إعراب فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما

اعراب اية 65 من سورة الكهف: فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا

قال الله تعالى: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا﴾.


اعراب فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة اية 65 من سورة الكهف


اعراب فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة اعراب مختصر

فَـ: حرف عطف.

وَجَدَا: فعل ماض، وألف الاثنين فاعل.

عَبْدًا: مفعول به منصوب.

مِنْ عِبَادِنَا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ«عبدًا».

آتَيْنَاهُ: فعل ماض، و«نا» فاعل، والهاء مفعول به أول.

رَحْمَةً: مفعول به ثانٍ.

مِنْ عِنْدِنَا: جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ«رحمةً»، ويجوز تعلّقهما بالفعل «آتيناه».

وَعَلَّمْنَاهُ: الواو عاطفة، و«علّمنا» فعل وفاعل، والهاء مفعول به أول.

مِنْ لَدُنَّا: جار ومجرور متعلقان بـ«علّمناه»، ويجوز تعلّقهما بمحذوف حال من «علمًا».

عِلْمًا: مفعول به ثانٍ لـ«علّمناه».

وهذا هو الإعراب المختصر لقوله تعالى: ﴿فوجدا عبدًا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علمًا﴾، ويأتي بعده إعراب الآية كاملًا وبيان محل الكلمات والجمل من الإعراب.


اعراب الآية 65 من سورة الكهف فوجدا عبدا من عبادنا بالتفصيل

في إعراب القرآن الكريم لقوله تعالى: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا﴾ تتكون الآية من جملة فعلية معطوفة، يتبع مفعولها عدد من الأوصاف والتراكيب التي تبين حال العبد وما آتاه الله من الرحمة والعلم.

فَـ: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، وربط ما بعده بما قبله في سياق قصة موسى وفتاه.

وَجَدَا: فعل ماضٍ مبني على الفتح، وألف الاثنين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والمراد بالاثنين موسى وفتاه.

وجملة «فوجدا عبدًا» معطوفة على جملة «فارتدّا على آثارهما قصصًا» الواردة في الآية السابقة، ولذلك لا محل لها من الإعراب.

والفعل «وجد» في هذا السياق متعدٍّ إلى مفعول به واحد؛ لأنه بمعنى عثرا على أو لقيا، ومفعوله هو «عبدًا».

عَبْدًا: مفعول به منصوب بالفعل «وجدا»، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

وتنكير «عبدًا» مناسب لابتداء التعريف بهذا العبد في سياق القصة، ثم جاءت التراكيب التالية لتصفه وتبيّن منزلته وما اختصه الله به.

مِنْ: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

عِبَادِنَا: «عباد» اسم مجرور بحرف الجر «من»، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف، و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.

وشبه الجملة «من عبادنا» متعلق بمحذوف نعت لـ«عبدًا»، والتقدير: فوجدا عبدًا كائنًا من عبادنا.

وبذلك يكون إعراب «فوجدا عبدًا من عبادنا» قائمًا على فعل وفاعل ومفعول به، ثم شبه جملة في محل نعت لذلك المفعول.

آتَيْنَاهُ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بـ«نا» الفاعلين، و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول، ويعود الضمير على «عبدًا».

والفعل «آتى» هنا من الأفعال التي تنصب مفعولين، فالهاء هي المفعول به الأول، و«رحمةً» هي المفعول به الثاني.

رَحْمَةً: مفعول به ثانٍ للفعل «آتيناه»، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.

وجملة «آتيناه رحمةً» في محل نصب نعت ثانٍ لـ«عبدًا» على الوجه الظاهر، بعد أن كان «من عبادنا» هو النعت الأول.

ومن الأوجه المعتبرة أن تكون جملة «آتيناه رحمة» جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، إلا أن حملها على النعت ينسجم مع تتابع أوصاف «عبدًا» في الآية.

مِنْ: حرف جر مبني على السكون.

