية، وياء المتكلم المحذوفة مفعول به.
اعراب كلا بل لا تكرمون اليتيم
﴿كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾
كلا: حرف ردع وزجر.
بل: حرف إضراب.
لا: حرف نفي.
تكرمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة.
اليتيم: مفعول به منصوب.
اعراب ولا تحاضون على طعام المسكين
﴿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾
الواو: حرف عطف.
لا: حرف نفي.
تحاضون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
على: حرف جر.
طعام: اسم مجرور.
المسكين: مضاف إليه مجرور.
اعراب وتأكلون التراث أكلا لما
﴿وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَّمًّا﴾
تأكلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
التراث: مفعول به منصوب.
أكلًا: مفعول مطلق منصوب.
لمًا: نعت منصوب.
اعراب وتحبون المال حبا جما
﴿وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا﴾
تحبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
المال: مفعول به منصوب.
حبًا: نائب عن المفعول المطلق منصوب.
جمًا: نعت منصوب.
اعراب كلا إذا دكت الأرض دكا دكا
﴿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾
كلا: حرف ردع وزجر.
إذا: ظرف زمان شرطي.
دكت: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله.
الأرض: نائب فاعل مرفوع.
دكًا الأولى: مفعول مطلق منصوب.
دكًا الثانية: حال منصوب.
اعراب وجاء ربك والملك صفا صفا
﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾
جاء: فعل ماض.
ربك: فاعل مرفوع.
الملك: معطوف مرفوع.
صفًا الأولى: حال منصوب.
صفًا الثانية: توكيد منصوب.
اعراب وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى
﴿وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ﴾
جيء: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله.
يومئذ: ظرف زمان منصوب.
بجهنم: جار ومجرور، و«جهنم» مجرور بالفتحة لأنها ممنوعة من الصرف، وشبه الجملة في محل رفع نائب فاعل.
يتذكر: فعل مضارع مرفوع.
الإنسان: فاعل مرفوع.
أنى: اسم استفهام في محل رفع خبر مقدم.
له: جار ومجرور.
الذكرى: مبتدأ مؤخر مرفوع.
اعراب يقول يا ليتني قدمت لحياتي
﴿يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي﴾
يقول: فعل مضارع مرفوع.
يا: حرف تنبيه.
ليت: حرف تمن ونصب.
ياء المتكلم: اسم «ليت».
قدمت: فعل ماض، والتاء فاعل.
لحياتي: جار ومجرور.
اعراب فيومئذ لا يعذب عذابه أحد
﴿فَيَوْمَئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ﴾
الفاء: حرف استئناف.
يومئذ: ظرف زمان.
لا: حرف نفي.
يعذب: فعل مضارع مرفوع.
عذابه: نائب عن المفعول المطلق منصوب.
أحد: فاعل مرفوع.
اعراب ولا يوثق وثاقه أحد
﴿وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾
الواو: حرف عطف.
لا: حرف نفي.
يوثق: فعل مضارع مرفوع.
وثاقه: نائب عن المفعول المطلق.
أحد: فاعل مرفوع.
اعراب يا أيتها النفس المطمئنة
قال تعالى:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ﴾
يا: حرف نداء.
أية: منادى مبني على الضم في محل نصب.
ها: حرف تنبيه.
النفس: نعت مرفوع.
المطمئنة: نعت لـ«النفس» مرفوع.
وقوله تعالى يا أيتها النفس المطمئنة من أشهر مواضع السورة، وتظهر فيه بوضوح البنية النحوية لأسلوب النداء.
اعراب ارجعي إلى ربك راضية مرضية
﴿ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً﴾
ارجعي: فعل أمر مبني على حذف النون.
إلى: حرف جر.
ربك: اسم مجرور.
راضية: حال منصوب.
مرضية: حال ثانية منصوبة.
اعراب فادخلي في عبادي
﴿فَادْخُلِي فِي عِبَادِي﴾
الفاء: حرف عطف.
ادخلي: فعل أمر مبني على حذف النون.
في: حرف جر.
عبادي: اسم مجرور.
اعراب وادخلي جنتي
﴿وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
الواو: حرف عطف.
ادخلي: فعل أمر مبني على حذف النون.
جنتي: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة.
وبذلك يكتمل إعراب سورة الفجر كاملة لجميع الآيات من أول السورة إلى آخرها.
إعراب كلمات سورة الفجر
يظهر في إعراب كلمات سورة الفجر كاملة تنوع كبير في العلامات والأبواب النحوية:
الفجر: اسم مجرور.
ليال: معطوف مجرور بكسرة مقدرة.
عشر: نعت مجرور.
يسر: فعل مضارع مرفوع.
قسم: مبتدأ مؤخر.
ذي: اسم من الأسماء الخمسة.
إرم: بدل ممنوع من الصرف.
ثمود وفرعون: اسمان ممنوعان من الصرف.
الإنسان: يأتي مبتدأ، ثم يأتي في موضع آخر فاعلًا.
أكلًا: مفعول مطلق.
حبًا: نائب عن المفعول المطلق.
النفس: نعت.
راضية ومرضية: حالان منصوبان.
وهذا ملخص إعرابي لأبرز كلمات السورة، بينما يوضح الشرح السابق كل موضع بالتفصيل.
إعراب المفردات والجمل
لا يقتصر إعراب الكلمات على المفردة وحدها، بل يشمل موقع الجملة أيضًا.
من أهم الجمل:
«يسر»: في محل جر مضاف إليه.
«جابوا الصخر»: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
«طغوا في البلاد»: صلة الموصول لا محل لها.
«ابتلاه ربه»: في محل جر مضاف إلى «إذا».
