اعراب اية 72 من سورة الكهف: قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا
قال الله تعالى: ﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾.
اعراب اية قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا اعراب مختصر
قَالَ: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو»، يعود إلى الخضر عليه السلام.
أَلَمْ: الهمزة للاستفهام التقريري، و«لم» حرف نفي وجزم وقلب.
أَقُلْ: فعل مضارع مجزوم بـ«لم»، والفاعل ضمير مستتر تقديره «أنا».
إِنَّكَ: «إن» حرف توكيد ونصب، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها.
لَن: حرف نفي ونصب واستقبال.
تَسْتَطِيعَ: فعل مضارع منصوب بـ«لن»، والفاعل ضمير مستتر تقديره «أنت».
مَعِيَ: ظرف منصوب متعلق بـ«تستطيع»، وهو مضاف، وياء المتكلم مضاف إليه.
صَبْرًا: مفعول به منصوب.
اعراب قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا بالتفصيل
قَالَ: فعل ماض مبني على الفتح، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره «هو»، والمراد به الخضر عليه السلام. وجملة «ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرًا» في محل نصب مقول القول.
أَلَمْ: الهمزة حرف استفهام لا محل له من الإعراب، والاستفهام هنا للتقرير المصحوب بالتذكير والعتاب، و«لم» حرف نفي وجزم وقلب مبني على السكون.
أَقُلْ: فعل مضارع مجزوم بـ«لم»، وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره «أنا». وأصل الفعل «أقول»، وحذفت الواو في حال الجزم للتخلص من التقاء الساكنين. وجملة «ألم أقل...» هي مقول قول الخضر.
إِنَّكَ: «إن» حرف توكيد ونصب مبني على الفتح، والكاف ضمير متصل مبني في محل نصب اسم «إن».
لَن: حرف نفي ونصب واستقبال، ينصب الفعل المضارع بعده.
تَسْتَطِيعَ: فعل مضارع منصوب بـ«لن»، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره «أنت» يعود إلى موسى عليه السلام. وجملة «لن تستطيع معي صبرًا» في محل رفع خبر «إن».
مَعِيَ: «مع» ظرف منصوب متعلق بالفعل «تستطيع»، وهو مضاف، وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر مضاف إليه، والمراد: في صحبتي ومرافقتي.
صَبْرًا: مفعول به منصوب للفعل «تستطيع»، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
وجملة «إنك لن تستطيع معي صبرًا» في محل نصب مقول القول للفعل «أقل»، ويجتمع بذلك داخل الآية قول الخضر وما يذكّر به موسى من قوله السابق.
وتجمع صفحة بقية آيات سورة الكهف مع الإعراب مقالات السورة آيةً آيةً.
التركيب النحوي لاعراب قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا
تتكون الآية من فعل قول «قال»، يليه مقول قول بدأ باستفهام تقريري «ألم أقل»، ثم جاءت جملة مؤكدة بـ«إن» هي مضمون القول السابق: «إنك لن تستطيع معي صبرًا». وداخل خبر «إن» دخلت «لن» على الفعل المضارع فنصبته، بينما تعلق الظرف «معي» بالفعل «تستطيع».
ومن المواضع البارزة هنا عمل إن وأخواتها، إذ جاءت الكاف اسمًا لـ«إن»، والجملة الفعلية «لن تستطيع معي صبرًا» خبرًا لها. ويظهر موضع الآية في البناء الكامل عند قراءة اعراب سورة الكهف كاملة ضمن موسوعة اعراب القرآن الكريم.
معنى اية قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا باختصار
ذكّر الخضر موسى عليهما السلام بالشرط والكلام الذي سبق أن قاله له قبل بدء الرحلة، وهو أن موسى لن يستطيع الصبر على ما يراه من أفعال لا يعرف حكمتها بعد. فجاء هذا التذكير عقب اعتراض موسى على خرق السفينة، مؤكدًا ما سبق أن أخبره به الخضر.
والآية متصلة مباشرة بحادثة السفينة السابقة: اعراب فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا اية 71 من سورة الكهف.
ويعرض تفسير سورة الكهف سياق الحوار بين موسى والخضر وتسلسل المواقف التي ورد فيها شرط الصبر.
معاني كلمات اية ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا
أَلَمْ أَقُلْ: ألم أخبرك من قبل وأبين لك.