عِنْدِنَا: «عند» اسم مجرور بـ«من»، وعلامة جره الكسرة الظاهرة، وهو مضاف، و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.

وشبه الجملة «من عندنا» متعلق بمحذوف نعت لـ«رحمةً»، والتقدير: رحمةً كائنةً من عندنا.

ويجوز في إعراب «من عندنا» أن يتعلق الجار والمجرور بالفعل «آتيناه»، أي: آتيناه من عندنا رحمةً.

وعلى الوجه الأول يكون التركيب وصفًا للرحمة، وعلى الوجه الثاني يبين مصدر الإيتاء، والمعنى في الوجهين متقارب.

وَ: حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب.

عَلَّمْنَاهُ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بـ«نا» الفاعلين، و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول.

والفعل «علّم» من الأفعال التي تنصب مفعولين، فأصل التركيب: علّمنا العبدَ علمًا، ثم جيء بالضمير «الهاء» بدل الاسم الظاهر.

مِنْ: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

لَدُنَّا: «لدن» اسم مبني على السكون في محل جر بحرف الجر «من»، وهو مضاف، و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.

وشبه الجملة «من لدنا» متعلق بالفعل «علّمناه» على الوجه المباشر، أي: علمناه من عندنا.

ويجوز أن يكون «من لدنا» متعلقًا بمحذوف حال من «علمًا»، على تقدير: علمًا كائنًا من لدنا؛ لأن شبه الجملة لو تأخر جاز وصف «علمًا» به، فلما تقدم جاز إعرابه حالًا.

عِلْمًا: مفعول به ثانٍ للفعل «علّمناه»، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

والهاء في «علّمناه» هي المفعول به الأول، و«علمًا» هو المفعول به الثاني.

ولا يكون «علمًا» مفعولًا مطلقًا على الوجه الأقوى؛ لأن المصدر الصريح الموافق للفعل «علّم» هو «تعليمًا»، أما «علمًا» فهو الشيء الذي وقع عليه التعليم.

وجملة «وعلّمناه من لدنا علمًا» معطوفة على جملة «آتيناه رحمة».

فإذا أُعربت جملة «آتيناه رحمة» في محل نصب نعت لـ«عبدًا»، كانت جملة «وعلّمناه من لدنا علمًا» معطوفة عليها في محل نصب.

وإذا عُدَّت جملة «آتيناه رحمة» مستأنفة لا محل لها، كانت جملة «وعلّمناه» معطوفة عليها ولا محل لها كذلك.

وبهذا يظهر في إعراب قوله تعالى «فوجدا عبدًا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علمًا» أن محور التركيب هو «عبدًا»، ثم تعاقبت بعده الأوصاف: «من عبادنا»، و«آتيناه رحمة»، ثم جملة «وعلّمناه من لدنا علمًا».

وتُجمع صفحات الإعراب الخاصة بآيات السورة في قسم اعراب سورة الكهف، لمن يريد متابعة سورة الكهف إعرابًا آيةً آيةً.


التركيب النحوي لاعراب قوله تعالى فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة

يتكون البناء النحوي للآية من جملة فعلية رئيسية هي «فوجدا عبدًا»، فالفعل «وجدا» مسند إلى ألف الاثنين، و«عبدًا» مفعول به. ثم جاء شبه الجملة «من عبادنا» نعتًا للعبد، وتبع ذلك الوصف بالجملة الفعلية «آتيناه رحمة»، ثم عطفت عليها جملة «وعلّمناه من لدنا علمًا».

وأهم موضع في إعراب الآية هو تعدد أوصاف «عبدًا»، إلى جانب كون «آتيناه» و«علّمناه» من الأفعال المتعدية إلى مفعولين. كما يظهر أثر النعت في «من عبادنا» وجملة «آتيناه رحمة».

ومن أراد الانتقال من إعراب هذه الآية إلى السياق النحوي للسورة كلها يجد ذلك في الاعراب الكامل لسورة الكهف، ضمن موسوعة اعراب القرآن الكريم.


