آداب ردّ التثاؤب والتسوك في الإسلام
في رد التثاؤب، السنة هي تغطية الفم باليد، والأفضل وضع اليد اليسرى، أما التسوك ففيه خلاف بين العلماء، فالبعض يرى اليمين لأنها قربة، والبعض يرى اليسار لأنها لإزالة الأذى، وبعضهم يرى تفصيلاً: يسار لإزالة الأذى ويمين للعبادة، والأمر واسع ويُستحسن الجمع بينهما.
السؤال هل يُردّ التثاؤب باليد اليمنى أم اليسرى؟
فضيلة الشيخ, هل الأفضل أن يكون في رد التثاؤب أو التسوك باليد اليمنى أو اليسرى؟
حكم استخدام اليد اليمنى أو اليسرى عند التثاؤب
الأمر في هذا واسع، إن شاء وضع اليد اليمنى عند التثاؤب وإن شاء وضع اليسرى، لكن اليسرى أولى. أما بالتسوك فاختلف فيه العلماء، قال بعض العلماء: باليمين؛ لأن التسوك سنة، فكان حقه أن يكرم، وقال بعضهم: باليسار؛ لأن التسوك إزالة أذى، واليسرى أحق بإزالة الأذى من اليمنى، ولهذا يكون الاستنثار بأيش؟ باليسرى، ويكون الاستنجاء باليسرى، والاستجمار باليسرى، التسوك باليسرى؛ لأنه إزالة أذى.
وفصَّل بعض العلماء فقال: إن كان التسوك تسنناً فهو باليمنى، وإن كان التسوك تطهير فهو باليسرى، ولا شك أن التسوك تطهيراً، ولا شك أن التسوك عبادة كما جاء في الحديث الصحيح«السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب».
وبناءً على ذلك أقول: إن الأمر في هذا واسع، إن شاء تسوك باليمين، وإن شاء تسوك باليسار، ومثل ذلك التختم -لبس الخاتم- إن شاء باليمين وإن شاء باليسار، ومثل ذلك لبس الساعة إن شاء باليمين، وإن شاء باليسار. آداب ردّ التثاؤب والتسوك في الإسلام
هل ورد في السنة تحديد اليد عند التثاؤب أو السواك؟ ما حكم الاستماع إلى الشريط داخل دورة المياه؟