اعراب سورة العاديات كاملة
اعراب سورة العاديات كاملًا يوضح البناء النحوي لآيات السورة الإحدى عشرة، بدءًا من قوله تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ حتى قوله: ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾، مع بيان إعراب الكلمات والجمل، وجواب القسم، ومعاني أهم الألفاظ والمواضع النحوية التي يكثر السؤال عنها.
بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا (1) فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا (2) فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا (3) فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا (4) فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا (5) إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ (6) وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ (7) وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ (8) ۞أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ (9) وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ (10) إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ (11) وللقراءة المتصلة يمكن متابعة سورة العاديات مكتوبة كاملة بالتشكيل.

اعراب سورة العاديات من الآية 1 إلى الآية 5
﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾
الواو: واو القسم، حرف جر وقسم.
العادياتِ: اسم مجرور بواو القسم، وعلامة جره الكسرة الظاهرة، والجار والمجرور متعلقان بفعل قسم محذوف تقديره: أُقسم.
ضبحًا: مصدر منصوب، ومن أشهر أوجه إعرابه أنه في موضع الحال، أي: والعاديات ضابحات، ويجوز إعرابه مفعولًا مطلقًا لفعل محذوف تقديره: تضبح ضبحًا.
وجواب القسم يأتي في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾.
﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾
الفاء: حرف عطف.
المورياتِ: اسم معطوف على «العاديات» مجرور وعلامة جره الكسرة.
قدحًا: مصدر منصوب مؤكد لمعنى «الموريات»، ويعرب نائبًا عن المفعول المطلق؛ لأن الإيراء يكون بالقدح، ومن الأوجه المذكورة إعرابه حالًا.
﴿فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا﴾
الفاء: حرف عطف.
المغيراتِ: معطوف على «العاديات» مجرور وعلامة جره الكسرة.
صبحًا: ظرف زمان منصوب، متعلق بمعنى «المغيرات»، أي: اللاتي يغرن وقت الصباح.
﴿فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا﴾
الفاء: حرف عطف يفيد تعاقب الأحداث.
أثرنَ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، ونون النسوة ضمير متصل في محل رفع فاعل.
به: الباء حرف جر، والهاء ضمير متصل في محل جر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل «أثرن».
نقعًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة، والمراد به الغبار.
وجملة «فأثرن به نقعًا» معطوفة على ما قبلها في سياق القسم.
﴿فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا﴾
الفاء: حرف عطف.
وسطنَ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة، ونون النسوة في محل رفع فاعل.
به: جار ومجرور متعلقان بـ«وسطن».
جمعًا: مفعول به منصوب، أي توسطن جمعًا من الناس، وورد عند بعض المعربين وجه إعرابه حالًا.
اعراب إن الإنسان لربه لكنود
﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾
إنَّ: حرف توكيد ونصب.
الإنسانَ: اسم «إن» منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
لربه: اللام حرف جر، و«رب» اسم مجرور وهو مضاف، والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه، والجار والمجرور متعلقان بـ«كنود».
لكنودٌ: اللام هي اللام المزحلقة الداخلة على خبر «إن»، و«كنود» خبر إن مرفوع بالضمة.
والجملة الاسمية ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ هي جواب القسم الذي بدأ بقوله ﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾، ولا محل لها من الإعراب.
اعراب وإنه على ذلك لشهيد
﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾
الواو: حرف عطف.
إنَّ: حرف توكيد ونصب.
الهاء: ضمير متصل في محل نصب اسم «إن».
على ذلك: جار ومجرور متعلقان بـ«شهيد».
اللام في «لشهيد»: لام التوكيد المزحلقة.
شهيدٌ: خبر «إن» مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
والجملة معطوفة على جملة ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾.
وفي مرجع الضمير في «إنه» قولان في التفسير؛ فقيل يعود إلى الإنسان، وقيل يعود إلى الله تعالى، ولا يغيّر ذلك البناء الإعرابي للجملة.
اعراب وإنه لحب الخير لشديد
﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾
الواو: حرف عطف.
إنَّ: حرف توكيد ونصب.
الهاء: ضمير متصل مبني في محل نصب اسم «إن».
لحبِّ: اللام حرف جر، و«حب» اسم مجرور بالكسرة وهو مضاف.
الخيرِ: مضاف إليه مجرور، والمراد بالخير هنا المال.
لشديدٌ: اللام لام التوكيد المزحلقة، و«شديد» خبر «إن» مرفوع بالضمة.
وشبه الجملة «لحب الخير» متعلق بـ«شديد»، والمعنى أنه شديد الحب للمال.
اعراب أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور
﴿أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾
الهمزة: للاستفهام الإنكاري.
الفاء: حرف عطف أو استئناف بحسب توجيه السياق.
لا: حرف نفي لا عمل له.
يعلمُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو».
إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط، وهو مضاف، وفي تعلّق «إذا» خلاف معروف بين المعربين، فلا يصح اختزاله في وجه واحد دون تنبيه.
بُعثرَ: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله.
ما: اسم موصول مبني في محل رفع نائب فاعل.