معنى اية فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا باختصار

معنى الآية أن موسى وفتاه وجدا عبدًا من عباد الله، هو العبد الصالح الذي كان موسى يقصد لقاءه، وقد اختصه الله برحمة من عنده، وعلّمه علمًا من فضله. فجمعت الآية في وصف هذا العبد بين شرف العبودية لله، والرحمة التي آتاه الله إياها، والعلم الذي علّمه إياه.

ويأتي هذا اللقاء نتيجة لما ورد في الآية السابقة: اعراب قال ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا اية 64 من سورة الكهف.

ويُفهم السياق الكامل للقاء موسى بالعبد الصالح ضمن تفسير سورة الكهف، مع بقاء هذه الصفحة مخصصة أساسًا لإعراب الآية ومعاني كلماتها.


معاني كلمات الآية 65 من سورة الكهف فوجدا عبدا من عبادنا

فَوَجَدَا: لقيا وعثرا على.

عَبْدًا: إنسانًا متعبدًا لله سبحانه، والمراد في سياق الآيات العبد الصالح.

مِنْ عِبَادِنَا: من عباد الله الذين أضافهم سبحانه إلى نفسه.

آتَيْنَاهُ: أعطيناه ووهبناه.

رَحْمَةً: رحمة وفضلًا من الله.

مِنْ عِنْدِنَا: صادرةً من عند الله سبحانه.

عَلَّمْنَاهُ: وهبناه علمًا وعرّفناه ما شاء الله أن يعلمه.

مِنْ لَدُنَّا: من عندنا ومن قِبَلنا.

عِلْمًا: معرفة وعلمًا وهبه الله لهذا العبد.

وتوضح هذه المعاني المقصود بألفاظ «فوجدا»، و«عبدًا»، و«عبادنا»، و«آتيناه»، و«رحمة»، و«عندنا»، و«وعلّمناه»، و«لدنا»، و«علمًا»، وهي أهم الكلمات التي يتوقف عليها فهم إعراب الآية.

وتُقرأ الآية وسائر آيات السورة مضبوطة في سورة الكهف بالتشكيل، كما تتوفر سورة الكهف مكتوبة بدون تشكيل لمن يريد قراءة النص القرآني بصورة متصلة.


غريب كلمات اية وعلمناه من لدنا علما

لَدُنَّا: «لدن» من الألفاظ التي تأتي بمعنى «عند»، لكنها تدل هنا على القرب والاختصاص، والمراد «من عندنا».

مِنْ لَدُنَّا: تركيب يفيد أن العلم المذكور في الآية عطاء من الله سبحانه.

ويختلف «لدن» من جهة الاستعمال النحوي عن «عند»؛ فـ«لدن» في هذا الموضع اسم مبني على السكون في محل جر بـ«من»، بينما «عند» اسم معرب.


فوائد قوله تعالى آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما

إضافة «عباد» إلى ضمير العظمة في «عبادنا» تتضمن تشريفًا للعبد الذي وجده موسى.

وصفه أولًا بالعبودية في قوله «عبدًا من عبادنا» قبل ذكر الرحمة والعلم يبرز أصل منزلته وهو عبوديته لله.

قوله «آتيناه رحمة» يدل على أن الرحمة عطاء من الله سبحانه.

قوله «من عندنا» يؤكد أن الرحمة المذكورة في الآية منحة إلهية.

قوله «وعلّمناه» يدل على نسبة التعليم إلى الله تعالى.

قوله «من لدنا علمًا» يبين أن العلم المذكور أيضًا من فضل الله وعطائه.

جمعت الآية بين الرحمة والعلم، فذُكرت الرحمة أولًا ثم العلم.

الفعلان «آتيناه» و«علّمناه» اشتركا في إسنادهما إلى «نا» الدالة على المتكلم المعظم نفسه، وفي عود الهاء فيهما على العبد نفسه.