إِنَّكَ: تفيد توكيد الكلام الموجه إلى موسى.
لَن تَسْتَطِيعَ: لن تقدر في الزمن المستقبل.
مَعِيَ: في صحبتي ومرافقتي.
صَبْرًا: تحملًا وثباتًا على ما تشاهده من أفعال قبل معرفة حقيقتها.
وتظهر ألفاظ الآية مضبوطة في سورة الكهف بالتشكيل، أما من يريد قراءتها بلا حركات فتوجد ضمن سورة الكهف مكتوبة بدون تشكيل.
فوائد قوله إنك لن تستطيع معي صبرا
جاء قول الخضر تذكيرًا صريحًا بما أخبر به موسى قبل وقوع أول اعتراض منه.
الاستفهام في «ألم أقل» يجعل موسى مقرًا بأن هذا الكلام قد سبق إخباره به.
دخول «إن» يؤكد مضمون الكلام السابق ويقويه.
استعمال «لن» يربط نفي الاستطاعة بما سيقع أثناء استمرار الصحبة.
تعلق «معي» بالفعل «تستطيع» يجعل الصبر المقصود مرتبطًا بخصوص هذه الصحبة وما يشاهده موسى خلالها.
اختصار الآية مع قوة أدواتها النحوية يناسب مقام التذكير بالشرط السابق بعد وقوع الاعتراض.
وتتصل دلالة الصبر والعلم بسياق السورة العام، وتجمع صفحة فضل سورة الكهف ما يتعلق بفضل السورة ومكانتها.
بلاغة قوله ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا
قوله «ألم أقل»: الاستفهام تقريري، والمقصود حمل المخاطب على الإقرار بأن هذا القول قد سبق، وفيه معنى العتاب والتذكير.
قوله «إنك»: دخول «إن» يفيد التوكيد، وهو ملائم لمقام تذكير موسى بما أخبره به الخضر من قبل.
قوله «لن تستطيع»: اختيار «لن» يجعل النفي متعلقًا بما سيأتي من زمن الصحبة، وهو أدق من مجرد النفي المطلق.
قوله «معي»: ارتباط الصبر بالمعية يخصص المعنى بصحبة الخضر وما سيشاهده موسى خلالها من أفعال خفيت عليه أسبابها.
قوله «صبرًا»: مجيء اللفظ نكرة يبرز جنس الصبر المطلوب في هذا السياق دون إطالة في وصفه.
أسئلة اعراب اية قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا
ما اعراب «ألم» في قوله «ألم أقل»؟
الهمزة حرف استفهام، و«لم» حرف نفي وجزم وقلب، يدخل على الفعل المضارع فيجزمه ويصرف معناه إلى الماضي.
ما اعراب «أقل»؟
«أقل» فعل مضارع مجزوم بـ«لم» وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره «أنا»، وأصل الفعل «أقول» وحذفت الواو للتخلص من التقاء الساكنين.
ما نوع الاستفهام في «ألم أقل»؟
هو استفهام تقريري يفيد التذكير والعتاب؛ لأن الخضر لا يسأل عن وقوع القول، وإنما يذكّر موسى بأنه أخبره بذلك من قبل.
ما اعراب «إنك»؟
«إن» حرف توكيد ونصب، والكاف ضمير متصل مبني في محل نصب اسم «إن».
ما اعراب «لن تستطيع»؟
«لن» حرف نفي ونصب واستقبال، و«تستطيع» فعل مضارع منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة، والفاعل ضمير مستتر تقديره «أنت».
ما محل جملة «لن تستطيع معي صبرا» من الإعراب؟
الجملة الفعلية «لن تستطيع معي صبرًا» في محل رفع خبر «إن».
ما اعراب «معي»؟
«مع» ظرف منصوب متعلق بالفعل «تستطيع»، وهو مضاف، وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
ما اعراب «صبرًا»؟
«صبرًا» مفعول به منصوب بالفعل «تستطيع»، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
ويلي هذه الآية: اعراب قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا اية 73 من سورة الكهف .
وفي ترتيب سور القرآن تأتي الكهف بعد اعراب سورة الإسراء كاملة، وتتبعها اعراب سورة مريم كاملة.
وتجمع بيان القرآن مسارات الإعراب والتفسير وقراءة السور، ويتيح دليل بيان القرآن الوصول إلى أقسام الموسوعة.