في القبور: جار ومجرور، وشبه الجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
اعراب وحصل ما في الصدور
﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾
الواو: حرف عطف.
حُصِّلَ: فعل ماض مبني لما لم يسم فاعله، ومعناه أُبرز وجُمع وأظهر.
ما: اسم موصول مبني في محل رفع نائب فاعل.
في الصدور: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والجملة معطوفة على قوله ﴿بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾.
اعراب إن ربهم بهم يومئذ لخبير
﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾
إنَّ: حرف توكيد ونصب.
ربَّهم: اسم «إن» منصوب بالفتحة، وهو مضاف، وضمير «هم» في محل جر مضاف إليه.
بهم: جار ومجرور متعلقان بـ«خبير».
يومئذٍ: «يوم» ظرف زمان منصوب متعلق بـ«خبير»، وهو مضاف، و«إذ» اسم مبني في محل جر مضاف إليه، والتنوين عوض عن جملة محذوفة.
اللام: لام التوكيد المزحلقة.
خبيرٌ: خبر «إن» مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
وجملة ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾ مستأنفة في أحد الأوجه، وذهب بعض المعربين إلى أنها تسد مسد مفعولي «يعلم» الوارد في الآية التاسعة.
التركيب النحوي لسورة العاديات
ينقسم البناء النحوي للسورة إلى ثلاثة مقاطع واضحة. يبدأ المقطع الأول بأسلوب القسم في الآيات الخمس الأولى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ ثم عُطفت عليه الأوصاف والأفعال المتتابعة بالفاء، حتى يصل الكلام إلى جواب القسم في الآية السادسة: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾.
ثم تتوالى جملتان مؤكدتان بـ«إن» واللام المزحلقة: ﴿وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ﴾ و﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾، وهو تتابع نحوي يزيد تقرير المعنى وتوكيده.
وينتقل السياق بعد ذلك إلى الاستفهام الإنكاري في ﴿أَفَلَا يَعْلَمُ﴾، ثم إلى ظرف «إذا» وما أضيف إليه من جملتين مبنيتين لما لم يسم فاعله: ﴿بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ﴾ و﴿وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ﴾، لتأتي الآية الأخيرة مؤكدة بـ«إن» واللام: ﴿إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ﴾.
ويمكن تتبع بقية السور في موسوعة اعراب القرآن الكريم، أو الوصول إلى صفحات السور من دليل بيان القرآن.
معاني كلمات سورة العاديات
العاديات: الجاريات بسرعة، والمراد بها على القول المشهور الخيل التي تعدو.
ضبحًا: صوت أنفاس الخيل عند شدة العدو.
الموريات: التي تُخرج النار وتُظهر الشرر.
قدحًا: ضربًا يقدح الشرر.
المغيرات: التي تغير على العدو.
نقعًا: غبارًا.
فوسطن: توسطن ودخلن وسط الشيء.
كنود: شديد الجحود لنعم ربه، قليل الشكر.
الخير: المال في سياق الآية.
بُعثر: أخرج وقُلّب ما في القبور.
حُصِّل: أُظهر وجُمع ما خفي في الصدور.
يومئذ: يوم وقوع ما ذكر من البعث وإظهار ما في النفوس.
أسئلة شائعة في اعراب سورة العاديات
ما جواب القسم في سورة العاديات؟
جواب القسم هو قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، أما قوله ﴿وَالْعَادِيَاتِ﴾ فهو بداية القسم، ثم جاءت الأوصاف والأفعال المعطوفة حتى ورد جواب القسم في الآية السادسة.
ما اعراب «ضبحًا» في والعاديات ضبحًا؟
«ضبحًا» مصدر منصوب، وأشهر الأوجه أنه في موضع الحال، أي: والعاديات ضابحات، ويجوز إعرابه مفعولًا مطلقًا لفعل محذوف.
ما اعراب «قدحًا» في فالموريات قدحًا؟
مصدر منصوب مؤكد لمعنى «الموريات»، ويعرب نائبًا عن المفعول المطلق، ومن الأوجه المذكورة عند المعربين إعرابه حالًا.
ما اعراب «صبحًا»؟
ظرف زمان منصوب متعلق بـ«المغيرات»، أي اللاتي يغرن وقت الصباح.
ما نوع اللام في «لكنود» و«لشهيد» و«لشديد»؟
هي اللام المزحلقة، وهي لام توكيد تدخل على خبر «إن» بعد انتقالها عن صدر الجملة بسبب دخول «إن».
لماذا «كنود» مرفوعة؟
لأنها خبر «إن» في قوله ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، وخبر «إن» مرفوع.
ما اعراب «ما» في قوله «بعثر ما في القبور»؟
اسم موصول مبني في محل رفع نائب فاعل للفعل المبني لما لم يسم فاعله «بُعثر».
ما اعراب «يومئذ» في آخر السورة؟
ظرف زمان منصوب متعلق بـ«خبير»، و«يوم» مضاف و«إذ» في محل جر مضاف إليه، والتنوين فيها عوض عن جملة محذوفة.
سوره العاديات مكتوبه المصحف المجود, سورة العاديات كتابة عربي واضح, سورة العاديات كتابة عربي واضح للاطفال قراءة