تكرار المعنى في «من عندنا» و«من لدنا» يرسخ كون الرحمة والعلم صادرين من الله سبحانه.

ترابط الآية مع ما قبلها واضح؛ فقد عاد موسى وفتاه على آثارهما، ثم وجدا العبد الذي كان موسى يقصد لقاءه.

ومن أراد قراءة ما ثبت في شأن السورة وفضلها يجد ذلك في صفحة فضل سورة الكهف.


بلاغة قوله فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة

قوله «عبدًا من عبادنا»: جاء «عبدًا» نكرة، ثم خُصص بشبه الجملة «من عبادنا»، فانتقل التعبير من الإبهام الأول إلى بيان منزلته وصلته بربه.

قوله «من عبادنا»: إضافة العباد إلى ضمير العظمة تحمل معنى التشريف مع إبراز حقيقة العبودية.

قوله «آتيناه رحمةً»: اختيار فعل الإيتاء يلائم معنى المنحة والعطاء، فالرحمة ليست مكتسبة في السياق، وإنما هي فضل آتاه الله إياه.

قوله «من عندنا»: بعد إسناد الإيتاء إلى الله جاء بيان مصدر الرحمة، فازداد معنى الاختصاص والتشريف وضوحًا.

قوله «وعلّمناه»: الانتقال من الرحمة إلى العلم يجمع للعبد بين فضل الرحمة وفضل المعرفة.

قوله «من لدنا»: التعبير بـ«لدن» يقوي معنى كون هذا العلم من عند الله.

قوله «آتيناه... وعلّمناه»: بين الفعلين توازٍ تركيبي واضح، فقد أُسند كلاهما إلى ضمير العظمة، واتصل بكل منهما ضمير يعود إلى العبد.

قوله «رحمةً... علمًا»: جاءت الكلمتان نكرتين، وهو مما يتلاءم في السياق مع تعظيم ما أُوتيه العبد من الرحمة والعلم.

قوله «من عندنا... من لدنا»: تكرار «من» مع لفظين متقاربين في الدلالة يربط بين مصدر الرحمة ومصدر العلم، ويؤكد أن كليهما من الله سبحانه.


أسئلة اعراب الآية 65 من سورة الكهف

ما اعراب فوجدا في سورة الكهف؟

الفاء حرف عطف لا محل له من الإعراب، و«وجدا» فعل ماض مبني على الفتح، وألف الاثنين ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «فوجدا» معطوفة على جملة «فارتدا» الواردة في الآية السابقة.

ما اعراب فوجدا عبدا؟

«وجدا» فعل ماض، وألف الاثنين فاعل، و«عبدًا» مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. فتركيب «فوجدا عبدًا» جملة فعلية مكونة من فعل وفاعل ومفعول به.

ما اعراب فوجدا عبدا من عبادنا؟

«عبدًا» مفعول به منصوب، و«من» حرف جر، و«عباد» اسم مجرور وهو مضاف، و«نا» ضمير في محل جر مضاف إليه. وشبه الجملة «من عبادنا» متعلق بمحذوف نعت لـ«عبدًا».

ما اعراب فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه؟

«فوجدا» فعل وفاعل، و«عبدًا» مفعول به، و«من عبادنا» نعت له، ثم جاءت جملة «آتيناه» في محل نصب نعت ثانٍ لـ«عبدًا» على الوجه الظاهر، ويجوز استئنافها.

ما اعراب قوله تعالى آتيناه رحمة؟

«آتيناه» فعل ماض مبني على السكون، و«نا» ضمير في محل رفع فاعل، والهاء مفعول به أول، و«رحمةً» مفعول به ثانٍ منصوب. والفعل «آتى» هنا متعدٍّ إلى مفعولين.