«فيقول»: في محل رفع خبر «الإنسان».
«أكرمن»: في محل رفع خبر «ربي».
وبذلك يجتمع إعراب المفردات والإعراب الجملي في تحليل واحد.
أهم أبواب النحو في سورة الفجر
تضم السورة أبوابًا متعددة من النحو:
حرف جر وقسم في ﴿والفجر﴾.
العطف والنعت في ﴿وليال عشر﴾.
الظرف في ﴿والليل إذا يسر﴾.
الخبر المقدم والمبتدأ المؤخر في ﴿هل في ذلك قسم﴾.
الأسماء الخمسة في «ذي حجر» و«ذي الأوتاد».
الممنوع من الصرف في «إرم» و«ثمود» و«فرعون» و«جهنم».
صلة الموصول في «جابوا» و«طغوا».
الشرط والتفصيل في «أما» و«إذا».
الأفعال الخمسة في «تكرمون» و«تحاضون» و«تأكلون» و«تحبون».
المفعول المطلق في «أكلًا» و«دكًا».
الحال في «صفًا» و«راضية» و«مرضية».
النداء في ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾.
وهذا تحليل نحوي مفصل يساعد القارئ على فهم التركيب، لا مجرد حفظ علامة الإعراب.
الصرف في سورة الفجر
يكمل الصرف التحليل النحوي:
يسر: مضارع معتل الآخر.
تر: مضارع مجزوم بحذف حرف العلة.
طغوا: فعل ماض متصل بواو الجماعة.
أكرم: فعل مزيد بالهمزة.
نعم: فعل مزيد بالتضعيف.
يتذكر: فعل مزيد.
ارجعي، ادخلي: أفعال أمر مبنية على حذف النون.
والجمع بين الإعراب والصرف يوضح وظيفة الكلمة وبنيتها معًا.
معاني كلمات سورة الفجر
هذا القسم يشرح المعاني بصورة مختصرة تساعد على فهم النص:
حجر: عقل يمنع صاحبه.
العماد: الأعمدة أو الأبنية العالية.
جابوا: قطعوا ونحتوا.
الأوتاد: ما يدل على القوة والثبات.
المرصاد: موضع الرصد والمراقبة.
لمًا: جمعًا شديدًا.
جمًا: كثيرًا.
دكًا: هدمًا وتسوية.
الذكرى: التذكر والاتعاظ.
المطمئنة: الساكنة المطمئنة.
وهذه معاني الكلمات تساعد على فهم المعنى بجانب الإعراب.
تفسير سورة الفجر
تفسير سورة الفجر هنا مختصر ومساعد لفهم الإعراب، وليس بديلًا عن كتب التفسير أو تفاسير العلماء.
تبدأ السورة بالقسم بـالفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل، ثم تعرض عادًا وثمود وفرعون، وتبين عاقبة الطغيان والفساد.
ثم تنتقل إلى حال الإنسان مع الإكرام وتقدير الرزق، وإلى اليتيم والمسكين والتراث والمال.
وفي آخر السورة تظهر مشاهد الآخرة ثم الخطاب إلى النفس المطمئنة: ﴿ارجعي إلى ربك راضية مرضية﴾، ثم ﴿فادخلي في عبادي وادخلي جنتي﴾.
وهذا التفسير المختصر يساعد على الربط بين الإعراب والمعاني.
البلاغة في سورة الفجر
تظهر البلاغة في عدد من الأساليب:
القسم في بداية السورة.
الاستفهام في ﴿هل في ذلك قسم﴾ و﴿ألم تر﴾.
التوكيد في ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾.
التكرار في ﴿دكًا دكًا﴾ و﴿صفًا صفًا﴾.
المقابلة بين حال الإنسان عند الإكرام وحاله عند تضييق الرزق.
وتساعد البلاغة على فهم العلاقة بين الأسلوب والمعنى.
أسئلة شائعة عن اعراب سورة الفجر
ما إعراب والفجر؟
الجواب: الواو حرف جر وقسم مبني على الفتح، و«الفجر» اسم مجرور وعلامة جره الكسرة.
ما إعراب وليال عشر؟
«ليال» معطوف مجرور بكسرة مقدرة، و«عشر» نعت مجرور.
ما إعراب والشفع والوتر؟
«الشفع» و«الوتر» معطوفان مجروران.
ما إعراب والليل إذا يسر؟
«الليل» معطوف مجرور، و«إذا» ظرف زمان، و«يسر» فعل مضارع مرفوع، والجملة في محل جر مضاف إليه.
ما إعراب هل في ذلك قسم لذي حجر؟
«في ذلك» خبر مقدم، و«قسم» مبتدأ مؤخر، و«ذي» اسم مجرور بالياء.
ما إعراب إن ربك لبالمرصاد؟
«إن» حرف توكيد ونصب، و«ربك» اسمها، و«لبالمرصاد» شبه جملة في محل رفع خبر.
ما المقصود بالإعراب التفصيلي؟
المقصود بيان وظيفة كل كلمة، وعلامة إعرابها، وموقع الجملة، مع ما يلزم من الصرف والبنية النحوية.
ما إعراب يا أيتها النفس المطمئنة؟
«يا» حرف نداء، و«أية» منادى، و«النفس» نعت مرفوع، و«المطمئنة» نعت مرفوع.
ما إعراب راضية مرضية؟
«راضية» حال منصوب، و«مرضية» حال ثانية منصوبة.
كم عدد آيات سورة الفجر؟
عدد آياتها 30 آية، ومكان النزول مكة، وترتيبها في المصحف 89.
ويأتي بعدها مباشرة إعراب سورة البلد، بينما يسبقها إعراب سورة الغاشية.