حكم من كان مرحاض بيته باتجاه القبلة | الرأي الفقهي الراجح
حكم المرحاض باتجاه القبلة في البيت هو الجواز بلا حرج عند جمهور العلماء، لأن النهي عن استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة خاص بـ"الفضاء" أو الأماكن المكشوفة (الخلاء)، أما داخل البنيان مع وجود حاجز (جدار) وساتر، فالأمر فيه سعة، وإن كان الأفضل عدم ذلك إن أمكن، مع الأخذ بالاحتياطات كوضع حاجز أو تغيير اتجاه المقعد.
التفصيل
السؤال هل يجوز استقبال القبلة في الحمام داخل المنزل؟
فضيلة الشيخ, استأجرتُ منزلاً واتجاه المرحاض إلى القبلة، فماذا أصنع؟
الجواب على سؤال ما حكم من كان مرحاض بيته باتجاه القبلة؟
أليس بينك وبينه جدار؟
السائل: بلى.
الشيخ: ليس فيه شيء، خذوا هذه القاعدة يا إخوان, «جُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً». كل الأرض مسجد إلا ما جاء الحديث بالنهي عنه, لكنه لما قالوا: إنه يُكره أن يكون أمامه مرحاض أو بيت قضاء الحاجة أو ما أشبه ذلك، كراهةً وليس حراماً.
تم بفضل الله تعالى بيان ما حكم من كان مرحاض بيته باتجاه القبلة؟
المصدر: سلسلة لقاءات الباب المفتوح > لقاء الباب المفتوح [135]