ما اعراب آتيناه رحمة من عندنا؟

«آتيناه» فعل وفاعل ومفعول به أول، و«رحمةً» مفعول به ثانٍ، و«من عندنا» جار ومجرور متعلقان بمحذوف نعت لـ«رحمة»، ويجوز أن يتعلقا بالفعل «آتيناه».

ما اعراب رحمة في قوله آتيناه رحمة؟

«رحمةً» مفعول به ثانٍ منصوب للفعل «آتيناه»، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، أما الهاء في «آتيناه» فهي المفعول به الأول.

ما اعراب عندنا في قوله من عندنا؟

«من» حرف جر، و«عند» اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة، وهو مضاف، و«نا» ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.

ما اعراب وعلمناه من لدنا علما؟

الواو حرف عطف، و«علّمناه» فعل ماض، و«نا» فاعل، والهاء مفعول به أول، و«من لدنا» جار ومجرور متعلقان بالفعل «علّمناه» على الوجه المباشر، و«علمًا» مفعول به ثانٍ.

ما اعراب وعلمناه؟

الواو حرف عطف، و«علّم» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ«نا» الفاعلين، و«نا» فاعل، والهاء مفعول به أول يعود على العبد.

ما اعراب من لدنا؟

«من» حرف جر، و«لدن» اسم مبني على السكون في محل جر بـ«من»، وهو مضاف، و«نا» ضمير متصل في محل جر مضاف إليه. وشبه الجملة متعلق بـ«علّمناه»، ويجوز تعلّقه بمحذوف حال من «علمًا».

ما اعراب لدنا في سورة الكهف؟

«لدن» اسم مبني على السكون في محل جر بحرف الجر «من»، وهو مضاف، و«نا» ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.

ما اعراب علما في قوله تعالى وعلمناه من لدنا علما؟

«علمًا» مفعول به ثانٍ للفعل «علّمناه»، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والهاء في «علّمناه» هي المفعول به الأول.

هل علما في وعلمناه من لدنا علما مفعول مطلق؟

الوجه الأقوى أن «علمًا» مفعول به ثانٍ لا مفعول مطلق؛ لأن الفعل «علّم» متعدٍّ إلى مفعولين، فالهاء مفعوله الأول و«علمًا» مفعوله الثاني، أما المصدر الصريح للفعل «علّم» فهو «تعليمًا».

ما محل جملة آتيناه رحمة من الإعراب؟

جملة «آتيناه رحمة» في محل نصب نعت ثانٍ لـ«عبدًا» على الوجه الظاهر؛ لأن «من عبادنا» نعت أول له. ومن الأوجه المعتبرة أن تكون الجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب.

ما محل جملة وعلمناه من لدنا علما من الإعراب؟

هي معطوفة على جملة «آتيناه رحمة». فإذا كانت الأولى في محل نصب نعت لـ«عبدًا» كانت الثانية في محل نصب كذلك بالعطف، وإذا جُعلت الأولى مستأنفة كانت الثانية معطوفة عليها ولا محل لها.

وبذلك يشمل إعراب الآية 65 من سورة الكهف الكلمات والتراكيب الأكثر بحثًا: إعراب فوجدا، وإعراب فوجدا عبدًا، وإعراب فوجدا عبدًا من عبادنا، وإعراب آتيناه رحمة، وإعراب من عندنا، وإعراب وعلمناه، وإعراب من لدنا، وإعراب علمًا، مع بيان إعراب قوله تعالى كاملًا ومحل الجمل الأساسية.

ويلي هذه الآية: اعراب قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا اية 66 من سورة الكهف.

وفي ترتيب سور القرآن الكريم تأتي سورة الكهف بعد اعراب سورة الإسراء كاملة، وقبل اعراب سورة مريم كاملة.

ويجمع موقع بيان القرآن صفحات إعراب القرآن الكريم وتفسير السور ومعاني الآيات، وتُجمع الصفحات الأساسية في دليل بيان القرآن.

مصطفى خميس
مصطفى خميس
تعليقات